دبي – مينا هيرالد: أعلن “منتدى MIT لريادة الأعمال” في العالم العربي اليوم عن إضافة جوائز جديدة إلى مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” ليرتفع إجمالي قيمة جوائزها إلى 110 آلاف دولار. ويأتي ذلك بعدما نجحت حملة المنتدى بالتعاون مع شركة “أوبر” العالمية في جمع 30 ألف دولار، فضلاً عن إضافة جائزة خامسة بقيمة 20 ألف دولار مقدمة من صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، وهي مخصصة لدعم أفضل حل مبتكر يهدف لتخفيف معاناة الأطفال اللاجئين.

وكان “منتدى MIT لريادة الأعمال” في العالم العربي قد أعلن عن فتح باب المشاركة في مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” في 20 يونيو 2016 حيث يغلق باب استلام المشاركات في 1 سبتمبر 2016، وهي متاحة أمام كافة رواد الأعمال واللاجئين ممن لديهم الرغبة بالمساهمة في التخفيف من وطأة أزمة اللاجئين وذلك عبر إيجاد حلول مبتكرة قائمة على التكنولوجيا للتصدي بفعالية لبعض أصعب التحديات التي يواجهونها. ويتم تنظيم هذه المسابقة بالتعاون مع “مجموعة زين”، الرائدة في مجال تشغيل خدمات الاتصالات المتنقلة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، و”MBC الأمل”، ذراع المسؤولية الاجتماعية في مجموعة MBC، وبدعم من “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، ومنظّمة “جسور” غير الربحية، وشركة “أوبر”. وإلى جانب ذلك، تحظى المسابقة بدعم أكثر من 30 شريكاً آخر بما فيهم مؤسسة TechFugees”.

ولطالما كانت الحلول التكنولوجية وخدمات الإنترنت من أبرز احتياجات الحياة الأساسية بالنسبة للاجئين، حيث تتيح لهم توجيه نداءات الاستغاثة والتواصل مع أحبائهم وذويهم وطلب الدعم في طريقهم نحو وجهاتهم الجديدة سعياً للاستقرار وبناء حياتهم من جديد. ووفقاً لإحدى دراسات “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، فإن معدل انتشار الهواتف الذكية بين اللاجئين يصل إلى 86% وكذلك الإنترنت تقريباً. كما تلعب التكنولوجيا دوراً حيوياً في دعم جهود المنظمات الإنسانية والمتطوعين في جهودهم الرامية إلى إنقاذ اللاجئين وتقديم الدعم والمساندة لهم.

وبهذه المناسبة، قالت هلا فاضل، المؤسسة ورئيسة منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي:
“يسعدنا إضافة جوائز جديدة إلى هذه المسابقة في الوقت الذي نسعى فيه إلى إيجاد حلول مبتكرة لتخفيف معاناة اللاجئين بالاعتماد على قوة الابتكار والتكنولوجيا. وقد تلقينا حتى اليوم مجموعة متميزة من المشاركات التي تعرض أساليب وحلولاً مبتكرة ومتنوعة للتصدي لبعض أصعب التحديات التي يواجهها اللاجئون. ولسنا مستغربين من هيمنة تطبيقات الأجهزة المتنقلة على غالبية المشاركات في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية بين اللاجئين”.

وأضافت قائلة: “إننا مسرورون جداً بمستوى الإقبال الكبير على المشاركة في المسابقة من قبل اللاجئين، وهو ما حرصنا على تحقيقه منذ البداية، إذ بلغت نسبة مشاركات اللاجئين 28% من إجمالي الطلبات التي تلقيناها. وقد غلبت الحلول الرامية لتعزيز قدرة اللاجئين على الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والحصول على التعليم، على معظم المشاركات المتنافسة، تلتها حلول الرعاية الصحية”.

وقد تم اختيار أعضاء لجنة التحكيم الأولية للمسابقة وهي تضم 70 خبيراً من مختلف الاختصاصات والقطاعات، حيث سيتولون مهمة تحليل وتقييم المشاركات المقدمة. وسيتم إعلان أسماء الفائزين بجوائز المسابقة خلال حفل خاص يقام يوم 4 أكتوبر 2016 في العاصمة الأردنية عمان.

هذا ويبلغ عدد جوائز مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” حالياً خمس جوائز، منها أربع جوائز قيمة كل منها 20 ألف دولار بالإضافة إلى جائزة أخرى تتجاوز قيمتها 30 ألف دولار مخصصة لأفضل حل مبتكر من قبل أحد اللاجئين يساعد في تخفيف معاناة اللاجئين والتصدي للتحديات التي يواجهونها. وسيتولى الراعيان الرئيسيان “MBC الأمل” و”مجموعة زين” تقديم اثنتين من الجوائز للحلول المبتكرة في مجالات الرعاية الصحية وحلول الطاقة والغذاء والمأوى والأمن. وستذهب الجائزة الثالثة لأفضل حل تعليمي مخصص للاجئين وهي مقدمة من “جسور”، المنظمة غير الربحية التي أسسها عدد من المغتربين السوريين لدعم تنمية بلادهم. أما الجائزة الرابعة، التي تقدمها “اليونيسيف”، فستُكرِّم أفضل حل تكنولوجي مصمم لتخفيف معاناة الأطفال اللاجئين الذين يعيشون ظروفاً صعبة ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة. وبالنسبة للجائزة الخامسة، فقد تم جمع قيمتها عن طريق حملة بالتعاون مع شركة “أوبر” العالمية، والتي ستضاف إلى حملة التمويل الجماعي على منصة Generosityالتابعة لموقع Indiegogo، وسيتم منحها لأفضل حل مبتكر من قبل أحد اللاجئين.

ويمكن لرواد الأعمال واللاجئين الراغبين بالمشاركة بالمسابقة وطرح حلول مبتكرة يمكنها المساعدة في التغلب على المشاكل التي يعاني منها اللاجئون، تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني mitarabcompetition.com خلال موعد أقصاه 1 سبتمبر 2016، علماً بأنه يمكن للمتقدمين الاختيار من بين فئات مختلفة ضمن المسابقة، بما فيها الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية والتعليم والطاقة وغيرها.