الكويت – مينا هيرالد: أعلنت شركة كامكو للاستثمار ش.م.ك (عامة)، عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الجاري (الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2016)، حيث حققت الشركة ربحاً صافياً قدره 724 ألف دينار كويتي، بربحية للسهم الواحد بلغت 3.04 فلس، مقارنة مع أرباح صافية محققة خلال نفس الفترة من عام 2015 بلغت 145 ألف دينار كويتي مع ربحية للسهم الواحد بلغت 0.61 فلس. فيما حققت الشركة إيرادات إجمالية بقيمة 3.9 مليون دينار للنصف الاول من عام 2016 مقارنة مع الإيرادات الإجمالية المحققة خلال الفترة المقابلة من عام 2015 البالغة 3.1 مليون دينار كويتي.
وتمكنت كامكو من تحقيق نمو في الرسوم التشغيلية (ايرادات اتعاب) بقيمة 2.4 مليون دينار، وبارتفاع بلغ نسبته 58%، مقارنة مع رسوم تشغيلية محققة في النصف الاول من العام 2015، حيث استطاعت الشركة ان تحافظ على موقعها الريادي في قطاع اصدار السندات، لا سيما مع الاعلان عن دور الشركة كمدير إصدار مشترك في اصدار سندات دين مساندة من الشريحة الثانية والتي تتوافق مع معيار كفاية رأس المال (بازل 3) لصالح بنك برقان ش.م.ك.ع. (“برقان”) بقيمة 100 مليون دينار كويتي، وكذلك القيام بدور مدير اصدار مشترك في ادارة إصدار صكوك من الشريحة الثانية لصالح البنك الكويتي التركي للمساهمة (“كويت ترك”) بقيمة 350 مليون دولار امريكي ، ومؤخراً إصدار سندات مساندة بقيمة 100مليون دينار كويتي تندرج ضمن الشريحة الثانية Tier 2 لرأس مال البنك وتتوافق مع معيار كفاية رأس المال بازل 3 لصالح بنك الخليج ش.م.ك (“بنك الخليج”).
على صعيد قطاع إدارة الأصول، حافظت الشركة على حجم الأصول المدارة لديها بقيمة 3.3 مليار دينار كويتي مدعوماً بزيادة حجم الاستثمارات التي تم ضخها عبر استقطاب عملاء جدد في الصناديق والمحافظ الاستثمارية، وذلك على الرغم من التراجع المتواصل لأسواق الأسهم في المنطقة.
وتمكن صندوق كامكو العقاري للعوائد، أحد أبرز الصناديق الاستثمارية التي تديرها الشركة والذي يركز على الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، من دعم حجم الصندوق ليحقق نمواً بنسبة 195 %، وبعوائد تصل نسبتها الى 7.4% منذ التأسيس (كما في 30 يونيو 2016) كما وزع 10 سنتات للوحدة على المستثمرين في الصندوق عن الربع الثاني من العام 2016 ليصل حجم التوزيعات إلى 2 % منذ بداية العام.
بهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لشركة كامكو السيد فيصل صرخوه، “على الرغم من التحديات العديدة التي واجهتها الأسواق منذ بداية العام في ظل ارتفاع حدة التذبذب في اسعار النفط وبلوغها مستويات تاريخية لم نشهدها منذ 14 عاماً وتأثيراتها المباشرة على اداء اسواق الاسهم في منطقة الخليج العربي بشكل عام واقتصاداتها التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، وفي ظل عدم اليقين حول تأثيرات استفتاء المملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الاوروبي والأحداث الجيوسياسية على الاقتصادات الخليجية والضغوطات الاضافية التي ستنعكس على الأسواق، الا ان كامكو تمكنت من تحقيق نمواً على صعيد الأداء التشغيلي، لتؤكد موقعها كأحد أفضل الشركات في مجال ادارة الأصول والاستثمارات المصرفية”.