بقلم نافين شينوي، نائب رئيس ومدير عام مجموعة إنتل لحوسبة العملاء في مؤسسة إنتل

لقد تطورت طريقة تفاعلنا واتصالنا ببعضنا البعض. فلقد أصبحت تجربة أكثر ثراءً وتفاعلاً، حيث تزايدت أهمية مقاطع الفيديو كوسيط نستخدمه لتعزيز حوارتنا. فلقد أدى ظهور مقاطع الفيديو شديدة الوضوح عالية الجودة بزاوية 360 درجة وتكنولوجيا الواقع الافتراضي إلى توسيع نطاق الفرص المتاحة لنا وزيادتها بشكل كبير.

هذه الاتجاهات الحديثة والمتعلقة بكيفية تطوير المحتوى واستهلاكه وكيفية تواصلنا وتفاعلنا تعكس ما نسميه نحن – في إنتل- الإنترنت الأكثر اندماجًا. وتعتبر أفضل وسيلة للاستفادة من تجربة الإنترنت الأكثر اندماجًا هي استخدام جهاز كمبيوتر بأداء متميز يسمح بتقديم تجربة تماثل الواقع؛ حيث يحتاج الناس إلى القدرة على الرؤية والقدرة على التطوير والقدرة على اللعب، وهي الإمكانات التي صُمم الحاسب الآلي خصيصًا لتوفيرها.

لمعايشة هذه التجارب، يسعدني اليوم أن أزيح الستار عن معالجات إنتل كور للجيل السابع. يستفيد هذا الجيل الجديد من المعالجات، والذي تم تصميمه خصيصًا لتحقيق تجربة الإنترنت الأكثر اندماجًا، من ريادتنا طويلة المدى في مجال الأداء ويضيف وسائط إعلامية بإمكانات غير مسبوقة.

تقدم معالجات إنتل كور للجيل السابع إمكانات متطورة في جميع المجالات:

أكثر سرعة واستجابة: لقد تمكن فريقي إنتل للهندسة والتصنيع من تطوير المزيد من خلال ما نسميه تقنية 14 نانو ميتر + مقارنة بتكنولوجيا معالجة 14 نانو ميتر. توفر معالجات إنتل كور للجيل السابع أداء وإنتاجية أسرع بحوالي 12 % وأداء أسرع للشبكات بحوالي 19 % مقارنة بالجيل السابق منذ حوالي عام.

إتاحة محتوى الــــ 4K المتميز شديد الوضوح وعالي الجودة: من خلال أجهزة الكمبيوتر الجديدة التي تعمل بمعالجات إنتل كور الجيل السابع، سيتاح لمحبي التلفاز والأفلام بث المحتوى المتميز شديد الوضوح وعالي الجودة من إستديوهات مثل سوني بيكتشرز للترفيه المنزلي ومقدمي الخدمات مثل فاندانجو. وهذه مجرد البداية؛ حيث سيصبح المحتوى المتميز شديد الوضوح وعالي الجودة هو الاتجاه السائد بمرور الوقت. ويسعدنا الإعلان عن المزيد من الإضافات بخصوص المحتوى في غضون عدة أشهر. فانتظرونا.

فتح الآفاق لعالم من المحتوى المتميز شديد الوضوح يطوره المستخدمين: يمكن للناس الآن مشاهدة المحتوى المتميز شديد الوضوح وعالي الجودة على مواقع مشاركة المحتوى مثل يوتيوب ومشاهدته لفترة أطول من خلال الأنظمة التي تستخدم معالج إنتل كور للجيل السابع. ولكن لديهم أيضًا القدرة على تطوير المحتوى شديد الوضوح وعالي الجودة ومقاطع الفيديو بزاوية 360 درجة، وتحريره، ومشاركته بسرعة أعلى 15 ضعفًا مقارنة بأجهزة الكمبيوتر منذ خمسة أعوام بفضل العمل الذي أنجزناه داخليًا من خلال محرك الوسائط الجديد.

ممارسة اللعب طوال الوقت: سيشاهد محبو الألعاب تحسنًا يصل لثلاثة أضعاف في التصوير الجرافيكي مقارنة بجهاز الكمبيوتر منذ خمسة أعوام، مما يعني أنه يمكنك أن تلعب الألعاب الشهيرة مثل أوفرواتش في أي وقت وفي أي مكان على جهاز كمبيوتر محمول رفيع وخفيف الحجم. وبدعم من تقنية Thunderbolt 3 والمتوفرة في المزيد من الأجهزة يمكن لهواة اللعب استخدام سلك واحد لتركيب وحدة تصوير جرافيكي خارجية وشاشات لمحتوى الــــ 4K شديد الوضوح لأفضل تجربة للألعاب.

تشغيل أرفع وأخف الأجهزة على الإطلاق: قارن الأجهزة المتاحة الآن بأجهزة الكمبيوتر منذ خمسة أعوام، وسيتضح لك الشوط الكبير الذي قطعناه منذ ذلك الحين. تعتبر بعض أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بمعالج إنتل كور للجيل السابع أرفع من جهاز التليفون المحمول مع تمتعها بأعلى مستويات الأداء المتوقعة من جهاز الكمبيوتر.
نحن نشعر بالحماس الحقيقي بشأن الشراكة القوية المبرمة مع عملائنا من مصنعي الأجهزة الأصلية ونتوقع إنتاج أكثر من 100 جهاز 2 في واحد وأجهزة كمبيوتر محمولة تعمل بمعالج إنتل كور للجيل السابع والتي ستتم إتاحتها في سبتمبر خلال موسم الإجازات. وسنشارككم المزيد حول أسرة معالجات إنتل كور للجيل السابع لأجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الشركات في أوائل العام القادم.

ولا يسعنا هنا أن نصف مدى الحماس الذي نشعر به بمناسبة إطلاق أسرة معالجات إنتل كور للجيل السابع. فأنا لم أعاصر من قبل وقتًا أفضل من الآن لتجربة ما يمكن أن يقدمه جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بمعالجات إنتل الجديدة.