دبي – مينا هيرالد: افتتح سعادة سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي؛ والسيد عنان فخرالدين، الرئيس التنفيذي لـمجوهرات داماس، المصنع المركزي لداماس، دار المجوهرات والساعات العالمية الرائدة في الشرق الأوسط، في إمارة دبي والذي يحتضن خطوط إنتاج فائقة التقنية وبقدرات إنتاجية عالية ومعايير رقابية على الجودة غير مسبوقة، ليمثل المصنع الجديد نقلة نوعية ضمن استراتيجية داماس التوسعية.

ويمثل المصنع الجديد الذي يستخدم تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات ليزر دقيقة، من موقعه في ند الحمر في دبي، التزام داماس نحو مبدأ “صنع في الإمارات” واضعةً خبراتها في قطاع البيع بالتجزئة على مدار عقود لتعزيز المقدرات الصناعية لقطاع الذهب والمجوهرات الذي أسهم بشكل فاعل في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتسوق.

وصرح سعادة سامي القمزي قائلاً: “تعد حرفة صياغة الذهب والمجوهرات ضاربة في جذور تاريخ وثقافة الإمارات وهذا ما تؤكده إكتشافات موقع “صاروج الحديد” الذي يعود تاريخه إلى 500-2600 قبل الميلاد، والتي قادها وتابعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وغدت دبي اليوم أيقونة بارزة في عالم الذهب إلى جانب الأحجام المتنامية التي تسجلها الإمارة بصورة سنوية في تجارة الذهب التي تجاوزت 40٪ من إجمالي التجارة العالمية. ونحن نثمن خطوة داماس في تعزيز بصمتها الصناعية في هذا القطاع الحيوي الذي مازال يسهم في تعزيز قطاعي التجزئة والسياحة والحفاظ على مكانة دبي، كمدينة للذهب”.

من جانبه قال عنان فخرالدين، الرئيس التنفيذي لـ داماس: “يمثل افتتاح مصنعنا المركزي الركائن التي بُنيت عليها داماس على مرِّ العقود وهي: الحرفية والابتكار ودبي والثقة. لطالما مثلت دبي أساساً في فلسفة وثقافة داماس، فقد منحت الإمارة منصة أعمال لتطوير وتعزيز عملياتنا لكن الأهم من ذلك هي ثقافة الابداع وتجاوز التحديات وعدم وضع حد للطموحات”.

وأضاف فخرالدين: “استثمارنا في المصنع المركزي الجديد بالكامل في دبي هو إنعكاس لإيماننا بضرورة إستعادة حرفة صناعة الذهب والمجوهرات إلى موطنها وتعزيز إسهامنا في البصمة الصناعية لدولة الإمارات العربية المتحدة. بالطبع هذا الإستثمار يعزز من قدراتنا الرقابية على الجودة، وقدرتنا على التجاوب مع متطلبات الأسواق وطرح المنتجات الجديدة ضمن دورة زمنية قياسية وكذلك تسخير أحدث التقنيات في عملية الإنتاج من دون المساومة على العنصر المهاري البشري”.

ويؤكد الخُبراء أنه بالرغم من أن دبي ومنطقة الخليج العربي عموماً تمثل واحدة من أهم الأسواق العالمية للذهب والمجوهرات إلا أن مجمل ما هو معروض في هذه الأسواق يتم تصنيعه في مشاغل في الهند وإيطاليا وهونج كونج.

الابداع
هذا وتم تصميم مصنع داماس المركزي للوقوف على الخصوصية التصنيعية لمجموعات المجوهرات الخاصة بـ داماس، حيث تستخدم تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في عملية التصميم والتصنيع، وتم تعزيز خطوط الإنتاح بأحدث المكائن التي تعمل بتقنيات دقيقة أو ما يعرف بـ “نانو-تكنولجي”، مدعمة بقدرات الليزر، وذلك لتقديم منتج بتفاصيل متناسقة.
كما تؤمن داماس بالحرفية، لذا صممت خطوط الإنتاج لتدمج بين أحدث التقنيات والحرفية الدقيقة، حيث يعمل في المصنع أكثر من 200 صائغ وحرفي ومهاري يحملون إرث صياغة الذهب والمجوهرات وفهم عميق للثقافات والأذواق المتعددة التي يمثلها زبائن داماس.

القدرة الإنتاجية
ويغطي حالياً المصنع 40% من احتياجات مجوهرات داماس، وسيتم تعزيز خطوط الإنتاج لتغطي 80% من مجمل ما تصنعه داماس مع نهاية عام 2017. ولدى المصنع قدرة على استيعاب 280 كيلوجراماً من الذهب شهرياً لتدخل ضمن دورته التصنيعية وإعادة صياغتها في قطع مجوهرات فريدة.

النقاء والجودة
ويعزز المصنع المركزي لـ داماس من مستويات مراقبة الجودة، حيث تلتزم داماس بطرح منتجات تفوق بنقائها وجودتها المعايير المتبعة والمقبولة من الجهات الرقابية، وفي هذا المجال تعمل داماس بشكل وثيق مع مختبرات دبي المركزيةـ حيث تمر سبائك الذهب والأحجار الكريمة باختبارات صارمة قبل أن تدخل في عملية الصياغة والتصنيع.

هذا وتواصل داماس خططها التوسعية على عدة مستويات، فقد أبرمت شراكة استراتيجية مع مجموعة شركات دي بيرز De Beers من خلال التحالف مع علامة فوريفرمارك التابعة للمجموعة لاطلاق “داماس كلاسيك”. كما تواصل تعزيز حضور سلسلة متاجرها المتخصصة في المنطقة فقد شهد العام الجاري افتتاح 12 متجراً وتجديد متجرين في أسواق الإمارات والسعودية والكويت وقطر وعمان. والجدير بالذكر أن دار المجوهرات الرائدة في صدد إطلاق مبادرات عالمية جديدة سيعلن عنها خلال الأسابيع المقبلة.