جدة – مينا هيرالد: أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) اليوم عن قائمة المتحدثين الرئيسيين في أعمال الدورة الحادية عشرة من منتدى “جيبكا” السنوي المقرر عقده في دبي في الفترة من 27-29 نوفمبر 2016 تحت عنوان “مسارات جديدة في سباق التنافسية”.

وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في الحدث كلاً من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات “أدنوك”، وأمين حسن الناصر الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو السعودية”، ويعد هذا الحدث الأبرز ضمن قائمة فعاليات (جيبكا) السنوية حيث يتوقع لدورة هذا العام أن تستضيف ما يزيد عن 2000 من رواد قطاع الكيماويات على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا): “بات إيجاد سبل جديدة للنمو والبحث عن فرص التنمية المتاحة وتحويل الطاقات الكامنة إلى واقع ملموس أمراً ملحاً لا سيما بالنسبة لقطاع يحاول التكيف مع انخفاض أسعار النفط. وتتبنى دول خليجية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مبادرات لتقليل الإعتماد على الإيرادات النفطية المتذبذبة، تشمل اعادة هيكلة القطاع من خلال الدفع بقيادات وكفاءات جديدة في شركات النفط الوطنية العاملة لديها لقيادة التوجه نحو الصناعات التحويلية وتنويع القاعدة الاقتصادية في كل بلد”.

وقد تم مؤخراً تعيين كلاً من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وأمين حسن الناصر لتولي مهام قيادة “أدنوك” و”أرامكو” على التوالي بهدف طرح استراتيجيات وأفكار جديدة ورؤى مهمة لما يتمتعان به من خبرة طويلة وثرية في مجال الطاقة المستدامة وصناعة التكرير والبتروكيماويات، ما يصب بدوره في مصلحة تطور الاقتصادين الإماراتي والسعودي، ولذلك فإن المهتمين بهذا المجال يترقبون ما سيقومان بطرحه من آراء وخبرات أثناء الحدث.

ووفقاً لبيانات صادرة عن جيبكا بلغت مطلع عام 2016 الطاقة التصميمية لإنتاج البتروكيماويات في عام 2016 لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية 13.7 و98.5 مليون طن على التوالي، ويستأثر هذان البلدان الخليجيان بنحو 74% من إجمالي البتروكيماويات في منطقة الخليج العربي.

وأضاف الدكتور السعدون: “ترتبط نشأة كل من ’أدنوك‘ و’أرامكو السعودية‘ بتاريخ الإمارات والمملكة. لقد ساهمت شركتا النفط الوطنيتان في بناء هذين البلدين والوصول بهما إلى ما وصلا إليه اليوم من نهضة عمرانية كبرى نتيجة إعادة ضخ الإيرادات في شكل استثمارات في البنية التحتية من طرق وجسور وتمويل تعليم ملايين المواطنين على مدار الخمسين عاماً الماضية. ومع توسع هذه الشركات محلياً وعالمياً في قطاع الصناعات البتروكيماوية خلال العقد الماضي، وإبرام شراكات مع شركات نفطية وكيميائية عالمية مرموقة، أصبحت هذه الشركات تقود أيضاً التوجه نحو العولمة الاقتصادية في بلدانها. ومن المتوقع تزايد وتيرة هذا التوجه في المستقبل وتحقيق درجة تكامل أكبر بين قطاع التكرير والصناعات البتروكيماوية في المنطقة”.

وتحدث في جلسات افتتاح المنتدى منذ إطلاقه نخبة من المتحدثين وكبار الشخصيات، مثل معالي علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق؛ ومعالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية؛ وسعادة الدكتور محمد صالح الله السادة، وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر.

واختتم الدكتور السعدون حديثه بالقول: “رسخ المنتدى على مدار العقد الماضي مكانته كمنصة إقليمية وعالمية تستقطب القيادات التنفيذية في قطاع الطاقة إقليمياً وعالمياً لمناقشة وتبادل الآراء ووجهات النظر إزاء الموضوعات الملحة التي تؤثر في نمو القطاع وكيفية تطويره مستقبلاً. ونحن سعداء بما تحقق من نجاحات ونسعى باستمرار للبناء على ما تحقق وتعزيز هذا الزخم في 2016”.