دبي – مينا هيرالد: تستضيف وزارة التغير المناخي والبيئة يوم غد الخميس 11 أغسطس الجاري حلقة شبابية بعنوان “التغير المناخي والاستدامة مسؤولية الجميع”، وذلك في إطار مبادرة “حلقات شبابية” التي تعقد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز التواصل المستدام مع شباب الإمارات، والاستماع لهم والتعرف على أفكارهم وآرائهم في إيجاد الحلول للتحديات، حتى تستطيع الحكومة توفير أفضل بيئة حاضنة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وتمكينهم من لعب دور أساسي في مسيرة البناء والازدهار بالدولة.
وباستضافة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، تعقد الوزارة حلقتها الشبابية في مركز مليحة للآثار بإمارة الشارقة بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي و البيئة، ومعالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس الإمارات للشباب، لتسليط الضوء على الدور المحوري لدولة الإمارات في التعامل مع قضايا التغير المناخي والاستدامة وتأثيراتها المباشرة على الجهود المبذولة للحفاظ على الثروات البيئية وحمايتها، وذلك انطلاقاً من إيمان الوزارة بأن تحقيق أهداف الدولة المنشودة في الحد من تداعيات تغير المناخ وتبني أعلى معايير الاستدامة في كافة المجالات هو مسؤولية كافة شرائح المجتمع، وخاصة الشباب، الذين بإمكانهم مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص يمكن الاستفادة منها.
وفي هذا الإطار، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: “تعتبر شريحة الشباب من أكثر الشرائح تأثيراً في إنجاح الجهود الرامية إلى نشر التوعية والتواصل مع كافة شرائح المجتمع الأخرى. وإننا نهدف من خلال هذه الحلقة إلى إبراز دور الشباب المحوري في الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مستدام والجاهزية لمرحلة ما بعد اقتصاد النفط وتثقيفهم بأهمية دورهم في الاستدامة والحد من تداعيات تغير المناخ وحثهم على الالتزام والتعهد بنشر مفاهيم الاستدامة وضرورة الحد من تداعيات تغير المناخ من خلال نقل الرسالة إلى عائلاتهم وزملائهم في المدارس والجامعات وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.”
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الإمارات للشباب يشرف على تنظيم الحلقات وإدارتها واستمراريتها في كافة مناطق الدولة لتشكل حلقات وصل نحو مستقبل زاخر بإنجازات الشباب الإماراتي في مختلف المجالات. وتقدم هذه الحلقات منصة حوار تفاعلية للشباب لإيصال أفكارهم واستعراض أفضل الممارسات ومناقشة أهم المواضيع والفرص والتحديات في كافة المجالات الحيوية ذات الأولوية، والتي يأتي في مقدمتها ترسيخ الثقافة البيئية ونشر مفاهيمها للإسهام في جهود الحد من تداعيات تغير المناخ ونشر مفهوم الاستدامة، وذلك في إطار مبادرات وزارة التغير المناخي والبيئة وجهودها في تلك المجالات.