الرياض – مينا هيرالد: أعلنت “المراكز العربية”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وتملّك وتشغيل مراكز التسوق ذات المعايير العالمية في المملكة، اليوم عن مبادرة تتيح للعلامات التجارية المحلية من فئة البوتيك إطلاق عملياتها ضمن محفظة “المراكز العربية” التي تشتمل على 18 مركزاً للتسوق داخل المملكة العربية السعودية.

ويهدف هذا البرنامج الذي بدأ منذ أسابيع لدعم روّاد الأعمال الشباب، والعلامات التجارية الجديدة في سوق التجزئة، والتي مقرها المملكة العربية السعودية. وتبدأ هذه المبادرة في شهر أغسطس من هذا العام لتجتذب المفاهيم الجديدة في سوق التجزئة والمواد الغذائية وروّاد الأعمال الشباب، والذين سيغتنمون فرصة لعرض منتجاتهم وخدماتهم واختبارها أمام شريحة أكبر من الجمهور، مع توفر الدعم لإطلاق العلامات التجارية والمفاهيم الجديدة لسوق التجزئة الجذابة داخل المملكة.

وفي سبيل التخلص من القيود على دخول السوق، تدعم “المراكز العربية” تجار فئة البوتيك في عملية تصميم وتصنيع وإعداد متاجرهم الصغيرة الخاصة عند الحاجة، أو تزويدهم بمعدات تجارة التجزئة الخاصة بشكل عربات للبيع يطلقون منها علاماتهم التجارية الجديدة.

وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع استراتيجية “المراكز العربية” لإحداث نقلة نوعية في قطاع التجزئة داخل المملكة، ومن خلال التشجيع على التأثير الفاعل لروّاد الأعمال على المساهمة في الابتكار ضمن سوق التجزئة الحديثة، وعبر تلبية احتياجات المستهلكين المتنامية، تقدم “المراكز العربية” خططاً طموحة لعرض مزيد من الدعم والتطوير للعلامات التجارية الناشئة في المملكة.

وتعليقاً على إطلاق هذه المبادرة، قال خالد الجاسر الرئيس التنفيذي للمراكز العربية: “تطوّرت أسواق ’المراكز العربية ‘ لتصبح الخيار الأمثل بين وجهات المستهلكين، وتجار التجزئة أيضاً. ونفخر بإطلاق هذه المبادرة الأنسب لتمكين العلامات التجارية السعودية المبتكرة، وروّاد الأعمال الشباب من الازدهار في السوق. ونحن واثقون من استفادة تجار التجزئة الناشئة من هذه الفرصة الفريدة في وقت يستعد فيه قطاع التجزئة في المملكة لشهود تحوّل نوعي”.

ويتزامن إطلاق هذا البرنامج مع نمو قوي للفرص ضمن قطاع التجزئة في المملكة، مدعوماً بالنمو السكاني والشبابي، وزيادة التوظيف، والدخل العالي المتوفر، مضافاً إلى ذلك تركيز الحكومة على تنويع الاقتصاد.