الكويت – مينا هيرالد: نفذت شركة سيمنس محطتين فرعيتين لتوليد الطاقة الكهربائية ذات الجهد العالي في إطار مشروع الوقود البيئي الذي أطلقته شركة البترول الوطنية الكويتية، وذلك في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله في الكويت ممهدة الطريق لزيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية وتحقيق زيادة في مستوى ثبات الطاقة في المنشأتين.
هذا ويهدف مشروع الوقود البيئي إلى تحديث ودمج أعمال مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي اللتين تقعان على بعد 60 و45 كيلومتر على التوالي إلى الجنوب من مدينة الكويت. وفي إطار عقد تبلغ قيمته 68 مليون دينار كويتي، قامت شركة سيمنس بتوريد وتركيب محطة فرعية لإنتاج الطاقة الكهربائية بجهد 132 كيلو فولط في مصفاة ميناء الأحمدي، ومحطة فرعية أخرى بجهد 300/132 كيلو فولط في مصفاة ميناء عبدالله. ويسمح هذا التحديث للمصفاتين بامتلاك محطاتهما الفرعية الخاصة وزيادة الانتاج المشترك لهما إلى 800 ألف برميل يومياً. وقدمت شركة سيمنس أيضاً كابلات بطول 250 كيلومتراً للمشروع، أي ما يعادل المسافة من مدينة الكويت حتى الحدود السعودية ذهاباً إياباً.
وفي هذا السياق، قال أدريان وود، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس في الكويت: “نحن متحمسون لهذا الإنجاز الهام، إذ يتيح تخصيص اثنتين من محطات توليد الكهرباء ذات الجهد العالي لمصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله توفير الطاقة في هاتين المنشأتين النفطيتين بشكل دائم لتلبية الطلب المتنامي. وستضمن المحطتان الجديدتان توفير إمدادات ثابتة وموثوقة من الطاقة الكهربائية للمصفاتين”.
وتابع أدريان قائلاً: “نتوجه من جديد بجزيل الشركة لعملائنا شركة البترول الوطنية الكويتية على ثقتهم العالية بتقنيات سيمنس وسجلها الحافل بالنجاحات من حيث التنفيذ والتسليم في الوقت المحدد”.
ويعتبر مشروع الوقود البيئي واحداً من المشاريع الاستراتيجية الهامة لشركة البترول الوطنية الكويتية، ويهدف إلى تحويل المصفاتين إلى مجمع تكرير تجاري متكامل لتلبية المتطلبات المتنوعة لسوق النفط العالمي. هذا ومن المتوقع الإنتها من العمل في هذا المشروع في عام 2018.