أبوظبي – مينا هيرالد: أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن اقتراب الموعد النهائي لتسليم البحوث الكاملة الخاصة بالدورة الثانية من البرنامج، وذلك في منتصف الليل من يوم الأربعاء الموافق 17 أغسطس الجاري.
وقد أعلن البرنامج في وقت سابق عن ترشح 15 بحثاً أولياً للمرحلة المقبلة بعد عملية مراجعة دقيقة قامت بها اللجنة الفنية الدولية الخاصة بالبرنامج خلال اجتماع لها في أبوظبي يومي 4-5 من شهر مايو الماضي. وقد جاء هذا الاجتماع ختاماً لعملية مراجعة وتقييم مكثفة استمرت على مدى شهر كامل. وتتناول البحوث المرشحة للمرحلة الثانية مواضيع علمية عديدة متعلقة بمجالات مواد التلقيح المبتكرة وتحسين أدائها وإعداد النمذجة العددية التي تحاكي تقييم الأساليب الحالية والممكنة في تحسين هطول الأمطار، وكذلك الدراسات المتعلقة بالهباء الجوي وعلاقته بالعمليات الفيزيائية داخل السحب.
وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “باستلام البحوث الكاملة والنهائية، نكون قد توصلنا إلى أحد أهم محطات الدورة الثانية من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ونحن نتطلع لاستلام البحوث والبدء بمرحلة تقييمها من أجل اختيار الحاصلين على منحة الدورة الثانية، كما نتوقع منافسة شديدة بين البحوث الكاملة المرشحة، نظراً لاحتواءها على أفكار علمية مبتكرة وواعدة ستضيف الكثير لمجال علوم الاستمطار”.
وعقب استلام البحوث الكاملة والنهائية، تبدأ فترة مراجعتها وتقييمها خلال الفترة من 21 أغسطس وحتى 22 سبتمبر، ويتبع ذلك اجتماع للجنة الفنية الدولية الخاصة بتحكيم البحوث النهائية في أبوظبي يومي 3 و4 أكتوبر المقبل، حيث تتكون اللجنة من 10 خبراء دوليين، يدعمهم 16 مراجعاً متخصصاً في مجالات علمية متعددة ذات صلة بمواضيع البحوث النهائية والمتعلقة بعلوم الاستمطار.
وسيتم اختيار ما يصل إلى 5 بحوث لمشاركة منحة الدورة الثانية من البرنامج البالغ قدرها 5 ملايين دولار أمريكي، وذلك بناء على معايير صارمة تتضمن الجودة العلمية والأهمية والابتكار، وأسلوب وخطة التنفيذ، وأهم محطات التنفيذ والانجازات، والفريق البحثي، والميزانية والموارد، وبناء القدرات. وسيعلن عن البحوث الحاصلة على منحة البرنامج خلال حفل ختام الدورة الثانية الذي سيقام في شهر يناير 2017 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.
يجدر بالذكر أن البرنامج قد أطلق دورته الثانية في شهر يناير 2016، وشهد في أقل من شهرين إقبالاً جغرافياً أوسع في دورته الجديدة حيث تلقى 91 بحثا أولياً من 398 باحثاً وعالماً يمثلون 180 مؤسسة من 45 دولة تضمنت 15 دولة جديدة. وتأتي الدورة الثانية من البرنامج عقب النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى والافتتاحية التي تم إطلاقها في 2015.
ويعتبر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار البرنامج البحثي الأول من نوعه في العالم، وهو يهدف إلى تطوير علوم وتقنيات وتطبيقات الاستمطار وتشجيع المزيد من الاستثمار في البحوث المتعلقة بهذا المجال بما يؤدي إلى زيادة التعاون والشركات الدولية التي تساهم في تطوير البحث العلمي والعمليات الخاصة بالاستمطار، إضافة إلى إيجاد حلول جديدة ومبتكرة تزيد من هطول الأمطار في المناطق الجافة وشبه الجافة في العالم.