دبي – مينا هيرالد: وقعت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي اتفاقية تفاهم مع جامعة الخليج الطبية بعجمان لتقديم الدعم لجوائز الصحة السنوية والتابعة لمجلة الصحة التي تصدرها الجامعة بدولة الإمارات العربية المتحدة والمقرر عقد دورتها الأولى في يناير 2017. ويأتي دعم اقتصادية دبي لهذه المبادرة في إطار خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق التميز في كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية في إمارة دبي، بالإضافة إلى متابعة المبادرات التي من شأنها الإسهام في تحقيق تطلعات حكومة دبي لدعم مسيرة الجودة والتميز وتطبيق أفضل الممارسات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبموجب الاتفاقية سيعمل الطرفين على التأكد من الالتزام بمعايير التميز على الصعيدين التنظيمي والإداري لجوائز الصحة السنوية، وعلى جامعة الخليج الطبية تزويد اقتصادية دبي بكافة تفاصيل الجوائز من حيث المعايير، والفئات، وقائمة لجنة التقييم، وأعضاء لجنة التحكيم.

وبهذه المناسبة، قال السيد علي إبراهيم، نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية: “حققت إمارة دبي العديد من الإنجازات المتنوعة خلال وقت قياسي على كافة الأصعدة من خلال التميز والجودة في الخدمات المقدمة في مختلف القطاعات الحيوية مثل قطاع النقل والمواصلات والخدمات اللوجستية والتجزئة ويأتي ذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة الهادفة إلى الارتقاء وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال تبني أفضل الممارسات والمعايير العالمية”.

وأضاف: “إن تشجيع المبادرات والابتكارات الجديدة في قطاع الرعاية الصحية هو جزء من الأهداف الاستراتيجية لدائرة التنمية الاقتصادية لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث أن النمو والتطور السريع في هذا القطاع يعد حيوياً في تقدم اقتصاد وازدهار المجتمع. ويسعدنا التعاون مع جامعة الخليج الطبية والتي تعنى بتعزيز وتشجيع التميز في التعليم الطبي والبحوث الطبية الحيوية والرعاية الصحية للمرضى، ونسعى من خلال رعاية الجوائز إلى تقدير المساهمات البارزة في مجال الرعاية الصحية من مختلف أنحاء المنطقة ونشر إنجازاتهم المميزة في هذا المجال”.

وسيقام الحفل الأول لجوائز الصحة السنوية يوم 16 يناير 2017 بدبي يحضره كبار المعنيين بالرعاية الصحية، وسيتم منح الجوائز بناء على رأي لجنة تحكيم والمكونة من خبراء ومهنيين في مجال الرعاية الصحية والإعلام. ويهدف منظمو الجائزة إلى تكريم صانعي الانجازات خلال السنوات القادمة على أن تتطور خلال تلك السنوات ليصبح الحصول على هذه الجائزة من إحدى علامات التميز المهني.

انطلقت النسخة الأولى من مجلة “الصحة” انطلقت عام 1999، وهي تصدر كل شهرين باللغتين العربية والإنجليزية. وتسلط المجلة الضوء على خلق وتنمية الوعي الصحي بين القراء من خلال 20,000 نسخة يتم توزيعها في مختلف الأماكن لتصل لأكبر عدد من الأفراد والأسر بنسبة قراءة تصل إلى 80,000 قارئ. فهي مجلة واسعة الانتشار ولها قاعدة عريضة من القراء سواء عن طريق الموقع الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي لما تطرحه من مواضيع تغطي مختلف مجالات الحياة من مقالات خاصة بالصحة وأسلوب الحياة واللياقة البدنية والجمال والأسرة والعائلة وتربية الأبناء والحميات والأنظمة الغذائية والرفاهية والموضة.