دبي – مينا هيرالد: وقع صندوق أبوظبي للتنمية مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا”، لتمويل استكمال إنشاء وتحسين متحف التربة في دولة الإمارات والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقع مذكرة التفاهم أمس في دبي الدكتورة أسمهان الوافي مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا)، وسعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية.

ويساهم متحف التربة الذي من المزمع افتتاحه رسمياً في شهر ديسمبر 2016، بتوفير المعلومات المتنوعة عن التربة لمختلف شرائح المجتمع، ويعمل على تعزيز الوعي بأهمية التربة في مجالات التخطيط العمراني وتحقيق الأمن الغذائي، لا سيما وأن دولة الإمارات تتمتع بثروة من المعرفة المتعلقة بالتربة والتي جاءت حصيلة العديد من المسوحات والأبحاث المنفذة في الدولة.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي: “إن صندوق أبوظبي للتنمية يحرص على تقديم الدعم للمؤسسات العلمية والبحثية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتسهيل استخدام التقنيات الحديثة في التعليم”. وأضاف سعادته أن متحف التربة سيكون مركزاً وطنياً يوفر المعلومات القيمة عن التربة لمختلف الجهات العلمية والبحثية.

وأشار إلى أن الصندوق يسعى بالتزامن مع نشاطه التنموي المتمثل في مساعدة الدول النامية على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، إلى الالتزام بمسؤوليته اتجاه قضايا المجتمع المحلي والتفاعل معها وتقديم الدعم للمؤسسات الوطنية الدولية لمساعدتها على تحقيق أهدافها.

من جانبها، قالت الدكتورة أسمهان الوافي، مدير عام إكبا: “من الأهمية بمكان ضمان الحفاظ على التربة كونها مورد غير متجدد وذلك بغرض تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة مستقبلاً. الأمر الذي يتطلب استمرارية التوعية العامة بشأن أهمية التربة والتأثيرات السلبية التي تتمخض عن الاستخدام غير المستدام لهذا المورد”.

وأضافت: “نقوم بإنشاء متحف التربة في الإمارات بدعم من حكومة الإمارات، لاسيما صندوق أبوظبي للتنمية، ما يجعل هذا المتحف مستودعاً للمعرفة يصب في صالح الباحثين وعامة الناس من ذوي الاهتمام والاختصاص بعلم التربة”.

وستساعد هذه الشراكة بين “إكبا” و”الصندوق” على جعل متحف التربة في الإمارات مركزاً ثقافياً وطنياً لا نظير له يقدم المعلومات لمختلف زواره.

وسيقدم صندوق أبوظبي للتنمية التمويل اللازم لتحسين الشكل الخارجي للمتحف الواقع ضمن مباني “إكبا” في دبي، كما سيعمل على تحسين المعروضات الداخلية فيه من خلال استخدام تقنيات حديثة تحاكي الواقع، إلى جانب ذلك سيساعد التمويل على تغطية تكاليف تشغيل المتحف لمدة عامين.