دبي – مينا هيرالد: اختارت شنايدر إلكتريك، الشركة الرائدة عالمياً في إدارة الطاقة عشرين فريقاً من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ليكونوا ضمن أفضل 100 فريق يتنافسون في المرحلة نصف النهائية ضمن الدورة السنوية السادسة من مسابقة شنايدر إلكتريك المعروفة عالمياً للطلاب Go Green in the City.

وكانت المسابقة قد انطلقت في العام 2011 لتمنح طلبة الأعمال والهندسة (طلبة السنة الثانية أو أعلى من المرحلة الجامعية) فرصة فريدة لاستعراض أفكارهم المبتكرة لإدارة الطاقة بهدف الوصول إلى مدن أكثر ذكاء.

وقد شهد تحدي العام 2016 مشاركة طلاب من جميع أنحاء العالم. ومن بين 16400 طلب تسجيل في المسابقة، تم اختيار 1183 فريقاً من 182 دولة ضمن قائمة المرشحين النهائية لأفضل 100 فريق. وجاءت الفرق المشاركة من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا كثاني أكبر فئة، إذ تمثل 20% من الفرق المئة التي تتنافس في المرحلة نصف النهائية. وشملت فرق المنطقة أربعة فرق من الإمارات، وخمسة من باكستان، وخمسة من مصر، وفريقين لكل من نيجيريا وكينيا، وفريق واحد لكل من المغرب وغانا.

وكما هو الحال في الدورات السابقة، يتعين على المشاركين الاضطلاع بحل فعال لإدارة الطاقة في أحد التحديات الرئيسية والحساسة التي تواجه المدن المتنامية، على أن يكون هذا الحل مطبقاً في المنازل، أو الجامعات، أو قطاع التجزئة، أو المستشفيات، أو في إمدادات المياه. ومن ثمّ يقوم الطلبة بتقديم مقترحاتهم كجزء من فريق يضم شخصين أحدهما على الأقل أنثى.

وبهذه المناسبة، قالت سيفدا إسنتورك، نائب رئيس قسم الموارد البشرية لمنطقة دول الخليج وباكستان في شنايدر إلكتريك: “شهدت دورة العام الحالي من المسابقة مشاركة أكبر عدد من الطلبة الموهوبين والمتحمسين أكثر من أي دورة مضت. وقد قدّم 102 فريق من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا مقترحات مشاريعهم بين فبراير ومايو، وأثبتت كل الفرق بأنها تحلّت بروح الابتكار والرؤية والخبرة التقنية. ويعد هذا الرقم قفزة نوعية مقارنة بالعام 2015 عندما استلمنا 22 مشاركة فقط، كما يعكس ازدياد المشاركة من الإمارات التي تخطو بثبات لأن تتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة”.

وقد ازداد حجم الاهتمام بمسابقة Go Green in the City بشكل كبير منذ انطلاقها في العام 2011، إذ تلقت المسابقة في العام 2016 أكثر من 16400 طلب تسجيل، مقارنة مع 12800 طلب تسجيل في 2015.

بدورها قالت نسرين خيري، مدير استقطاب المواهب والتنقل لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شنايدر إلكتريك: “تحظى المسابقة باهتمام ملحوظ من الطلبة نظراً إلى المخاوف المتنامية من آثار امتداد العمران الحضري والتغير المناخي وندرة الموارد. كما يهتم الشباب أيضاً بإحداث فرق إيجابي في مستقبل العالم”.