دبي – مينا هيرالد: استقبل خلف أحمد الحبتور، سعادة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في المركز الرئيسي لمجموعة الحبتور يوم الخميس الموافق الرابع من أغسطس 2016. يُشار إلى أنه الاجتماع الأول بين الحبتور والدكتور الزيودي الذي عُيِّن رسمياً في منصبه في فبراير 2016.

و أطلع الوزير رئيس مجلس الإدارة على المستجدات الأخيرة في البرنامج الوطني لتشجيع التعاون بين القطاعَين العام والخاص من أجل تحقيق الاستدامة للأجيال القادمة. ولفت إلى أن التركيز الآن هو على تعزيز إنتاج المحاصيل الأساسية، لا سيما القمح والأرز، من أجل تأمين كميات مستقرة من المواد الغذائية للسكان.

و أثنى الحبتور، من جهته، على الإنجازات اللافتة لحكومة دولة الإمارات معرباً عن سروره برؤية الدولة تعمل على توسيع قدراتها في إنتاج المواد الغذائية. قائلاً: “من شأن الابتكار في القطاع الزراعي أن يمهّد الطريق أمام تحقيق الازدهار والاستدامة من أجل الأجيال القادمة. لقد أثبتنا، كأمةٍ، أننا قادرون على ابتكار طرق ووسائل بغية العيش والبقاء في البيئة الصحراوية القاسية والقاحلة. الإمارات العربية المتحدة نموذج يُحتذى ليس للمنطقة وحسب إنما للعالم بأسره. وتحقيق الاستدامة الغذائية محطة أساسية إضافية في مسيرتنا للحفاظ على إرث الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورؤيته”.

لطالما شكّلت البيئة أولوية على امتداد تاريخ الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من تأسيس اللجنة العليا للبيئة عام 1975 مروراً بالهيئة الاتحادية للبيئة عام 1993، ثم بوزارة البيئة والمياه عام 2006. وعام 2016، أنشأت القيادة الإماراتية وزارة التغير المناخي والبيئة للبناء على دور وزارة البيئة والمياه عبر تفويض الوزارة الجديدة العناية بمختلف الجوانب المتعلقة بشؤون التغير المناخي على المستويَين الدولي والمحلي، ويشمل هذا التفويض تطبيق سياسات ومبادرات للتخفيف من تأثيرات التغير المناخي والتأقلم معها، وحماية المعايير البيئية.