دبي – مينا هيرالد: استقبل سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وفداً رفيع المستوى من شركة “شنايدر إلكتريك”، ترأسه بينويت دوبارل، الرئيس الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك في دول الخليج وباكستان. وسلط اللقاء الضوء على تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال نظام إدارة التوزيع المتقدم ADMS))، والتحول التشغيلي، وتحول تقنية المعلومات في الهيئة، لدعم جهود الهيئة المتواصلة لدعم الشبكات الذكية.
حضر اللقاء المهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل بالهيئة، وضم وفد شركة “شنايدر إلكتريك” كلاً من نادر الزعبي، نائب رئيس الطاقة في دول الخليج وباكستان، وفريدريك أبال، النائب التنفيذي للرئيس في إدارة الطاقة. وأثنى الوفد على مشاركة هيئة كهرباء ومياه دبي في الدورة الرابعة من مؤتمر ومعرض “من الطاقة إلى السحابة 2016″، الذي نظمته شركة شنايدر إلكتريك، واستقطب نحو 2000 ضيف غالبيتهم من كبار المسؤولين التنفيذيين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا. وافتتح سعادة الطاير المؤتمر الذي تخلله عدداً من حلقات النقاش؛ أدارها نخبة من أهم قادة الرأي في قطاعات تقنية المعلومات والطاقة في المنطقة. وركز المؤتمر على مستقبل المدن الذكية وأنظمة السحابة والشبكات الذكية، وطرق العمل على تطبيق أفضل الممارسات المتعارف عليها دولياً، لإدارة عملية استهلاك الطاقة ومعالجة المياه وإدارة البيانات الضخمة باستخدام أحدث التقنيات المبتكرة، إضافة الى الخطط الطموحة للوصول الى أجندة عملية لتوفير متطلبات الطاقة، وبناء مستقبل أفضل من خلال تطبيق مفهوم المدن الخضراء.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير: “يسعدنا التعاون مع شركة شنايدر إلكتريك لتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق التحول نحو مدن المستقبل الذكية، التي تحقق سعادة الناس، وتسهل سبل العيش وتزيد جودة الحياة، مع كفاءة استخدام الموارد وسلاسة الخدمات وتكاملها. وتستلهم هيئة كهرباء ومياه دبي من رؤية وفكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهدافها التنموية والتطويرية التي تنسجم شكلاً ومضموناً مع رؤية الإمارات 2021، الهادفة لجعل دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة ومستدامة في مواردها. ويعد التعاون الوثيق بين كافة المعنيين، سواء المطورين أو مقدمي خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والمواصلات والتعليم والصحة وغيرها من القطاعين العام والخاص، من أهم العناصر اللازمة للمدن الذكية لإنشاء منظومة تواصل مجتمعي وبنى تحتية وفق أعلى درجات الكفاءة والاعتمادية.”
وأضاف الطاير: “وضعت الهيئة استراتيجية شاملة للشبكات الذكية بما يتواءم مع مبادرة دبي الذكية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأسعد والأذكى في العالم. وأطلقت الهيئة ثلاث مبادرات ذكية شملت مبادرة (شمس دبي) لربط المنازل والمباني بالطاقة الشمسية، وتشجيع أصحاب المباني على تركيب ألواح كهروضوئية وإنتاج الكهرباء ليتم ربطها بشبكة الهيئة، ومبادرة (التطبيقات الذكية من خلال عدادات وشبكات ذكية) لتشجيع الاستهلاك الذكي، بينما تهدف المبادرة الثالثة وهي (الشاحن الأخضر) لإنشاء البنية التحتية ومحطات شحن السيارات الكهربائية.”
وأشار الطاير إلى أن استراتيجية الشبكات الذكية تشتمل على 11 برنامجاً؛ سيتم الانتهاء منها في المراحل القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل بين عامي 2014-2035. وتشمل هذه البرامج: بنية تحتية متطورة لقياس بيانات استهلاك الكهرباء، وبنية تحتية متطورة لقياس بيانات استهلاك المياه، وإدارة الأصول، وإدارة الطلب على الطاقة، وأتمتة التوزيع، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وأتمتة المحطات الرئيسية، وتكامل النظام، والاتصالات، والبيانات الضخمة وتحليلها، والأمن.