دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركتا “جنرال إلكتريك” و”كليمنجر بي بي دي أو أستراليا” عن إطلاق حملة “الآلات المغردة” على المستوى العالمي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته في أستراليا ونيوزلندا عام 2015. وتحت مسمّى “العباقرة الباحثين عن الذهب” (GEeks Go for #CC900)، ترمي الحملة الجديدة إلى إظهار الإمكانات الهائلة للإنترنت الصناعي؛ حيث ستقوم آلات “جنرال إلكتريك” الذكية المتواجدة في مدينة ريو دي جانيرو بإطلاق مجموعة من التغريدات على موقع “تويتر” باستخدام لغة الترميز الثنائي.
ويتعدى الهدف من الحملة كونها عرضاً لقدرات إنترنت الأشياء، إذ تنطوي تغريدات الآلات على شيفرة خفية مكتوبة بلغة الأرقام الثنائية موجهة لعباقرة العالم من مهندسي البرمجيات وعلماء البيانات.
ويمكن لأي شخص يرى في نفسه الكفاءة المطلوبة التسجيل في المسابقة على الموقع الإلكتروني www.geeksgoforgold.com. وسيحظى الفائز بالمركز الأول بجائزة 10 آلاف دولار أمريكي ورحلة للمشاركة في مؤتمر “عقول وآلات” الذي تنظمه “جنرال إلكتريك” في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية خلال شهر نوفمبر المقبل.
وتعليقاً على الحملة، قالت إيما روجي برايس، نائب الرئيس للهوية المؤسسية والاتصال في شركة “جنرال إلكتريك أستراليا ونيوزلندا”: “تعتبر ’جنرال إلكتريك‘ شركة صناعية رقمية بالدرجة الأولى، وهذا ما نحاول إيصاله من خلال هذه الحملة التي تسلط الضوء على الإنترنت الصناعي من زاوية جديدة وبأسلوب آسر لمتابعينا. وقد سررنا جداً لمشاركة أسواقنا العالمية في دعم هذا التحدي”.
بدورها، قالت إيميلي بيريت، العضو المنتدب في شركة “كليمينجر بي بي دي أو سيدني”: “نحن متحمسون جداً لإطلاق هذه الحملة على مستوى العالم، وهي فكرة ذكية جداً وغير مسبوقة من ’جنرال الكتريك‘ لاستعراض ما لديها من عقول مبدعة بمجال التكنولوجيا، والتواصل مع نخبة من ألمع مهندسي البرمجيات وعلماء البيانات حول العالم”.
من جهته، قال بول ناجي، المدير التنفيذي للإبداع بشركة “كليمينجر بي بي دي أو سيدني”: “استغرق حل التحدي السابق قرابة 3 أسابيع. أما بالنسبة للتحدي الحالي، فقد سجل الموقع الإلكتروني 50 ألف زيارة بعد 8 أيام على إطلاق المسابقة، وتأهل 360 مشاركاً حتى الآن إلى المرحلة النهائية. وبرأيي، لن يمر وقت طويل قبل أن يعتلي بعض هؤلاء العباقرة منصة التتويج”.
وتشهد الحملة متابعة كبيرة من قبل وسائل الإعلام في أستراليا، وكندا، ونيوزلندا، والولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والمجر، وتركيا، ومنطقة الشرق الأوسط، والبرازيل.