أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” عن قرب انتهاء أعمال تأهيل مدرستي “خنور” و”الحويتين” في ليوا بالمنطقة الغربية، تمهيداً لتسليم المشروع إلى مجلس أبوظبي للتعليم، مع بداية العام الدراسي الجديد 2016/2017، وذلك في إطار حرصها على تجسيد رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتنفيذ المشاريع التي تحظى بالاهتمام والمتابعة الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تعنى بتوفير صروح تعليمية متطورة، تدعم إنشاء جيل واع ومثقف.
وقال المهندس سعيد محمد المحيربي مدير إدارة مشاريع المباني والتعليم، في شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة”، إن مشروع إعادة تأهيل مدرستي “خنور” و”الحويتين” يحظى باهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، حيث تحرص القيادة على إنجاز المنشآت والمؤسسات التي من شأنها توفير أرقى برامج التعليم المتطور والفعال، بما يسهم في خلق وبناء مجتمع معرفي من خلال بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للأجيال القادمة، في كل أرجاء الوطن.
وأكد المحيربي أن أعمال إعادة التأهيل المشروع الذي بلغت تكلفته 17.5 مليون درهم، اشتملت على 24 فصل في كل مدرسة، وكانت تبدأ مباشرة عقب الانتهاء من أوقات العمل الرسمي، وانصراف الطالبات، وذلك لتسليم المشروع في الوقت المحدد وفق الإطار الزمني المعمول به، وضمان توفير الخصوصية اللازمة للطالبات أثناء الدراسة.
من جانبه أكد المهندس خالد الأنصاري مدير إدارة البنية التحتية والمنشئات بالإنابة، في مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس على توفير البيئة التعليمية الملائمة لأبنائنا الطلبة والطالبات، وضمان عمليات الصيانة والمتابعة المستمرة للمباني المدرسية، بالإضافة إلى وضع خطط لتطوير المباني المدرسي وإعادة تأهيلها وادخال التحسينات بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية للمباني التعليمية، ورؤى المجلس في جعل المدارس مركزاً رئيسا لتلقى العلم والمعرفة وتطوير القدرات الإبداعية.
وأضاف الانصاري أن المجلس يراعي تلبية المباني المدرسية لمتطلبات الاستدامة البيئية ومعايير الأمن والصحة والسلامة، وتلاءم المرافق المدرسية مع جميع فئات الطلبة لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة.

تنفيذ المشروع في وقت قياسي
وقد نجحت “مساندة” في تنفيذ المشروع الذي تبلغ مساحة أعمال البناء فيه أكثر من 2000 متر مربع خلال وقت قياسي لم يتجاوز ستة أشهر، حيث قامت بإغلاق الساحات الداخلية للأجنحة الدراسية وأنشأت نظام تكييف بديل، لخلق بيئة نظيفة تقي من الحرارة وتمنع دخول الأتربة عند العواصف، كذلك جرى تركيب مظلات خاصة لإغلاق الساحات الداخلية لتسهيل عملية الأنشطة البدنية للطالبات البالغ عددهن 250 طالبة في كل مدرسة في خصوصية تامة، واستبدال أرضيات الممرات المؤدية إلى الفصول تباعاً، ووفق آلية مدروسة، حافظت على المواد الأولية، واختصرت زمن البناء.
مطابقة مواد ومعدات عملية التأهيل لأحدث مواصفات الاستدامة
اشتملت أعمال التأهيل التي قامت بها “مساندة” على الأفنية الداخلية لجميع المباني، وتحويلها إلى مساحات مكيفة ومغطاة لتوفير الراحة للطالبات ولتمكينهن من ممارسة الأنشطة المدرسية في بيئة مناسبة، وراعت الشركة استصدار التصاريح اللازمة للتخلص من النفايات الناتجة عن عملية البناء بطريقة سليمة وقانونية، وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تأثر البيئة والمجتمع المحيط بالمدرستين بالغبار الناتج عن عملية إعادة التأهيل، والعمل مساء لضمان ألا يكون لعملية التأهيل آثار ضار بصحة بناتنا الطالبات ولمنع أي ضرر على البيئة التعليمية وجودة التعليم المطلوبين.
كذلك جرى الالتزام بمطابقة جميع المواد والمعدات والأجهزة المستخدمة في عملية التأهيل لأحدث المواصفات الخاصة بالاستدامة، ومع شروط الدفاع المدني، واستخدام مواد لا تختزن الحرارة، واجراء كسوة خارجية للمباني الخاصة بالمشروع، ما ساهم بتقليل الحمل الحراري الممتص بواسطة جدران المباني وبالتالي خفف الأحمال الكهربائية على أجهزة التكييف، وذلك انطلاقاً من حرص “مساندة” على مراعاة شروط الاستدامة والحفاظ على الموارد.