أبو ظبي – مينا هيرالد: أعلنت ميد أسماء المرشحين النهائيين في حفل جوائز ضمان للصحّة المؤسسية 2016.
ارتفع عدد المرشحين للجوائز بنسبة 32% مقارنة بالعام الماضي، مع مشاركين من قطاعات التمويل والبناء والضيافة. وفي هذا الإطار، قال عضو لجنة تحكيم الجوائز، جيمس باب، شريك في ديلويت آند توش الشرق الأوسط: ”يمكن أن تشكّل خطة الصحة المؤسسية المطبّقة بشكل مُتقن الميزة الرئيسية التي تجعل الشركة تستقطب مواهب جديدة وتحافظ على موظفيها.”
يشكّل البرنامج في دورته الثالثة هذه السنة المبادرة الوحيدة التي تسعى إلى تكريم الشركات المتخذة مقرًا لها دولة الإمارات العربية المتحدة على مبادرات الصحة المؤسسية التي أطلقتها.
تشهد فئة جائزة ضمان للأداء المؤسّسي في مجال الصحة (مبادرات) منافسة شديدة مع شركة أبوظبي للتمويل، وغرفة دبي للتجارة والصناعة، ومجموعة ترانس جارد، والعربية للطيران، وجامعة نيويورك-أبو ظبي، وسيدريل، ومعرض إكسبو 2020 والمشرق حيث تتنافس جميعها لنيل هذا التقدير.
وفي تعليقه على المرشحين الذين بلغوا المرحلة النهائية ووضع برامج الصحة المؤسسية قال الدكتور مايكل بيتزر، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحّي –ضمان، الراعي الرئيسي للجوائز: “نحن سعداء بالتقدم الذي أحرزه مفهوم الصحة المؤسسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي برز من خلال المنصات المختلفة مثل جوائز ضمان للصحّة المؤسّسية. كما نودّ أن نهنئ المشاركين الذين بلغوا المرحلة النهائية على نشر ثقافة الصحة والعافية داخل مؤسساتهم وتشجيعهم للشركات الأخرى لكي تحذو حذوهم”.
إنّ الجوائز هذه السنة موزّعة على عشر فئات. وستجري عملية التحكيم خلال الشهر الجاري حيث ستتولّى القيام بها لجنة خبراء مستقلة من ميد. هذا وسيتم الإعلان عن الفائزين في حفل توزيع الجوائز الذي سينظّم في 9 نوفمبر 2016 في فندق ويستن، أبو ظبي.
كما يتنافس قادة الأعمال للفوز بجائزة قائد الصحة المؤسّسية لعام 2016. وقالت بيكي كرايمان مديرة برنامج الجوائز في ميد: “ازداد عدد القادة الذين بلغوا التصفيات النهائية بنسبة 44% مقارنة مع العام 2015، مما يعزز شعور الشركات بالفخر لدى تقدير كبار المدراء فيها عن دورهم في تعزيز الصحة المؤسسية”. ويشمل المرشحون النهائيون عن هذه الفئة: كريستوفر تايلور (شركة أبوظبي للتمويل)، بادي أودودا (مجموعة ترانس جارد)، ونبيل العلاوي (المنصوري للهندسة المتخصصة)، ويوسف زكريا (بيبسي كولا العالمية المحدودة)، وثومباي مويدين (مجموعة ثومباي)، وسعادة عبد العزيز الغرير (المشرق).
هذا وتمّ تكريم الفرق والمبادرات أيضًا كمرشحين. ومن بين الشركات التي تتنافس على جائزة ضمان للأداء المؤسّسي في مجال الصحة (فئة المؤسّسات) نذكر مجموعة تيكوم، ومركز الطفل للتدخل للطبي المبكر، وسيدريل، والمشرق، وStudy World Higher Education Services، وبيبسي كولا العالمية المحدودة، والمنصوري للهندسة المتخصصة.
كما تتنافس الشركات التي رفعت التحدي من أجل تحسين صحة موظفيها وعافيتهم للفوز بجائزة ضمان للأداء المؤسّسي المتحسِّن في مجال الصحة. وقد بلغ التصفيات النهائية عن هذه الفئة كلّ من لامبريل للطاقة المحدودة وسيدريل.
تكرّم جائزة مشاركة الموظف في المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) المؤسسة التي نجحت في دمج الصحة المؤسسية ضمن خطة المسؤولية الاجتماعية للشركات بشكل أفضل. فعلى أتلانتس – النخلة، ومركز دبي للسلع المتعددة، ومصرف الهلال، ومجموعة ثومباي أن تستعرض أمام لجنة التحكيم الآن أمثلة عن تميّزها من خلال برامج بدأت باعتمادها أو طبّقتها خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، مما يجعلها الشركة الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات.
ستُخصّص جائزة مكان العمل لهذا العام للمؤسسة التي تُظهر التزامًا بجعل بيئتها ومرافقها مكانًا مثاليًا للعمل. أمّا الشركات الثلاث التي ستتنافس على هذه الجائزة فهي: مصدر، وBayt.com ومجموعة ثومباي.
وفي الوقت نفسه، ستتنافس كلٌّ من ABB الإمارات العربية المتحدة، ودبي لمشاريع الطيران الهندسية، وCH2M، وسيركو الشرق الأوسط على جائزة مبادرة الصحّة والسلامة لهذا العام.
عند تقييم فريق الصحة المؤسّسية لهذا العام، سيبحث أعضاء لجنة التحكيم عن الفريق الذي يُدرك مكانته بشكل واضح في الشركة ككل وكيف أثر أداؤه على الصحة المؤسسية والأهداف العامة للشركة. الشركات المرشحة لهذه الجائزة هي فريق تسويق الموظفين (أتلانتس – النخلة) وفريق الصحة والسلامة والبيئة (مجموعة ترانس جارد)، وفريق مشروع الرفاه (NYUAD)، وفريق الصحة من تيكوم (مجموعة تيكوم)، وفريق فيليبس للصحة والرفاه (فيليبس).
إنّ حملة الاتّصالات لهذا العام مفتوحة لمبادرات حملات الاتصالات الداخلية للشركة، وهي تشمل كافّة الوسائط سواء كانت حملات إذاعية، أو مطبوعة، أو في الخارج، أو في مجال العلاقات العامة، أو رقمية، أو جوّالة، أو متكاملة عبر دمجها وسائط متعددة. والشركات التي تتنافس للفوز بجائزة التقدير هذه تشمل: إن إم سي للرعاية الصحية، ومجموعة دبي القابضة – ماراثون دبي، ومجموعة دبي القابضة – الطبخ المغذي والسريع، وCH2M.
تسعى فئة الابتكار في ثقافة العمل لهذا العام إلى تسليط الضوء على الشركات التي يمكن أن تظهر تميّزها في طريقة استخدامها للابتكار بهدف تحسين أداء الموظفين والخدمات التي تقدّمها إلى عملائها من حيث الأداء مثلًا، أو التكلفة، أو الصحة أو السلامة، أو الموثوقية أو عوامل أخرى. ولدى كلّ من شركة آدم العالمية، وBayt.com، ومستشفى توام فرصة للفوز.
وقال براد بويسون، المدير التنفيذي لجمعية إدارة الموارد البشرية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “تربط بين الالتزام المهني والصحة علاقة سببية. إن لم يكن الموظّف بصحّة جيّدة أو إن كان فاقد التركيز بسبب المشاكل الصحية فلن يكون منتجًا في عمله. خلافًا للبرامج التفاعليّة، تعود البرامج الصحية الوقائية بالمنفعة المتبادلة على الموظفين وأصحاب العمل.”
وأضاف الدكتور بيتزر: “تؤثر صحة الفرد بشكل مباشر على إنتاجيته وأدائه كما يشكّل برنامج الصحة المؤسسية وسيلة رائعة للتواصل مع الموظفين والتعاون معهم في موضوع يهمّهم. في الواقع، من خلال الاستثمار في صحة موظفيها، تستثمر المؤسسات أيضًا في مستقبلها.”