دبي – مينا هيرالد: قال أكثر من ثلثي سكان دول مجلس التعاون الخليجي بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي خيارهم الأول للإقامة، بناءً على جودة تصاميم المنازل المفعمة باللمسات الجمالية، وفقاً لنتائج استطلاع جديد تم بتكليف من “إلينغتون العقارية”، شركة التطوير العقاري من فئة البوتيك التي انطلقت في دبي وتركز على التميز في عناصر التصميم.

واختار أكثر من 66% دبي نظراً لجودة تصاميم العقارات السكنية فيها، حيث أبدى 58% من المشاركين بالاستطلاع استعدادهم للاستثمار في الفيلات أو منازل التاون هاوس كخيار مفضل للاستثمار العقاري في الإمارة.

وتضمنت قائمة المدن المصنفة في الاستطلاع، وفقاً لمكانة كل منها كوجهة مفضلة للإقامة بناءً على معايير جودة الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، كلاً من أبوظبي ومسقط والدوحة وجدة والرياض ومدينة الكويت والمنامة والدمام.

وجاء الاستطلاع الذي أعدته شركة “يوجوف YouGov” كجزء من دراسة مستمرة للتعرف على النظرة العامة عن القطاع العقاري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وشمل الاستطلاع استقصاء آراء أكثر من 2700 من المقيمين في المنطقة حول عناصر رئيسية تشمل التصميم، والقيمة التي توفرها المنازل، والتسهيلات المتاحة للسكان.

وفي معرض تعليقه على نتائج الدراسة قال روبرت بوث، العضو المنتدب لشركة “إلينغتون العقارية”: “يستند منهج عمل شركتنا على إيلاء العملاء الأولوية القصوى مع التركيز على أدق التفاصيل، ولا شك بأن التعرف على آراء المستثمرين سيساعدنا على تزويدهم بمنتجات أفضل تلاقي تطلعاتهم، وتتفوق عليها أيضاً. كما تساهم هذه الخطوات أيضاً بضمان أعلى مستويات الشفافية في عملياتنا، الأمر الذي يعزز بدوره ثقة المستثمرين. وتؤكد نتائج هذا الاستطلاع أن المستثمرين يربطون بشكل كبير بين قيمة العقار وتميز تصميمه وجودة بنائه”.

كما كشفت الدراسة أيضاً أن الأسباب الرئيسية التي تدفع المستهلكين إلى الاستثمار العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي تتمثل في عائد الإيجارات وقيمة العقارات (48% لكل منها)، ومن ثم الموقع (43%). ولفتت الدراسة إلى أن المستثمرين يهتمون بسجل مشاريع شركات التطوير، وحجم العقارات، والتجهيزات الداخلية المرفقة عند اتخاذ قرار الاستثمار.

وفي هذا السياق قال جوزيف توماس، العضو المنتدب لشركة “إلينغتون العقارية”: “أوضحت لنا الدراسة أن المستثمرين يتطلعون إلى عقارات تضمن توازناً بين الأناقة الكلاسيكية وحداثة التصميم، وهم يفضلون المساحات السكنية الواسعة، ويقدرون عناصر التصميم بدءاً من المخطط الرئيسي وحتى أدق التفاصيل، وهو أمر نوليه في ’إلينغتون العقارية‘ أولوية قصوى ضمن جميع مشاريعنا”.

وفي حين كان تركيز الدراسة موجهاً نحو فهم تفضيلات سكان منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في ما يتعلق بالخيارات العقارية المتوفرة مع التركيز على العناصر الجمالية وجودة التصميم، حرصت “إلينغتون” أيضاً على دراسة عناصر أخرى في سلوك المستثمرين عند شرائهم للمنازل. وقد تم بالفعل إطلاق العديد من المشاريع السكنية الجديدة المبتكرة في دبي لتلبية هذا الطلب المتنامي من قبل المستثمرين على العقارات التي تضمن عوائد أكبر على الاستثمار.

واختتم روبرت بوث قائلاً: “لدينا اليوم 14 مشروعاً في دبي، ونتطلع قدماً إلى توفير ما يزيد على 2200 وحدة سكنية تشمل الشقق ومنازل التاون هاوس والفلل. ولا شك بأن دبي ستواظب على جذب الاستثمارات الكبيرة ضمن مشاريع البنى التحتية والعقارات في المدينة، وسيكون لشركة ’إلينغتون العقارية‘ دور بارز في رفد هذا النمو في القطاع عبر مشاريع جذابة ذات أسعار مناسبة”.