الرياض – مينا هيرالد: في إطار رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج أرامكو السعودية لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية في المملكة (اكتفاء)، قامت شركة سيمنس العالمية بتسليم أول شحنة من التوربينات الغازية المنتجة محلياً في المملكة لمحطة توليد الكهرباء الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة في مدينة جازان. وتُعد هذه المحطة العملاقة هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم التي تعتمد على المخلفات الغازية لمحطات التكرير، وهو ما يسهم بشكل ملحوظ في زيادة كفاءة الطاقة. وفي هذا الإطار، قامت سيمنس بتسليم 10 توربينات غازية تم تصميمها خصيصاً كي تعمل بالغازات الصناعية، بهدف توفير الطاقة لمشروع أرامكو السعودية العملاق. الجدير بالذكر أن التوربينات الغازية الجديدة ستوفر 4000 ميجاوات من الطاقة لمحطة توليد الكهرباء في مدينة جازان الاقتصادية. توّلد المحطة أيضاً 600 طن من بخار الماء المضغوط في الساعة تستفيد منه محطة تكرير أرامكو السعودية، وهو ما يُعد عاملاً أساسياً لتحقيق التنمية الشاملة لمدينة جازان الاقتصادية.
جاء تسليم الشحنة الأولى من التوربينات الغازية المنتجة محلياً في المملكة في إطار الاحتفال الذي أقامته أرامكو السعودية مع شركائها التقدم الذي أحرزه مشروع الفاضلي للغاز.
وخلال الاحتفال، علق بروفيسور دكتور سيجفريد روسورم،عضو مجلس الإدارة – الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة سيمنس AG بقوله: “نحتفل اليوم معاً بإنجاز جديد وكبير مع شركائنا في المملكة العربية السعودية. لقد قمنا بتصنيع تلك التوربينات الغازية المتطورة في المملكة اعتماداً على الخبرات والمواهب المحلية التي تذخر بها المملكة، لذا نشعر بمزيد من السعادة والفخر بتسليم الشحنة الأولى من هذه التوربينات لمقرها الجديد بمدينة جازان الاقتصادية. لقد وفينا بالوعود التي تعهدنا بها في هذا المشروع، وهو ما يدعونا لأن نتقدم بكل الشكر والتقدير لشركة أرامكو السعودية لثقتها الكبيرة في سيمنس. في نفس الوقت تعرب سيمنس لكل من أرامكو ولشعب السعودي عن التزامها التام بتقديم كل الدعم المطلوب، والمساهمة الفعالة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030”
تُعد سيمنس من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في ابتكار التطبيقات التكنولوجية الموفرة للموارد والتي تتميز بكفاءتها الفائقة في استخدام الطاقة. بالإضافة لذلك تمتد مساهمات سيمنس في المجتمع السعودي لأكثر من تقديم الدعم للعمليات التشغيلية لمحطات توليد الطاقة العاملة في المملكة وإنجاز أعلى معدلات الكفاءة في توليد الطاقة بها، حيث توفر الشركة العالمية قيمة مضافة حقيقة للمجتمعات المحلية التي تعمل بها في المملكة، وهو ما يجعل التنمية المستدامة عاملاً رئيسيا في كل ما تقوم به الشركة من أنشطة. إنّ هذا يعني بوضوح قيام الشركة بالتصرف بطريقة مسئولة نيابة عن الأجيال القادمة، مع تحقيق التوازن المطلوب بين الركائز الثلاثة للاستدامة والمتمثلة في: البشر والكوكب والأرباح.