دبي – مينا هيرالد: أعلنت ’فيليبس لايتنج‘ (المدرجة في بورصة يورونيكست أمستردام تحت الرمز LIGHT) الشركة الرائدة في قطاع الإضاءة عن إطلاق برنامجها الجديد للاستدامة تحت عنوان “حياة أكثر إشراقاً لعالم أفضل” الذي يستمر لخمسة سنوات وذلك خلال مشاركتها في أسبوع المناخ في نيويورك. يذكر أنها المرة الأولى التي تضع فيها ’فيليبس لايتنج‘ أهدافاً للاستدامة خاصة بها كشركة مستقلة، معتمدةً على الإرث العريق لأداء فيليبس العالمي في مجال الاستدامة ونهجها EcoVision.
وكانت فيليبس قد تم تصنيفها في وقت سابق من هذا الشهر كشركة صناعية رائدة ضمن مؤشر داو جونز للاستدامة عن فئة سلع الإنتاج بعد أربع سنوات من الترشيحات المتتالية، حيث كان لفيليبس لايتنج دور أساسي في تحقيق هذا الإنجاز مع عائدات مستدامة تصل إلى 72 في المائة من إجمالي مبيعاتها في عام 2015.

وتستند ’فيليبس لايتنج‘ في برنامجها “حياة أكثر إشراقاً لعالم أفضل” إلى طموحها القوي في الوصول بالأفراد إلى حياة أكثر إشراقاً مع جودة عالية في الإضاءة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرتقي بصحة الأفراد وسلامتهم وإنتاجيتهم. كما تعمل الشركة على تسريع الانتقال نحو مصابيح LED الموفّرة للطاقة وأنظمة الإضاءة المتصلة التي تساعد في خلق عالم أفضل يمكن فيه للمستهلكين التخفيض من قيمة فواتير الكهرباء التي يدفعونها بنسبة 80%.
وتتضمن أبرز أهداف البرنامج للعام 2020:
عوائد مستدامة: 80% من المبيعات الإجمالية للمنتجات والأنظمة والخدمات توفر فوائد بيئية واجتماعية.
عمليات مستدامة: 100% من عمليات محايدة الكربون، والانتقال إلى كهرباء متجددة بنسبة 100%.

وخلال كلمته في أسبوع المناخ في نيويورك، أكّد إريك روندولت الرئيس التنفيذي لشركة ’فيليبس لايتنج‘ أن إطلاق برنامج “حياة أكثر إشراقاً لعالم أفضل” ما هو إلا جزء من طموح الشركة في ريادة القطاع من خلال الإضاءة المستدامة المتصلة والإيفاء بالوعود المتعلقة بهذا الموضوع، وشدد على أن أهداف الشركة الثابتة للعام 2020 تتضمن تطويراً في كفاءة الطاقة والتقليل من النفايات من خلال تعهد نظم الإضاءة وإيصال الإضاءة إلى المناطق التي لا تصلها شبكات الكهرباء. وأضاف: “نحن واثقون بأننا قادرون على إحداث الفرق في قضية تغير المناخ وتقليل الطلب العالمي على الطاقة من خلال التزامنا ببيع أكثر من 2 مليار مصباح LED بحلول العالم 2020، حيث تشكّل الاستدامة بالنسبة لنا فائدةً مضاعفة، تتمثل في النمو الاقتصادي من جهة ووسيلة للنهوض بالكوكب من جهة أخرى.”
وبينما تشكل المباني ما نسبته 40% من استهلاك الطاقة العالمي، يمكن الوصول إلى كفاءة عالية في الطاقة من خلال عوامل مثل تطوير المنازل الحالية وتبني التقنية في المباني الجديدة، وهو الأمر الذي يمكن بدوره أن يساعد في الحد من الانبعاثات. في هذا السياق، أعلنت ’فيليبس لايتنج‘ بالتعاون مع مجموعة المناخ والمجلس العالمي للمباني الخضراء عن دعوة مشتركة لاستخدام مصابيح LED في كافة المنازل الجديدة بحلول العام 2020 واستبدال المصابيح التقليدية بمصابيح LED في المنازل الحالية بحلول العام 2030.
وبهذه المناسبة، قال ديميان رايان، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمجموعة المناخ: “بالمضي قدماً نحو مستقبل جديد للمناخ يتسم بالمرونة والتكيف، يعتبر الدفع بكفاءة الطاقة من خلال الابتكار والإضاءة أحد أكثر الفرص إلحاحاً والتي يمكن أن ننتهزها الآن.” وأضاف: “تستهلك المباني والبنى التحتية نسبةً كبيرة من الطاقة العالمية، لذلك يجب وضع أهداف عالية تسعى إلى الخفض القوي لهذه النسبة وتساعد في إبقائنا على المسار الصحيح الذي رسمه اتفاق باريس. إن تبني مصابيح LED الموفرة للطاقة هو التغيير الأسرع والأكثر كفاءة والذي يمكننا تحقيقه في المستقبل القريب. ولهذا السبب، نحن نؤيد الدعوة إلى تبني تقنية الإضاءة بمصابيح LED الموفرة للطاقة في المنازل الحالية والجديدة بحلول العام 2030.”

والجدير بالذكر أن فيليبس فازت في العام 2015 بلقب الشركة الرائدة عالمياً للأعمال المؤسساتية المتعلقة بالتغير المناخي، محققةً نتائج تامّة في إحصاء مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون للتغير المناخي للسنة الثالثة على التوالي. إن تحقيق هدف ’فيليبس لايتنج‘ الخاص بمحايدة الكربون بحلول العام 2020 يهدف إلى توفير كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها 60 محطة طاقة متوسطة الحجم تعمل بالفحم مع انبعاثات تعادل تلك المنبعثة من 24 مليون سيارة بحلول العام 2020.