دبي – مينا هيرالد: أعلنت “جنرال إلكتريك”، الشريك العالمي للألعاب الأولمبية منذ عام 2006، عن تحقيقها أكثر من 1,5 مليار دولار أمريكي في مجال مبيعات البنى التحتية المتعلقة بالألعاب الأولمبية على مدى الأعوام العشر الماضية. وخلال هذه الفترة، تعاونت “جنرال إلكتريك” بشكل وثيق مع البلدان والمدن المستضيفة، فضلاً عن المراكز الصحية والمباني التجارية المجاورة لمواقع استضافة هذا الحدث الرياضي المهم. وترمي التقنيات التي تقدمها الشركة إلى دعم أهداف اللجان المنظمة في تقديم ألعاب أولمبية مستدامة من شأنها تحسين واقع البنى التحتية للمدن المضيفة، وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية المتقدمة للرياضيين الأولمبيين.
وبهذه المناسبة، قال جون رايس، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “جنرال إلكتريك”: “نفخر بتعاوننا مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجان المنظمة المحلية من خلال تزويدها بمجموعة متنوعة من حلول الرعاية الصحية والطاقة والكهرباء والمياه والإضاءة في ست مدن مضيفة للألعاب الأولمبية حتى الآن. وفي هذا الإطار، شكّل أولمبياد ’ريو 2016‘ حدثاً مهماً ساهم بتعزيز الموروث الأولمبي المستدام للأجيال القادمة، وقد بدأنا فعلياً بالتعاون مع كوريا الجنوبية واليابان لمواصلة تكريس هذا الإرث العريق”.
وأضاف رايس: “يمتد نطاق التكنولوجيا المتطورة التي نقدمها ليشمل جميع مواقع استضافة فعاليات أولمبياد ’ريو 2016‘. ومن خلال شركة ’كارينت‘ التابعة لـ ’جنرال إلكتريك‘، نزود الأولمبياد بمنظومة إنارة متطورة تضم أكثر من 200 ألف مصباح لإضاءة الملاعب المضيفة للمباريات وباقي المواقع المهمة مثل ملعب ’ماراكانا‘ الشهير الذي يستضيف حفلي الافتتاح والختام للألعاب الأولمبية”.
وأردف رايس: “توفر ’جنرال إلكتريك‘ الربط الكهربائي المتواصل في ’مركز البث الدولي‘ لضمان تقديم التغطية الحية والمستمرة للألعاب الأولمبية من مواقع إقامتها إلى مليارات المشاهدين حول العالم. ويتم توفير كامل الطاقة المغذية للمركز عبر منظومة ’جنرال إلكتريك‘ التي تضم أكثر من 3 آلاف وحدة عدم انقطاع الطاقة الكهربائية UPS، وذلك لتقديم إمدادات موثوقة ومستمرة من الطاقة طوال فترات البث التلفزيوني”.
من ناحية أخرى، يشكل توفير خدمات الرعاية الصحية المتقدمة عاملاً حاسماً لنجاح دورة الألعاب الأولمبية بما يسهم في تحقيق أفضل مستويات الأداء الرياضي وجودة المنافسة. ومن هنا، قامت “جنرال إلكتريك” بتزويد الأطباء الرياضيين في “مركز عيادات الألعاب الأولمبية” بأحدث تقنيات التصوير الطبي التي تشمل مجموعة واسعة من معدات التصوير الرقمي مثل أجهزة التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي، والأشعة السينية، ومعدات التصوير بالأمواج فوق الصوتية.
بدوره، قال ريتشارد بودجيت، مدير القطاع الطبي في اللجنة الأولمبية الدولية: “يمثل ’مركز عيادات الألعاب الأولمبية‘ المزود الأبرز للخدمات الطبية خلال الألعاب الأولمبية، إذ ينبغي تقديم خدمات الطبابة والتشخيص على نحو سريع ودقيق مع مستويات عالية من التميز والجودة بحيث تكون موثوقة بشكل كامل من قبل جميع الفرق الرياضية العالمية. وبفضل هذا الثقة العالية، يمكن للرياضيين وفرق الدعم تقديم أفضل ما لديهم”.
وخلال عام 2016، تم للمرة الأولى إدراج جميع الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية ضمن نظام سجلات طبية إلكترونية من “جنرال إلكتريك” بهدف توفير أعلى مستويات الرعاية الصحية. ويتيح هذا النظام للأطباء والمدربين إمكانات التشخيص المبكر والدقيق إلى جانب وضع خطة علاجية للمصابين المشاركين في الألعاب الأولمبية الجارية. وحتى اليوم، تم الاستعانة بتجهيزات “جنرال إلكتريك” لإجراء أكثر من 1000 عملية تصوير بما في ذلك التصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، كما تم توثيق 4 آلاف حالة طبية في النظام للمساعدة على تسريع عمليات تقييم وعلاج الرياضيين من مختلف البلدان.
وخلال دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016″، ساهمت “جنرال إلكتريك” بتوفير أكثر من 5 آلاف فرصة عمل عالمياً في مجالات التصميم والتصنيع وتوفير تقنيات البنية التحتية التي تلعب دوراً محورياً في نجاح الأولمبياد. وتوزعت هذه الوظائف والتقنيات على العديد من البلدان بدءاً من البرازيل وصولاً إلى الولايات المتحدة والمجر والهند والصين وسويسرا.
إرث غني من أجل “ريو 2016”
انطلاقاً من دورها الكبير لترك إرث مستدام في سجلات الألعاب الأولمبية، قدمت “جنرال إلكتريك” تبرعاً مضاعفاً لصالح مدينة ريو دي جانيرو وسكانها. وجاء ذلك من خلال تعزيز كفاءة نظم الإنارة بصورة أكبر في عدد من أبرز وجهات المدينة مثل “فلامنجو بارك” الذي يعدّ أضخم المنتزهات العامة في المدينة والوجهة المثلى لفعاليات الإبحار وركوب الدراجات خلال الألعاب الأولمبية؛ وكذلك حي لابا، المنطقة التاريخية والمركزية في المدينة.
وستساهم أجهزة الإضاءة الكشّافة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED ومصابيح الشوارع المجهزة بتقنية الإدارة عن بعد في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 50 – 78%، وكذلك تعزيز الكفاءة وخفض نفقات الصيانة على بلدية المدينة.
وعدا عن مساهماتها في نظم الإضاءة، تلعب “جنرال إلكتريك” دوراً محورياً في تطوير التقنيات الطبية لمستشفى “سوزا أغيار” المركزي العام في المدينة، والذي يقـدم خدمات الرعاية الصحية إلى شريحة واسعة من الفقراء ويضمّ ثاني أضخم مراكز للطوارئ في أمريكا اللاتينية.
ويستقبل المستشفى وسطياً 7500 مريض مع إجـراء 600 عملية جراحية شهرياً. وبهـدف الارتقاء بمستويات الكفاءة وزيادة عدد العمليات الجراحية وتعزيز سلامة المرضى من خلال خفض جرعات الأشعة المستخدمة، استبدلت “جنرال إلكتريك” نظم التصوير التشخيصي والجراحي القديمة ضمن إطار جهودها لتجديد عيادة الأشعة. وتساهم التجهيزات الجديدة في تعزيز قدرات المستشفى على استيعاب مزيد من المرضى وتسريع وتيرة علاجهم وزيادة عدد العمليات الجراحية بنسبة 30% فضلاً عن خفض وقت الانتظار للمرضى.