دبي – مينا هيرالد: في إطار الاستعدادات لاستقبال فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2016، أشار عدد من خبراء التقنية إلى أن أكثر من نصف الشركات في الإمارات العربية المتحدة بحاجة ماسة لتبني عمليات تحليل متقدمة للبيانات الكبيرة إذا ما أرادت هذه المؤسسات تحقيق النجاح المرجو من تقنيات إنترنت الأشياء.

وتقوم إنترنت الأشياء بربط الآلات مع الآلات، كالسيارات بدون سائق أو الروبوتات في المصانع، كما أنها تربط الناس مع آلات، كما هو الحال مع الأجهزة القابلة للارتداء وتقنيات الواقع المعزز.

وبحلول العام 2020، سيقوم 32 ميار شيء مربوط بالشبكة بتوليد 44 ترليون غيغابايت من البيانات، ضمن سوق تبلغ حجم تداولاته 7.1 تريليون دولار، وفقا للتصريحات الصادرة عن مؤسسة آي دي سي للأبحاث.

كما تشير نتائج آخر التقارير الصادرة مؤخراً عن مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر إلى تنامي الطلب على تقنيات إنترنت الأشياء، حيث أظهر التقرير أن 66 بالمائة من المؤسسات تستخدم أو تخطط لتنفيذ حلول تقنيات إنترنت الأشياء خلال العام 2016 وما بعده. ومع ذلك، نجد أن 54 بالمائة من المؤسسات لا تملك تقنيات كافية للقيام بعمليات التحليل، وفقاً لتقارير أبردين غروب.

في هذا السياق قالت سافيثا بهاسكار، مدير العمليات لدى شركة كوندو بروتيغو الاستشارية ومقرها دبي: “تتمتع الإمارات العربية المتحدة بمكانة رائدة عالمياً في استخدام واستثمار البيانات من أجل تعزيز سعادة المواطن، وتوفير مصادر جديدة للدخل، بدءاً من المدن الذكية وصولاً إلى عمليات الارتقاء والتحول الرقمي للخدمات والشركات الحكومية”.

وأضافت: “بالتزامن مع تقدم تقنيات إنترنت الأشياء، تحتاج المؤسسات في الإمارات إلى تبني حلول متقدمة لإدارة البيانات بهدف تحسين مستوى استثمار البيانات التي تمتلكها، إلى جانب تخزين وتحليل وحماية الكميات الهائلة، والمختلفة الأنواع، من البيانات، كي تحافظ على قدرتها التنافسية”.

وتعتزم شركة كوندو بروتيغو خلال مشاركتها المرتقبة ضمن فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية تسليط الضوء على رؤاها التقنية البناءة واستعراض أحدث حلول التخزين المتنقلة، وإدارة البيانات القائمة على السحابة، وحلول الأمن الالكتروني، وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية في هذا المجال، من أجل خفض التكاليف، وتوسيع نطاق النمو، وتعزيز معدل الإيرادات.