دبي – مينا هيرالد: في خطوة نوعية للارتقاء بقطاع التعليم الذكي في دولة الإمارات، أطلقت “جامعة حمدان بن محمد الذكية” مبادرة “مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي” الذي يشكّل إضافةً نوعيةً إلى جملة المساهمات الاستراتيجية المتمحورة حول استشراف مستقبل التعليم الذكي في دولة الإمارات عن طريق تحفيز بيئة الابتكار والإبداع في صناعة المعرفة وتبنّي ثقافة التطوّر المستمر والمستدام، تأكيداً على المكانة الريادية التي تتبوّأها الجامعة كمركز للتميّز الأكاديمي والعلمي في العالم العربي.

ويستهدف “مختبر الإبداع لاستشراف مستقبل التعليم الذكي” تقديم منصة تفاعلية عالمية المستوى لتحفيز الابتكار وترسيخ جسور التواصل والتفكير الإبداعي في أساليب التعليم الذكي في العالم التي تضم نخبة من أبرز الخبراء الأكاديميين العالميين، وذلك عبر سلسلة من الاجتماعات الشهرية التي ستقام تحت مظلة الجامعة للوقوف على أبرز التحديات الناشئة والفرص والقضايا الملحّة في قطاع التعليم الذكي من أجل الخروج بتوصيات وخارطات طريق مبتكرة لتذليل العقبات والارتقاء بالتجربة التعليمية بما يصب في خدمة الدارسين حول العالم وكذلك الهيئات التدريسية والإدارية في الجامعات الذكية. وستغطي اللقاءات النقاشية كافة الجوانب والمحاور التي تُعنى بتطوير المنظومة التعليمية الحديثة، مع التركيز بشكل خاص على إيجاد الحلول المثمرة للتحديات الراهنة في مجال التعليم الذكي ومناقشة أفضل الممارسات والمنهجيات التربوية المبتكرة التي تحاكي أساليب التعليم الذكي المتطوّرة، في خطوة طموحة لاستحداث نماذج تعليمية قادرة على فتح آفاق جديدة لرفع المعايير المحلية والدولية في مجال التعليم الذكي والتعلّم عن بعد.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”: “يأتي إطلاق “مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي” تحقيقاً لتوجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، وتماشياً مع الأسس الجوهرية التي تستند إليها “جامعة حمدان بن محمد الذكية” في مسيرتها نحو الريادة والتميّز في معترك الابتكار والإبداع من أجل مواكبة المتطلّبات المتنامية التي يفرضها القرن الحادي والعشرين. وتكمن أهمية “مختبر الإبداع” في كونه يجمع أكاديميين من داخل الجامعة وخارجها ضمن منصة عالمية موحّدة لتشجيع العصف الذهني ونشر ثقافة الابتكار والتفكير الإبداعي بأساليب التعليم الذكي باعتبارها ركناً أساسياً لنقل المعرفة وصنع المستقبل من خلال تبنّي أفضل الممارسات التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة والنهضة الحضارية لدولة الإمارات.”

وأضاف العور: “تواصل “جامعة حمدان بن محمد الذكية” جهودها الحثيثة نحو الوصول بالمنظومة التعليمية المحلية إلى مستويات جديدة من التنافسية والريادة على الخارطة الإقليمية والعالمية من خلال تنظيم المبادرات والفعاليات النوعية التي تدعم عمليات استشراف وصنع المستقبل، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وتطلّعاتها الإسترتيجية الرامية إلى إثراء المعرفة وبناء مجتمع مثقّف يتّسم بالفكر الإبداعي والتميّز القيادي لمواصلة مسيرة التطوّر والتنمية في دولة الإمارات، تحقيقاً لمستهدفات “الإستراتيجية الوطنية للإبتكار” و”رؤية الإمارات 2021″ في توفير بيئة مجتمعية مرتكزة على أعلى معايير الجودة والحياة الرغيدة وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والتنوّع والشمولية.”

وافتُتِحت أعمال “مختبر الإبداع” بعقد الاجتماع الأوّل مؤخراً برئاسة الدكتور منصور العور، والذي تم خلاله استعراض الأهداف الإستراتيجية للمبادرة ومناقشة مجموعة من القضايا والموضوعات الهامة التي تُعنى بتطوير أساليب التعليم الذكي، بالإضافة إلى الاتّفاق على النقاط الأساسية التي سيتم التركيز عليها في الجلسة القادمة المقرّر انعقادها يوم 26 أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.

ويُذكر أن “مختبر الإبداع” يضم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي ستقام على أساس شهري بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية من “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، والتي سيتولى إدارتها بالمناوبة كل من رؤساء أقسام البرامج الأكاديمية الستة في الجامعة.