أبوظبي- مينا هيرالد: كشف معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدام، عن احتلاله المرتبة الأولى على مستوى دولة الإمارات والمرتبة العشرين على مستوى منطقة غرب آسيا ضمن تصنيفات “سبرنجر نيتشر 2016″، المتخصص في تصنيف أفضل البحوث العلمية في العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد مصدر هو المؤسسة الأكاديمية الوحيدة من دولة الإمارات التي حلّت ضمن قائمة مؤشر “نيتشر 2016” لأفضل 50 جامعة في منطقة غرب آسيا، ما يعكس نجاح المعهد في تقديم أبحاث علمية عالية الجودة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث ومساعد المدير المكلّف في معهد مصدر: “تأتي تصنيفات مؤشر نيتشر 2016 لتعزز مكانة معهد مصدر الرائدة في البحث العلمي على مستوى المنطقة، حيث يشير المؤشر إلى تنامي نتاج معهد مصدر من الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية الرائدة على مستوى العالم. ويختص هذا المؤشر بتصنيف أفضل البحوث العلمية في العالم، وبدوره يركز معهد مصدر على هذا النوع من البحوث عالية الجودة.”

ويُعد مؤشر نيتشر بمثابة قاعدة بيانات للباحثين، يتم جمع معلوماتها من البحوث العلمية التي تُنشر في 68 دورية علمية عالية الجودة يتم اختيارها بشكل مستقل. ويوفر المؤشر، الذي يتتبع النتاج البحثي لأكثر من ثمانية آلاف جامعة عالمية و150 دولة، تمثيل شبه آني للنتاج البحثي عالي الجودة على مستوى المؤسسة والدولة والمنطقة. وتم استخدام الأجوبة التي قدمها أكثر من 2800 فرد شملهم استقصاء واسع النطاق لتأكيد هذه الاختيارات. وتشير تقديرات سبرينجر نيتشر، الشركة الناشرة الدولية الرائدة التي تتخصص في الشؤون البحثية والأكاديمية والمهنية، إلى أن هذه الدوريات الثمانية والستين تشكل حوالي 30 في المائة من إجمالي الاقتباسات بدوريات العلوم الطبيعية.

وجرى وضع قائمة العام 2016 بناء على قاعدة بيانات مؤشر نيتشر للمقالات البحثية في الفترة من 1 يناير 2015 إلى 31 ديسمبر 2015. ويعتمد تصنيف مؤشر نيتشر على إجمالي مساهمات الجامعة من المقالات العلمية في الـ 68 مجلة علمية رائدة التي تم انتقاؤها. وبناء على التقدم السريع الذي حققه معهد مصدر في المؤشر الإجمالي، فقد حل في المرتبة الثامنة في تصنيف مؤشر نيتشر للجامعات الصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا. ويذكر أن معهد مصدر هو الجامعة الوحيدة من دولة الإمارات التي تحصل على هذه المرتبة المتميزة.

وفي وقت سابق من هذا العام، حقق معهد مصدر قفزة مهمة في “تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم” الذي يصنّف أفضل الجامعات في المنطقة العربية، حيث تقدم من المرتبة 23 إلى المرتبة 14. ووفق هذا التصنيف أيضاً، حل معهد مصدر الذي يركز على البحث العلمي في المرتبة الخامسة في مجال الطاقة، والثامنة في الكيمياء، والتاسعة في الهندسة، والعاشرة في كل من “علوم البيئة” و”علوم المواد”. في حين جاء المعهد في المرتبة 18 في فئة “السمعة الأكاديمية” على مستوى المنطقة.