دبي – مينا هيرالد: أعلنت ’باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق‘ (PMMAF) عن أسماء الفائزين في حملتها الترويجية الخاصة بالألعاب الأولمبية التي استمرت على مدى شهر ونصف تحت شعار ’يلّا ريو‘ (#YallaRio)، والتي انتهت بتاريخ 30 يونيو الفائت. وتشمل قائمة الفائزين الذين حالفهم الحظ للسفر إلى أولمبياد ريو كلاً من السيدة ماري أنطوانيت كوبول والسيد جون بول من دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد حسام الدين محمود محمد علي من سلطنة عُمان، والسيد سامي حسن محمد خضر من الأردن، والذين تم اختيارهم عبر عملية سحب عشوائي تلاها إعلان الأسماء عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة.

ومن المقرر أن يسافر الفائزون إلى البرازيل ليستمتعوا بفرصة حضور كافة فعاليات الألعاب الأولمبية المقامة في ريو دي جانيرو- مدينة النجم نيمار جونيور، سفير ’باناسونيك‘ العالمي، طوال الفترة الممتدة من 16 وحتى 20 أغسطس.

وبهذه المناسبة، هنأ السيد أنتوني بيتر، مدير قسم العمليات والاتصالات المؤسسية لدى ’باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق‘ الفائزين قائلاً: “يسعدنا نجاح حملة المبيعات الإقليمية الكبيرة ذائعة الصيت تحت شعار #YallaRio في تحقيق غايتها المرجوة بالتعريف بالألعاب الأولمبية المنتظرة. كما تتيح مشاركة هذا الشعور الغامر بالحماسة والشغف للشركة فرصة تمتين أواصر العلاقة التي تربطها بعملائها الذين نقدرهم كل التقدير”.

وتجدر الإشارة إلى أن ’باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق‘ (PMMAF) أطلقت هاشتاغ #YallaRio عبر شبكات التواصل الاجتماعي كي تتيح للراغبين في المنطقة إمكانية مشاركة شغفهم بالألعاب الأولمبية على ’فيسبوك‘ و’تويتر‘ و’إنستجرام‘. وعلى المستوى العالمي، أطلقت ’باناسونيك‘ مشروع ’فيتا الحلم‘ (DREAM FITA) بالتعاون مع سفيرها العالمي نجم كرة القدم نيمار جونيور؛ إذ يحتفي المشروع بأحلام وطموحات الرياضيين والجمهور في أولمبياد ريو 2016، متيحاً لمتابعي الحدث إمكانية ابتكار “سوار حظ” خاص بهم من البرازيل، والذي يجسّد رمزياً كافة أحلامهم وأهدافهم. وتدأب ’باناسونيك‘ في إطار مبادرتها ’مشاركة الشغف‘ (Sharing the passion) على دعم الألعاب الأولمبية من خلال تزويدها بتقنياتها المتطورة، وتعتبر أحد أقدم شركاء البطولة منذ انطلاق برنامج ’الشريك الأولمبي‘ (TOP) في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي استضافتها مدينة كالجاري الكندية عام 1988.

وتعدّ ’باناسونيك‘ الشريك الرسمي العالمي للألعاب الأولمبية في فئة المعدات السمعية والبصرية، إذ تساهم في إنجاح البطولة عبر تزويدها بتقنيات سمعية بصرية فائقة التطور منذ أكثر من ربع قرن من الزمن. وبالنسبة لأولمبياد ريو 2016، فقد وقعت ’باناسونيك‘ شراكة مع منظمي البطولة كي تكون “الشريك الرسمي للمراسم” للمرة الأولى، لتقدّم وحدات الإسقاط، والمحوّلات الفورية، فضلاً عن خط كامل من الأنظمة البصرية بهدف الارتقاء بالمراسم إلى مستوى جديد كلياً وتقديم صورة مدهشة للجمهور في ملعب ماراكانا البرازيلي الفريد من نوعه.

كما ستقوم ’باناسونيك‘ بتثبيت شاشاتها الكبيرة التي تعمل بتقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (LED) وأنظمة الفيديو الخاصة بها في كافة مواقع استضافة المنافسات، لتكون هذه الشاشات الأكبر على الإطلاق في تاريخ مساهمة الشركة في الألعاب الأولمبية. ويعتبر أولمبياد ريو 2016 الدورة الأولمبية الثانية عشر على التوالي التي يتم فيها استخدام تقنيات ’باناسونيك‘ الرقمية كأداة رسمية للتصوير والتسجيل المرئي.