دبي – مينا هيرالد: في إطار اهتمامها بنشر نمط حياة صحي وسليم بين طلابها، تحرص أكاديميا الدولية لحلول الإدارة والتي تضم مدرستي المواكب بالقرهود والبرشاء والمدرسة الدولية للفنون والعلوم (ISAS)، على تنظيم العديد من الفعاليات الرياضية بمدارسها أو خارجها.

تُسهم الرياضة في تعزيز بناء الجسم حيث أن العقل السليم بالجسم السليم، كما أن لها أثراً إيجاباً على أداء الطالب أكاديمياً وشخصياً. ويقول أحد معلمي التربية الرياضية بأكاديميا الدولية أن ممارسة الرياضة تعزز التفاهم بين الطلبة، والانسجام، والمثابرة ناهيك عن شعورهم بالترفيه والسعادة لدى تحقيق الانجازات.

وتأكيداً على أهمية الرياضة، فإن طلبة مدارس أكاديميا يحصلون على حصتين تربية رياضية إجبارياً كل أسبوع، بالإضافة إلى ممارسة الفعاليات الرياضية خلال بعض الفرص النهارية وإجازات نهاية الأسبوع. ومع الرياضة يحافظ الطالب على لياقته البدنية. وتساهم الرياضة في تحسين مزاجه وجعله متعاوناً مع زملاءه والتخفيف من الإنفعالات السلوكية خصوصاً التنمر.

ومن بين الفعاليات الرياضية التي تنظمها مدارس أكاديميا: بطولات داخلية في كرة السلة، وكرة القدم، والكرة الطائرة، كما يتواصل المعلمين مع الطلبة عبر عدد من الفعاليات الرياضية والتي تجري بين الصفوف والمستوحاة من البطولات العالمية كـدوري أبطال أوروبا، وكأس الأمم الأوروبية، وغيرها الكثير. كما شارك طلبة مدارس أكاديميا الدولية في مجموعة من الفعاليات الرياضية ومنها اليوم الرياضي التي تنظمه الجامعة الأميركية في دبي، ويوم “شراكة” الرياضي بالجامعة الأميركية في الشارقة، وبطولة بنك أبو ظبي الإسلامي لأبطال المستقبل.

كما تشارك مدارس أكاديميا سنوياً في اليوم الرياضي الوطني من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية داخل مدارسها وخارجها والتي تركز على اللياقة البدنية، كمشاركة طلبة الصفين الثالث والرابع بماراثون مصغر جرى في حديقة البرشاء، وفعاليات الزومبا، ومباريات كرة الطائرة، وكرة السلة، وكرة القدم بين فرق الطلبة والمعلمين والخريجين.

واذ تؤكد أكاديميا الدولية لحلول الإدارة على ضرورة ان تمتد الفعاليات لما هو أبعد من الفصل المدرسي للمساهمة في تكوين وبناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته ليكون في النهاية شخص مبدع ويتحمل المسؤولية.