دبي – مينا هيرالد: في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، يقدممركز التجارة الخارجية الصينية أعلى درجات التسهيلات والتعاون أمام الشركات المحلية العاملة ضمن القطاعات التجارية المتنوعة، وذلك قبيل انطلاق الدورة الـ120 من معرض الاستيراد والتصدير الصيني ’معرض كانتون‘ في وقت لاحق من هذا العام.

ومن المنتظر أن تنعقد الدورةالـ120 من ’معرض كانتون‘ الذي ينظمه مركز التجارة الخارجية الصينية في مقاطعة جوانجدونج الصينية خلال الفترة الممتدة من 15 أوكتوبر وحتى 4 نوفمبر من العام الحالي، حيث سيواصل المعرض إنجازاته السابقة ودوره الرائد في تعزيز الاستثمارات العالمية في الصين وفي النهوض بالتجارة الخارجية والتبادلات الاقتصادية مع كافة البلدان حول العالم، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة.

تشير بيانات الحكومة الإماراتية إلى أن الصين تعدَالشريك التجاري الأكبر لدبي وثاني أكبر شريك تجاري بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم التجارة المتبادلة بين البلدين قيمة 60 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2016، بزيادة قدرها 5.2 مليار دولار عن العام 2014.

ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن أكثر من 300 ألف مواطن صيني يعملون ويعيشون في البلاد، فضلاً عن أكثر من 4200 شركة صينية و356 وكالة تجارية وأكثر من 2500 علامة تجارية صينية مسجلة في وزارة الاقتصاد الإماراتية.

وفي إطار الاستعدادات الجارية لدورة هذا العام من ’معرض كانتون‘، تم إجراء مكالمة ترويجية بالصوت والصورة هذا اليوم مع السيد هيكل ون، مدير خدمة كبار الشخصيات التنفيذية الدولية لدى مركز التجارة الخارجية الصينية، الذي أكد على أهمية السوق الإماراتية باعتبارها شريكاً تجارياً أساسياً لجمهورية الصين الشعبية.

وبهذا الصدد، قال السيد ون: “تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أهم الأسواق التجارية في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لجمهورية الصين، فضلاً عن كونها مركزاً تجارياً ذا أهمية استراتيجية من ناحية الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير. يكتسب ’معرض كانتون‘ شهرة عالمية ويعرف باسم ’المعرض الصيني الأول‘، ويسعى إلى تعزيز التجارة والاستثمار مع الشركات التجارية الرائدة وأهم مدراء الموارد في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف السيد ون: “تتيح لنا الروابط التجارية الراسخة بين الصين والإمارات أن نصب جهودنا على تأمين المزيد من الشركات المحلية العاملة ضمن مجالات متنوعة مثل الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية المنزلية والطاقة الحديثة والحيوانات الأليفة، لتستعرض منتجاتها في مناطق المعرض التي أضفناها لدورة هذا العام. نهدف إلى زيادة عدد المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز المشاركة الدولية التي ضمت 604 شركات من 40 بلد استعرضت منتجاتها في الجناح الدولي خلال الدورة الـ119 من المعرض العام الفائت”.

يوفر ’معرض كانتون‘ الذي ينظمه مركز التجارة الخارجية الصينية وتشارك باستضافته كل من وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية والحكومة الشعبية لمقاطعة ’جوانجدونج‘ منصةً استراتيجية للمشترين الدوليين تمكنهم من الوصول إلى مجموعة متنوعة من منتجات آلاف الشركات الصينية الرائدة التي تحقق أعلى الأرباح السنوية.
وسيحتضن ’معرض كانتون‘ جناحاً دولياً يغطي مساحة 20 ألف متر مربع ويتيح للشركات الدولية استعراض منتجاتها للمستثمرين الصينيين المحتملين. وتسهم القنوات الترويجية الدولية التي تعمل على نطاق واسع بإطلاق منصة المعرض الجديدة للتجارة الإلكترونية لدورة هذا العام، والتي توفر معلومات موثوقة للمشترين عند الطلب.
ينعقد المعرض في مجمع معارض الاستيراد والتصدير الصيني (مجمع معرض كانتون) خلال الفترة الممتدة من 15 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر 2016. ويقام على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى من 15 وحتى 19 أكتوبر، والمرحلة الثانية من 23 وحتى 27 أكتوبر، والمرحلة الثالثة من 31 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر.