دبي – مينا هيرالد: ضمن مبادرة صلة الأيتام والقصّر الهادفة إلى جعل المجتمع المحلي نموذجاً عالمياً في التراحم والتماسك والتآلف بين جميع فئاته، وفي إطار مسؤوليته المجتمعية لدعم الأيتام، استضاف فندق ومنتجع “الحبتور جراند” في دبي، الأسبوع الماضي، وعلى مدار يومين، جميع الأطفال المقيمين في قرية العائلة، التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، والقائمات على رعايتهم، والطاقم الإداري للقرية.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق في يونيو 2015، مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقُصّر، التي تهدف إلى توفير الاحتياجات المختلفة للأيتام والقُصّر على ثلاثة مستويات، هي الاحتياجات الاجتماعية، والاحتياج للتقدير، والاحتياج إلى تحقيق الذات.
وجاءت مبادرة استضافة الأطفال في الفندق، التي أقيمت بإشراف كل من هالة الأبلم، نائب مدير قرية العائلة، وشيخة النقبي، المرشدة الاجتماعية في القرية، تماشياً مع رؤية قرية العائلة في توفير فرص الرعاية والتأهيل للأطفال الأيتام، كي يصبحوا أفراداً صالحين، يساهمون في خدمة مجتمعهم ووطنهم، وتحقيق طموحاتهم المهنية والحياتية، ورسم السعادة على وجوههم، وإكسابهم مهارات سلوكية ومعرفية عند مغادرتهم للقرية مستقبلاً.

واستمتع الأطفال بالعديد من النشاطات الرياضية والترفيهية التي قدمت لهم على مدى يومين، وتضمنت السباحة، والتنس، وأنشطة رياضية أخرى، في أجواء مرحة أدخلت السعادة إلى نفوسهم. كما تعرفوا على الفندق، ومرافقه، وتناولوا الوجبات الرئيسية في عدد من المطاعم الشهيرة بالفندق.

وتحتضن قرية العائلة التي أنشئت في عام 2015 حوالي 32 طفلاً من الأيتام، وتوفر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، والتغذية كما تعمل على توفير بيت حقيقي للأطفال الأيتام، يمنحهم جواً عائلياً مستقراً ومتوازناً، يحتوي جميع احتياجاتهم الأساسية، مع تعيين أمهات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير كل الرعاية والحب المطلوبين لهم.