دبي – مينا هيرالد: أظهر استبيان شمل مجموعة من مشتري المنازل والمستثمرين في منطقة الخليج ومصر أن الاستثمار في القطاع العقاري هو الأكثر تفضيلا لهم، وهو ما يسطر قدرة السوق العقاري في المنطقة على العودة من جديد.

وكشف الدراسة، التي نظمتها شركة ’يوغوف‘ لأبحاث الأسواق العالمية بالتعاون مع سيتي سكيب جلوبال وحملت اسم ’مقياس القطاع العقاري‘، أن أكثر من نصف المشاركين في الاستبيان (54%) يفضلون الاستثمار في القطاع العقاري، تلاه على القائمة الاستثمار في الأسهم (13%) والمعادن الثمينة (11%).

وجاء تنظيم هذه الدراسة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم لزيارة المعرض العقاري الأكبر والاهم في الشرق الأوسط، سيتي سكيب جلوبال، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بين 6-8 سبتمبر. ويشهد المعرض، الذي يحتفل بسنوتيه الـ 15 هذا العام، مشاركة 272 عارضا محليا ودوليا، والذين يغطون ما مساحته 41000 متر مربع.

ويشير بحث يوغوف أيضا أن الإمارات من بين أكثر من الدول جذبا في العالم من حيث الاستثمار في العقارات، حيث أشار 65% إلى أنها الخيار الأكثر جاذبية في الشرق الأوسط، في حين يرى 64% أن دبي هي المدينة الأفضل لشراء عقار في المنطقة.

وبينت الدراسة، التي أقيمت بالشراكة مع انفورما، الجهة المنظمة لمعرض سيتي سكيب جلوبال، أن العوامل الأكثر أهمية بالنسبة للمشاركين في الدراسة قبل اتخاذ قرار الاستثمار في القطاع العقاري هي جودة العقارات القائمة والقيمة التي تضيفها مقابل النقود.

وتعليقا على الموضوع، صرحت لارا البرازي، رئيسة أبحاث العقارات لدى يوغوف، قائلة: “ليس من المدهش أن تتصدر الإمارات ودبي قائمة أكثر الأماكن تفضيلا للاستثمار في القطاع العقاري خاصة وأن قرار الاستثمار في هذا القطاع يعتمد بشكل أساسي على وضع الاقتصاد في السوق المستهدف بحسب 73% من المشاركين من أنحاء المنطقة”.

وأضاف: “ويشير هذا إلى أن المستثمرين ومشتري المنازل يحثون المطورين على التوجه للمنازل المعقولة السعر والتي تشكل حاجة أساسية يجب تلبيتها. تفاوتات السوق، الاحتياجات الكلية والجزئية وتوجهات الفئات المختلفة، جميعها نقاط سيتم مناقشتها في فقرة ’مقياس القطاع العقاري‘ في مؤتمر سيتي سكيب”.

البرازي ومجموعة من كبار المتحدثين من أمثال روهت تلوار، الرئيس التنفيذي لـ فاست فيوتشر، وكريغ بلامب، رئيس الأبحاث لدى جيه أل أل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيقومون بتقديم كلمات حصرية أمام أكثر من 1000 مشارك في مؤتمر سيتي سكيب الذي يقام في 5 سبتمبر في فندق كونراد دبي.

ويتطلع المئات من المطورين العقارين من أنحاء العالم للاستفادة من هذه النتائج، خاصة مع استعداداتهم لعرض مشاريعهم للآلاف من زوار معرض سيتي سكيب جلوبال. وستقوم بن غاطي للتطوير العقاري باستغلال مشاركتها لعرض مشاريعها السكنية بدبي، لؤلؤة بن غاطي وبن غاطي فيوز، واللذان يوفران شققا عالية الجودة بأسعار ملائمة.

وقال محمد بن غاطي، الرئيس التنفيذي ورئيس الهندسة المعمارية لدى بن غاطي للتطوير العقاري: “كلنا ثقة على قدرتنا تقديم واجدات فائقة الجودة والجمال وبأسعار معقولة. نقوم بهذا من خلال التطوير المستمر لتصاميمنا وسلسلة التوريد والنقل اللوجستي والمقاولين”.

وتابع: “ننوي مواصلة نمونا كشركة من خلال تنويع عقاراتنا لتلائم كلا من المستثمرين والمستخدمين النهائيين. المزج بين هذه الوحدات سيساهم في تعزيز العوائد الاستثمارية بالنسبة للمستثمرين، في حين ستساهم التصاميم العملية والمدروسة في ضمان تلبية احتياجات المستخدمين النهائيين”.

أما شركة أرتار للتطوير العقاري، التي تستعرض مشروعها ’مدى ريزيدنسيز‘ الواقع في ’داون تاون دبي‘، فتتيح للمستثمرين قيمة مضافة مقابل المال في وحداتها مع مطالبتها المستثمرين بدفع 3-% فقط من قيمة العقار قبل استكماله.

وعلق سليمان الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة ’أرتار‘، بالقول: “يتوجب على القطاع العقاري التكيّف مع المتطلبات الجديدة للمستثمرين والمستخدمين النهائيين. لقد أصبحوا أكثر نضجا ووعيا في ظل الظروف الاقتصادية التي نمر بها”.

وأضاف الراشد: “العديد من المطورين يدركون تماما الحاجة للتغيير والتطوير خاصة بما هو متعلق بنظام الدفعات المالية وتأجيل القسم الأكبر منها حتى اكتمال البناء، لذا فقد قمنا بطرح خطط للدفع مميزة وفريدة تهدف لمساعدة المستثمرين والمستخدمين والتيسير عليهم وتعزز ثقتهم بنا كشركة تطوير ملتزمة بأعلى معايير الجودة والتسليم ضمن الإطار الزمني المتفق عليه”.

ويقام سيتي سكيب جلوبال بدعم من دائرة الأراضي والأملاك بدبي والشركاء المؤسسون – إعمار العقارية ودبي العقارية ونخيل؛ والرعاة البلاتينيون – جزر المرجان والاتحاد العقارية؛ الراعي الفضي – داماك؛ الرعاة البلاتينيون للمؤتمر: أم بي تي وميتال بوكس تيكنولوجي؛ الرعاة الفضيون للمؤتمر: كوهلر وياردي؛ وشريك أمين تسجيل العقارات – تمليك؛ وراعي تسويق المشاريع – أكوا العقارية؛ وشريك البحوث – يوغوف.