دبي – مينا هيرالد: أعلنت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب عن إطلاق جلسات برنامج 100 موجه للشباب، وهي إحدى مبادرات مجلس الإمارات للشباب وتهدف لصقل خبرات الشباب وتعزيز مهاراتهم لتمكينهم من القيام بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وتعقد أولى جلسات برنامج 100 موجه للشباب يوم الإثنين المقبل (26 سبتمبر 2016)، كإحدى مبادرات الحلقات الشبابية التي انبثق عنها عدداً من المخرجات الإيجابية، استناداً إلى المداخلة الملهمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، التي تضمنت عدة توصيات أبرزها تأكيد سموه على ضرورة الاستعانة بالخبرات والكفاءات لتوجيه الشباب، وتفعيل منصة تفاعلية ذكية للتواصل والعصف الذهني قبل عقد الحلقات الشبابية، وتنظيم الحلقات في المراكز والجهات المعنية بالشباب.
وتستضيف الجلسة الأولى، التي تعقد في كلية دبي للطلاب – كليات التقنية العليا، معالي نورة الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تسلط خلالها الضوء على أبرز المحطات في تجربتها الشخصية وخبراتها في مجال الإبداع، ومسيرتها المهنية التي تضمنت شغل العديد من المناصب القيادية في عدة مؤسسات حكومية وخاصة. وتتناول خلال الجلسة العديد من التجارب الناجحة في الإبداع والتواصل للتغلب على التحديات، وستحاور الشباب المشاركين في الجلسة لأفكارهم وارائهم واستفساراتهم حول شتى المواضيع التي تهمهم وتجيب على استفساراتهم وتقدم لهم النصائح والتوجيهات لتعزيز ملكة الإبتكارا والإبداع لديهم، فيما يمكن للشباب التسجيل للمشاركة في الجلسة من خلال الموقع الالكتروني http://100mentors.ae
وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي إن وجود “الموجهين” والنماذج القيادية البارزة والمتميزة في عملها أمر ضروري لتحفيز الشباب على الابداع والتميز كل في مجاله وتخصصه، ومثل هذه القدوة لها دور كبير في إطلاق الطاقات الكامنة لدى الشباب والمساهمة في تعزيز قدرتهم على رسم صورة أوضح لمستقبلهم والمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل دولة الإمارات”.
وأضافت معاليها:” نسعى من خلال برنامج 100 موجه للشباب إلى فتح قنوات التواصل المباشر بين القيادات في مختلف القطاعات والشباب، للاستفادة من تجارب هذه القيادات وخبراتها وإلهام الشباب ليحذوا حذوها، موضحة أن هذه المبادرة تبني على مخرجات الحلقات الشبابية، التي تم خلالها التواصل مع الشباب للتعرف على آمالهم وطموحاتهم تمهيداً لتطوير وصقل مهاراتهم وتفعيل دروهم، بما يسهم في تأسيس جيل من القادة الشباب”.
وتعتمد جلسات الموجهين الـ 100 للشباب على مبدأ التعليم المركز، وهو نموذج تعليمي حديث ومبتكر يتيح للمشاركين الحصول على خبرات كبيرة في فترة زمنية وجيزة. وستعقد هذه الجلسات تباعاً بحيث تستضيف كل جلسة موجهاً واحداً، وستركز على تحقيق مخرجات ونتائج مباشرة تتمثل في إكساب الحضور مهارة واحدة أو مجموعة مهارات يمكنهم من تطبيقها بشكل فاعل بعد انتهاء الجلسة.
وقد تم اختيار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة لتوجيه الشباب في مختلف المجالات، مثل الابتكار والإدارة والتسويق وريادة الأعمال والتواصل والاستراتيجية والقيادة والتخطيط والاستثمار، وغيرها، وتطوير جوانب حيوية لديهم، مثل المرونة والقدرة على التأقلم والتفاعل مع التحديات، وتعزيز إمكاناتهم في البحث العلمي وإدارة المشاريع.