دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة “ميد” اليوم، عن إطلاق مبادرة “الابتكار المباشر” الأولى من نوعها والتي ستعمل على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، عبر جمع الأفكار الإبداعية وإيجاد حلول للمعوقات والتحديات لعدد من القطاعات الرئيسية، والتي سيتم طرحها خلال قمة خاصة تستضيفها المبادرة يوم 21 نوفمبر كجزء من أسبوع الإمارات للابتكار.
وتتعاون “ميد” من خلال المبادرة مع مجموعة من المؤسسات الحكومية والشركات العالمية الرائدة مثل معهد مصدر، ومكتب مدينة دبي الذكية، وهانيويل، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنطقة الحرة بمطار دبي، و”هيتاشي” و”كرنت من جنرال الكتريك” وغيرها، وذلك خلال ورش العمل التي ستقام تمهيداً للقمة في الفترة بين شهري أغسطس ونوفمبر، والتي تتمحور حول مجالات “الطاقة المستدامة” و”المدن الذكية” و”الرعاية الصحيّة” و”النقل” و”التعليم” و”التنوع الصناعي” و”الشركات الناشئة”.
وستناقش ورش العمل التحديات التي تواجه هذه القطاعات، وذلك لضمان توافق المبادرة مع قطاعات التركيز الحكومية، إلى جانب توفير برنامج غني للقمة التي تضم مجلساً استشارياً مكون من 34 خبيراً من الهيئات الحكومية والشركات العالمية البارزة، والتي ستجذب أكثر من 600 من كبار الخبراء من قطاعي الحكومة والأعمال. وتضم الورش ممثلين عن الهيئات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتي ستلتقي بشكل شهري لبحث عوائق الابتكار، ووضع خطط تنفيذ للوصول إلى هدف يتمثل في تقديمها ضمن مستند نهائي سيقدم إلى حكومة دبي في شهر ديسمبر المقبل.
وبهذا الصدد، قال جرام سيمس، المدير التنفيذي لمكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه، على هامش أولى ورش العمل: “يعتبر تأمين طاقة مستدامة آمنة وبتكلفة معقولة لمستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى أكبر التحديات التي تواجه الدولة، ويسُرني في هذا الإطار أن أشارك في ورش العمل لإيجاد حلول وتوصيات مع وزملائي المشاركين في الورشة لمواجه هذا التحدي”.
يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى للوصول إلى قائمة الدول العشر الأولى في مؤشر الابتكار العالمي، وذلك تماشياً مع استراتيجيتها الداعمة للابتكار ورؤية الإمارات 2021. ويقدّم تقرير مؤشر الابتكار العالمي تصنيفاً سنوياً للقدرات الابتكارية لاقتصادات العالم، ويشارك في نشره كل من “جامعة كورنيل”، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال “إنسياد”، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (منظمة “ويبو” التابعة للأمم المتحدة).
من جانبه، قال ريتشارد بريدن، الرئيس التنفيذي لشركة “ميد”: “إن تلبية احتياجات هذه الحقبة التي تشهد مستويات نمو سريعة وزيادة مضطردة في أعداد السكان وانخفاض أسعار النفط يفرض على صناع القرار والشركات تبني أساليب جديدة في التفكير والتعاطي مع الأمور، فضلاً عن تعزيز أواصر التعاون المرن والاعتماد على أحدث التقنيات التي تفرض معادلات جديدة على الواقع المُعاش بغية تحسين فرص الحياة والعمل في منطقة الشرق الأوسط”.
وأضاف بريدن: “تنظّم شركة “ميد” هذه الفعالية سعياً منها إلى دعم دور القطاع الحكومي في تعزيز الابتكار، حيث تضمن لنا خبرتنا في قطاعات الأعمال المتنوعة حفاظنا على مكانتنا المميزة والتي تمكننا من العمل جنباً إلى جنب مع الأطراف المعنية في القطاعين العام والخاص لتحديد مواضع الخلل الأساسية واقتراح الحلول المناسبة لها”.
ويعتبر أسبوع الإمارات للابتكار أحد أهم مبادرات الابتكار في العالم، وهو نتاج مجهود مشترك من الحكومة والقطاع الخاص والأفراد للمساعدة على نشر ثقافة الابتكار على أوسع نطاق وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار.
ويشار إلى أن مبادرة “الابتكار المباشر” تحظى برعاية كل من شركة “هيتاشي” بصفتها شريك الابتكار الاجتماعي، وشركة “هانيويل” بصفتها الراعي البلاتيني، وشركة “كرنت من جنرال الكتريك” بصفتها الراعي الماسي، والمنطقة الحرة بمطار دبي بصفتها الشريك الاستراتيجي.