الشارقة – مينا هيرالد: شاركت مجد الشحّي، مديرة “ألف عنوان وعنوان”، إحدى مبادرات مشروع “ثقافة بلا حدود”، في دورة تدريبية بمجال النشر في جامعة ييل بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت عنوان “استراتيجيات القيادة في نشر الكتب”، تعزيزاً لدور المبادرة الرامية إلى إصدار 1001 كتاب باللغة العربية خلال العامين الجاري والمقبل.

وتعتبر هذه الدورة جزءاً من برنامج اتحاد “آيفي ليغ” (رابطة اللبلاب)، الذي يجمع أقدم وأشهر ثماني جامعات في الشمال الشرقي من الولايات المتحدة، ومن أبرزها جامعة ييل العريقة في مدينة نيو هيفن بولاية كونيتيكت.

وتناولت الدورة التي اختتمت خلال الشهر الجاري، أحدث التطورات في صناعة النشر، وقدمها عدد من كبار العاملين في هذا المجال بالولايات المتحدة، والذين ألقوا عدداً من المحاضرات، ونظّموا مجموعة من الندوات وورش العمل للمشاركين فيها، وتضمنت موضوعات من قبيل “إنشاء منظمة تعليمية من خلال النشر المتعدد القنوات”، و”التفكير البصري”، “النشر التخصصي”، و”التعامل مع أكبر التحديات التي يواجهها النشر اليوم”.

وأكدت مجد الشحي بأن البرنامج التدريبي منحها فهماً أفضل لمجموعة كبيرة من الجوانب المتعلقة بالنشر، ما سيساعدها في دورها كمديرة لمبادرة “ألف عنوان وعنوان”.

وقالت مجد الشحّي: “استطعت، بفضل دعم وتوجيهات الشيخة بدور القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة للمبادرة، اكتساب رؤى جديدة قيمة حول صناعة النشر، حيث أتاح لي هذا البرنامج التدريبي فرصة الاطلاع على الجوانب المختلفة لهذه الصناعة، ووسّع معرفتي بها، ومن ضمنها النشر الرقمي، وأتطلع إلى تطبيق ما تعلمته خلال الدورة عملياً لتتمكن مبادرة ألف عنوان وعنوان من تحقيق أهدافها على أكمل وجه”.

وأطلق مشروع ثقافة بلا حدود، الذي يتخذ من الشارقة مقراً له، مبادرةَ “ألف عنوان وعنوان” في 15 فبراير الماضي تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2016 عاماً للقراءة بدولة الإمارات، والتوجيهات المتواصلة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المطالبة بدعم وتطوير الحراك الثقافي في إمارة الشارقة وجميع أنحاء الدولة.

ويهدف مشروع ثقافة بلا حدود إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة. إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى الداعمة للقراءة في المجتمع الإماراتي ومن بينها المكتبة الجوية، والمكتبة المتنقلة، ومكتبات المستشفيات.