جدة – مينا هيرالد: يتزايد النموّ في مبيعات السيارات الرياضيّة المتعدّدة الاستعمالات SUV بشكلٍ ثابت حيث أنّ جيل الألفيّة الساعي إلى تأسيس العائلات يساهم بشكلٍ كبير في ازدهار السيارات الرياضيّة المتعدّدة الاستعمالات SUV – مع نموّ كبير في الشرق الأوسط بالأخصّ، ومن المتوقّع أن يتضاعف العدد في السنوات العشر المقبلة. وتأمل فورد إدج الجديدة كلياً أن تعزّز حصّتها في السوق من خلال إطلاقها في الشرق الأوسط.

وتجسّد إدج الجديدة كلياً إرتقاء سيارة رائدة إلى مستويات أفضل. شكّلت إدج الأصليّة المزيج المثاليّ بين الراحة والتوفير في استهلاك الوقود كما في سيارات السيدان وبين الفعاليّة كما في السيارات الرياضيّة المتعدّدة الاستعمالات SUV، وكانت أوّل مركبة تطرحها فورد ضمن فئة الكروسوفر، واعتلت عرش السيارة المفضّلة في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، قال كاليانا سيفانيانام، نائب رئيس التسويق والمبيعات والخدمة لدى فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: “عملاء إدج يتميّزون بالفطنة والحكمة أكثر فأكثر، ما دفعنا إلى مقاربة تصميم سيارة إدج الجديدة كلياً بأسلوب أكثر شراسةً واضعين نصب أعيننا حصّتها في السوق. بعد أنّ تمّت إعادة تجهيزها لتلبية التوقّعات العالية من حيث الجودة، وتمّت إعادة هندستها لإضافة المزيد من الميّزات والتكنولوجيا للحصول على تجربة قيادة ممتعة أكثر، من المتوقّع أن تُعيد إدج تحديد المقاييس في فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات ذات صفّين من المقاعد، ونحن ننتظر بفارغ الصبر أن يختبر عملاؤنا هذه السيارة.”

تمّت إعادة تصميم كافة التفاصيل في سيارة إدج الجديدة كلياً، مع أخذ العملاء بالاعتبار على الدوام، الذين يتوقّعون سيارة فخمة وقويّة ومميّزة. من خلال هيكل أكثر صلابة من أيّ وقت مضى، ونظام تعليق مضبوط وفق أعلى المقاييس العالميّة، تُعتبر سيارة إدج 2016 سيارة متعدّدة الاستعمالات متطوّرة تقدّم تجربة قيادة مميّزة سيشعر بها العملاء من اللحظات الأولى وراء المقود.

من أجل أن تحتلّ إدج المرتبة الأولى في فئتها، لا بدّ من أن تحظى بالأفضليّة على السيارات المنافسة، وهذا ما تتميّز به فورد إدج الجديدة كلياً حيث تتفوّق على كافة المنافسين. هي تتميّز بثلاث محرّكات اختياريّة، اثنان منها جديدان – محرّك ®EcoBoost قياسيّ سعة 2.0 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll، ومحرّك EcoBoost V6 سعة 2.7 لتر – وبالتالي تقّدم إدج ميّزات أكثر من أقرب منافسيها. كما يتوفّر أيضاً محرّك V6 بسحب طبيعيّ سعة 3.5 لتر، وجميعها مجهّزة بعادم مزدوج وناقل حركة أوتوماتيكيّ بستّ سرعات.

عندما يتعلّق الأمر بالقوّة، يتفوّق محرّك فورد إدج سعة 2.0 لتر على أقرب منافسيه من حيث الأداء واستهلاك الوقود وفق التقديرات الصادرة عن وكالة حماية البيئة الأميركية EPA على الطرقات السريعة وكمعدّل استهلاك. بالإضافة إلى نظام الدفع بكافة العجلات في إدج سبورت، يحظى محرّك V6 سعة 2.7 لتر بمساعدة نظام توجيه عزم الدوران – التكنولوجيا التي لا يقدّمها أقرب المنافسين في فئتها – فنحصل على سيارة كروسوفر ذات أداء مفعم بالقوّة لا تضاهيه أيّ سيارة أخرى.

وتجسّد إدج أوّل مركبة من فورد تتميّز بمحرّك EcoBoost قياسيّ. يولّد محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll قوّة حصانيّة صافية تُقدّر بـ 253 PS و378 نيوتن متر من عزم الدوران، وقد تمّ تحسينه بشكل ملحوظ مقارنةً بمحرّكات EcoBoost سعة 2.0 لتر السابقة. بغضّ النظر عن الميّزات من حيث الفعاليّة، سيقدّم هذا المحرّك أيضاً المزيد من القدرات.

يتميّز محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر بشاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll ما يسمح بتعزيز توقيت الكامات لتحسين أداء المحرّك وتخفيف تباطؤ الشحن التوربينيّ. كما أنّ قالب المحرّك الجديد والأخفّ وزناً بالإضافة إلى عمود الموازنة الجديد من الألومنيوم يخفّضان حوالى 3 كلغ من وزن الجاذبيّة الخاص بالمحرّك. وتشتمل التغييرات الأخرى على مكابس أخفّ وزناً؛ مشعب عادم مدمج بتصميم جديد؛ ونظام وقود جديد بتقنية الضخ المباشر العالي الضغط لتعزيز توزيع الوقود بدقّة. هذه الترقيات تمهّد الطريق أمام زيادة نسبة الانضغاط من 9.3:1 إلى 9.7:1، لتحسين الفعاليّة الإجماليّة لاستهلاك الوقود.

ومن جهة أخرى، لدينا سيارة إدج سبورت التي تتميّز بمحرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر الحصريّ والجديد كلياً الذي يؤمّن المزيج المثاليّ ما بين القوة والفعاليّة. يجسّد هذا المحرّك مقياساً جديداً في هندسة المحرّكات العالمية المستوى، ويُعتبر محرّك V6 الثنائيّ الشحن التوربينيّ من أكثر المحرّكات المتطوّرة في العالم. يستخدم محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر حديد الغرافيت المضغوط CGI في كتلة الأسطوانات، وهي المادة نفسها المستعملة في محرّك باور ستروك Power Stroke سعة 6.7 لتر. وتسمح كتلة الأسطوانات المتطوّرة بالحصول على تصميم مدمج شديد الصلابة يخفّض مستويات الضجيج والارتجاج والخشونة. ويترافق القالب المصنوع من حديد الغرافيت المضغوط مع كتلة محرّك وقاعدة بنيوية بشكل سلّم من الألومنيوم المصبوب، وصينية زيت من المواد المركّبة، ما يخفّض الوزن من خلال استخدام المواد المتطوّرة حيث تدعو الحاجة.

وتسمح صلابة كتلة الأسطوانات المصنوعة من حديد الغرافيت المضغوط في محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر بالحصول على قوة حصانية وعزم دوران هائلين بالنسبة إلى حجمه. هذا المحرّك المدمج والفعّال الجديد كلياً قادر على توليد القوة الحصانية وعزم الدوران كما في محرّك V8 متوسّط القدرة.

من المتوقّع أن يولّد هذا المحرّك قوّة حصانيّة صافية تبلغ 340 PS و542 نيوتن متر من عزم الدوران، وسيحرص محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر على أن تكون إدج سبورت السيارة الأعلى أداءً من إدج على الإطلاق.

يتميّز نظام التعليق في إدج سبورت بعمود موازنة في الأمام والخلف أكثر قساوةً بـ 15 في المئة من الطراز الأساسيّ، ومخمّدات فريدة بأنبوب واحد في الناحية الخلفيّة ذات قطر أكبر. كما أنّ النوابض اللولبيّة أكثر قساوةً بنسبة 10 في المئة. بشكل إجماليّ، مع تحسين التخميد والتحكّم، تقدّم إدج سبورت قدرة ثبات محسّنة على الطرقات، ما يمنح السائق المزيد من التحكّم، وقدرة توجيه أكثر دقّة، وثقة أكبر في النفس.

تترافق المحرّكات الثلاثة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي ®SelectShift بـ 6 سرعات من فورد مع وحدتين لنقل الحركة مثبتتين في المقود. سيحظى السائقون بالقدرة على اختيار التروس يدوياً من خلال وحدتين لنقل الحركة مستوحاتين من عالم سباقات السيارات مثبّتتين في المقود. إنّ وحدتي نقل الحركة قياسيتان في كافة الطرازات.

يتميّز ناقل الحركة SelectShift بنمطين للتشغيل – نمط القيادة Drive والنمط الرياضيّ Sport. النمط الرياضيّ Sport يقدّم طابعاً أكثر شراسة لنقل الحركة، ما يسمح للمحرّك بالدوران أكثر خلال التسارع، ويُبقي على التروس المنخفضة لوقت أطول لقيادة مفعمة بالحماسة والسرعة.

بعكس العديد من الأنظمة العاملة بوحدتين لنقل الحركة، فإنّ ناقل الحركة الأوتوماتيكيّ بستّ سرعات في إدج “نشط على الدوام”، لذا لن يضطرّ السائق إلى اختيار النمط الرياضيّ من أجل تفعيله.

نظام الدفع بكامل العجلات المتوفّر في سيارة إدج الجديدة يعمل على الدوام، عند الطلب وبسلاسة تامّة – ما من أقراص دوّارة أو مفاتيح لتشغيله. وحدة التعشيق المضبوطة إلكترونياً، التي يتمّ تفعيلها بشكل أسرع من غمضة عين، تنقل القدرة بين المحورين الأماميّ والخلفيّ، وترسل ما يصل إلى 100 في المئة من القدرة إلى الأمام أو الخلف.

ومع أنّ القوّة والأداء والفعاليّة التي لا تُضاهى في فئتها هي مسألة شديدة الأهمّية، من أجل احتلال المرتبة الأولى يجب على سيارة الكروسوفر أن تتخطّى ذلك وتقدّم مستويات غير مسبوقة من الميّزات والتكنولوجيا. لا تكتفي إدج بتوفير الميّزات الواردة ضمن فئة سبورت لدى منافسها الأساسيّ، بل تتفوّق عليها من خلال تضمين العديد من الميّزات الأخرى على غرار كاميرا أمامية بزاوية 180 درجة، لوحة مفاتيح التحكم ™SecuriCode غير المرئية، نظام البقاء في خطّ السير، ومثبت السرعة التفاعلي.

ومن أجل حفاظ فورد إدج الجديدة كلياً على موقعها الرياديّ إثر طرحها في صالات العرض، ستقدّم تكنولوجيا جديدة مبتكرة ستُعيد تحديد معنى “التوجيه الآليّ”. حيث أنّ نظام التوجيه المتكيّف من فورد (القياسيّ في إدج سبورت، والمتوفّر في إدج تايتينيوم) يسهّل على السائقين عملية المناورة عند السرعات البطيئة، ويجعل المركبة أكثر رشاقةً ومتعة في القيادة عند السرعات العالية.

المسألة الجوهريّة لتحسين ديناميكيّة القيادة تكمن عبر هيكل جديد بالكامل ونظام تعليق معاد تصميمه – في الأمام والخلف – وقد تمّ تطويره خصيصاً لعزل تضاريس الطريق بشكل أفضل وامتصاص الضجيج بدون التأثير سلباً على قدرة التحكّم.

وقد حافظت سيارة إدج ذات الدفع الأماميّ على نظام تعليق أماميّ بقوائم ماكفرسون الانضغاطية، ولكنّها تتميّز بنظام تعليق مستقلّ متطوّر جديد كلياً بوَصلة متكاملة مع نوابض لولبية وعمود لمنع الميلان قياس 23 ملم. وقد تمّ ضبط النظام المتطوّر الجديد من أجل تقديم قيادة أكثر ديناميكيّة وحماسةً سيشعر بها العملاء على الفور.

في كافة أنحاء المركبة، نجد أنّ الفجوات بين الصفائح أضيق وأكثر ثباتاً، وتمّ تنفيذ التصميم بشكل يخفّف من الخطوط المجوّفة البصريّة. عمل الفريق على أدقّ التفاصيل، على غرار إعادة التفكير في الطريقة التي تتكامل فيها الأبواب الأمامية مع لوحة العدادات ومؤشرات القيادة، ما أدّى إلى تبسيط نقاط الاندماج والتخفيف من مشاكل التراصف المحتملة.

كما تمّ تصميم لوحة القيادة والكونسول المركزيّ بعناية ليبدوان كقطعة واحدة رقيقة وانسيابيّة. كما أنّ شاشة LCD المركزيّة قياس 8 بوصات العاملة باللمس التي تدعم نظام المزامنة SYNC مع تقنية MyFord Touch أصبحت متوفّرة في المزيد من الطرازات.

وقد تمّ تحسين فسحات التخزين في المقصورة، من خلال حيّز تخزين مغطّى فوق اللوحة المركزيّة؛ وحيّز مفتوح تحت أزرار التحكّم بمكيّف الهواء؛ وحيّز تخزين مفتوح فوق لوحة العدادات ومؤشرات القيادة، تحت عجلة القيادة لجهة اليسار؛ وجيوب كبيرة في كلّ باب.

بفضل التصميم الذكيّ ومقاعد الجيل التالي الأقلّ سماكةً والأكثر دعماً، أصبحت الناحية الداخليّة لسيارة إدج الجديدة أكبر وأكثر رحابةً. ولتعزيز الشعور بالرحابة، ستستمرّ إدج بتقديم إحدى أكبر فتحات السقف في القطاع – فتحة السقف البانوراميّة Vista Roof من فورد، بقياس 47.7 بوصة من الأمام إلى الخلف.

كما ازداد حيّز الساقين للصف الأول والثاني في إدج الجديدة بـ 1.9 بوصة و1.0 بوصة على التوالي. وازداد حيّز الرأس بمقدار بوصة واحدة في كافة أنحاء المقصورة. وازدادت سعة الحمولة، مع 39.2 قدم مكعّب خلف مقاعد الصفّ الثاني – أي أكبر بـ 7 أقدام مكعّبة من الطراز السابق. وعند طيّ مقاعد الصف الثاني، ازدادت المساحة بـ 4.5 قدم مكعّب، لتصبح السعة 73.4 قدم مكعّب. كما أصبحت سيارة إدج الجديدة أطول وأكثر ارتفاعاً بعض الشيء من الطراز السابق، وازدادت قاعدة العجلات بمقدار بوصة واحدة، لتصبح 112.2 بوصة.

لا تتميّز سيارة إدج الجديدة كلياً بالمزيد من الفخامة والراحة فحسب، بل هي أكثر هدوءاً أيضاً. خلال اختبارات النفق الهوائيّ، أثبتت إدج أنها أكثر هدوءاً بنسبة سون واحد من الطراز السابق (السون هي وحدة لقياس مستوى ارتفاع الصوت). وهذا الهدوء المعزّز هو نتيجة عزل الهيكل بشكل أفضل، والتحسينات التي طرأت على العزل الصوتيّ، والقوى المحرّكة المعزولة بشكل أفضل عن المقصورة والتي تعمل بهدوء أكبر. الزجاج الأمامي العازل للصوت قياسيّ في كافة الطرازات. تتميّز طرازات تايتينيوم بهدوء أكبر، حيث تضمّ زجاجاً عازلاً للصوت في نوافذ باب السائق والراكب الأماميّ.

بفضل استخدام المزيد من الفولاذ الفائق القوّة، يقدّم الهيكل الصلب لسيارة إدج الجديدة كلياً قاعدة أفضل تتلاءم تماماً مع نظام التعليق الجديد. ويؤدّي هذا إلى تخفيض مستويات الضجيج والارتجاج والخشونة، ما يمنح عملاء سيارة إدج قيادة أكثر هدوءاً ومتانة. ونتيجة ذلك، فإنّ إدج ملائمة للتنقّلات اليوميّة، لكنّها جاهزة للانقضاض على الطرقات السريعة.

على سبيل المثال، إنّ محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll، يتميّز بمستويات منخفضة من الارتجاج في الوضع الهامد مقارنةً بالطراز السابق، وهو أكثر هدوءاً بنسبة 2 ديسيبل. خلال التسارع الشديد، يصدر المحرّك المحسّن صوتاً مرهفاً وأكثر هدوءاً. هذا ناتج عن عدّة تغييرات بما في ذلك غلاف عازل للصوت لمشعب السحب، ودرع حراريّ محسّن يعزّز عزل الصوت، ومضخّة زيت معدّلة.

سيتمّ تجهيز سيارة إدج سبورت بتكنولوجيا إلغاء الضجيج النشط ANC من فورد للتحكّم وتعزيز صوت محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر القويّ. عبر استخدام ثلاثة ميكروفونات موزّعة بشكل استراتيجيّ في أنحاء المقصورة، يمكن للنظام أن يرسل موجات صوتية معارضة من خلال نظام الصوت، ما يعزّز البيئة الإجماليّة للمقصورة.

حتى الإطارات تمّ اختيارها لتقديم تجربة أفضل على الطرقات. حيث أنّ الإطارات قياس 20 بوصة المتوفّرة في طرازات سبورت وتايتينيوم أكثر هدوءاً بنسبة 2 ديسيبل – ما يخفّض ضجيج الطريق المزعج الذي يترافق عادةً مع العجلات الأكبر حجماً.

وختم سيفاجنانام قائلاً: “أطول، أقوى، أكثر ارتفاعاً وهدوءاً؛ تجسّد سيارة إدج الجديدة كلياً خطوة بارزة نحو الأمام من حيث المواد والجودة البصريّة. ويتعزّز ذلك من خلال الجاذبيّة العاطفيّة للمركبة التي تقدّم المزيد من التكنولوجيا التي يريدها عملاؤنا، ضمن باقة تلبّي أعلى التوقّعات من حيث الجودة والمهارة الحرفيّة، وبالتالي فإنّ إدج ملائمة للتنقّلات اليوميّة، لكنّها جاهزة للانقضاض على الطرقات السريعة. وأهمّ ما في الأمر أنّ إدج جاهزة للمطالبة بلقب الكروسوفر المتعدّدة الاستعمالات المفضّلة في المنطقة.”