دبي – مينا هيرالد: حظيت الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وتومسون رويترز برعاية شركات محلية وعالمية كبرى، وهو ما سيشكل أساساً لنجاح القمة وتحقيق أهدافها في تعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي الرقمي عالمياً.
وستناقش القمة بدورتها الثالثة التي تنطلق بتاريخ 11 أكتوبر 2016 تحت شعار “استلهام التغيير لغد مزدهر”، و تستمر لمدة يومين في مدينة جميرا، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله”، جوانب متعددة للاقتصاد الإسلامي في ظل النمو المزدهر الذي حققه بمختلف قطاعاته في السنوات الأخيرة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “الشراكات الاستراتيجية المميزة والمثمرة التي حظيت بها الدورة الحالية من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي المهمة عالمياً، سيكون لها الأثر الكبير في إنجاح أعمال القمة وتحقيق أهدافها في تعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي في تطوير جميع القطاعات الاقتصادية والمالية، والتي ستشكل بدورها حلاً للكثير من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتحقيق التنمية المستدامة”.
من جانبه، قال الدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون: “تأتي القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بدورتها الثالثة لتعكس طموحات إمارة دبي الرامية لأن تصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. إن سلطة واحة دبي للسيليكون ملتزمة بالمشاركة الفعالة في تعزيز نمو قطاع الاقتصاد الإسلامي في الإمارة والذي يلعب دوراً حيوياً في رسم آفاق مستقبل الاقتصاد لمرحلة ما بعد النفط. ونظراً إلى أن السلطة تعد مركزاً مهماً للشركات التكنولوجية، فهي ملتزمة بدعم تطور الاقتصاد الإسلامي الرقمي، وهي نقطة لطالما ركزت عليها قيادتنا الرشيدة. كما يعد الاقتصاد الإسلامي الرقمي حافزاً رئيسياً للنمو الذي نتوقعه لقطاع الاقتصاد الإسلامي بشكل عام نظراً لقدرته على تجاوز الحدود الجغرافية وإطلاق حلول ومنتجات مبتكرة تتوافق مع مبادئ الاقتصاد الإسلامي”.
وأضاف: “يسعدنا كذلك تنظيم الدورة الثانية من مسابقة ’الابتكار من أجل التأثير‘ خلال انعقاد القمة هذا العام. وتعكس المسابقة التزامنا بدعم الشركات الناشئة التكنولوجية، وخصوصاً رواد الأعمال الناشئين في قطاع الاقتصاد الإسلامي الرقمي حول العالم. ومن شأن هذه المسابقة أن توفر منصة ملائمة للمبتكرين لكي يستعرضوا أفكارهم المبتكرة في هذا المجال”.
وبمناسبة هذه الشراكة، قال سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: “يشرفنا رعاية الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، والتي حققت نجاحاً كبيراً في دورتيها السابقتين، وعززت من مكانة دبي المتنامية على المستوى الإقليمي والدولي، في مجال الاقتصاد الإسلامي، وقدمت نموذجاً ريادياً في إدارة الوقف والعمل الخيري والإنساني، ونتمنى أن تشكل القمة منصة لمزيد من التعاون بين المعنيين والخبراء من أجل مستقبل أفضل للأجيال المقبلة”.
وأضاف الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: “يواصل قطاع التمويل الإسلامي العالمي مساره التصاعدي، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلى 5 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2020. ونظراً لزيادة الطلب الناجمة عن وجود أكثر من 1.5 مليار مستهلك أساسي ممن يشكلون مجال استهدافه، سرعان ما أصبح عنصراً رئيسياً في النظام المالي في العديد من المناطق حول العالم، بما فيها تلك التي كانت تعتبر سابقاً غير أساسية أو غير تقليدية بالنسبة لهذا القطاع. ورغم إحراز تقدم كبير منذ انطلاق بنك دبي الإسلامي منذ أكثر من 40 عاماً، إلا أنه يجب الاستمرار بتقديم المزيد من الابتكار والتحسين ليصل القطاع إلى الهدف النهائي في أن يصبح معياراً أساسياً وليس مجرد خيار بديل.
وبمناسبة القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016، فإنه يسعدنا مشاركة ودعم هذا الحدث الهام الذي استقطب أكثر من 3000 من أصحاب المصلحة الدوليين، وصانعي السياسات، والشركات والمؤسسات جميعها الحريصة على لعب دور في تطور وتقدم هذا القطاع سريع النمو. وبصفتنا من البنوك الإسلامية الرائدة في العالم، فإننا في بنك دبي الإسلامي ملتزمون بالتطوير المستمر للاقتصاد الإسلامي وتحقيق النمو المستدام لهذا القطاع”.
وتعليقاً على دعم مصرف أبوظبي الاسلامي للقمة، قال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الاسلامي: “يقوم مصرف ابوظبي الاسلامي بدعم القمة العالمية للاقتصاد الاسلامي منذ إطلاقهـا، وذلك تماشياً مع جهودنا المستمرة لتنظيم ودعم مبادرات تعزز من مكانة دولة الامارات كبيت لعاصمة الاقتصاد الاسلامي العالمي. وتعتبر هذه القمة منصة مثالية لمختلف دعائم الاقتصاد الإسلامي العالمي للالتقاء وتبادل أفضل الممارسات العالمية ومناقشة آخر التطورات محليًا وإقليمًيا وعالمياً.”
يأتي كل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي في رأس قائمة الرعاة الرئيسيين للقمة من المؤسسات المصرفية والمالية الرائدة في دولة الإمارات حيث يتميز كلا المصرفين بكونهما ذو نشاط وتأثير خارج حدود الدولة مما يضعهما بين أبرز المؤسسات في العالم التي تعمل في قطاع التمويل الإسلامي.
وتعد سلطة واحة دبي للسيليكون راعياً ماسياً للقمة، وهي الهيئة التنظيمية لواحة دبي للسيليكون المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي والتي تنشط كمجمع تكنولوجي يعمل كمنطقة حرة للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة التي تسعى إلى تأسيس مقرات لها في دبي. وتحتضن واحة دبي للسيليكون مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال “ديتك” المملوك بالكامل من الواحة والذي يعد حاضنة تكنولوجية هي الأكبر من نوعها في المنطقة. وقد تمكن المركز خلال أقل من عام على إطلاقه الرسمي، من استضافة أكثر من 550 شركة ناشئة من 63 بلداً مختلفاً.
وتعد مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر راعياً ذهبياً للقمة، وهي دائرة حكومية تتولى الإشراف القانوني على الأوقاف ورعايتها واستثمارها وتعمل على احتضان القاصرين ورعايتهم وتأهيلهم واستثمار أموالهم وإدارتها من خلال منظور إسلامي معاصر وبما يتوافق مع الشريعة الإسلامية. كما تعمل المؤسسة على تنمية الأوقاف عبر تشجيع النشاطات الخيرية وأعمال البر في المنطقة، بتعزيز التكافل الاجتماعي الذي من شأنه تأمين الترابط بين أفراد المجتمع وخلق جو من الرحمة والألفة بينهم.
فيما تأتي مجموعة توريق القابضة كذلك كراعي ذهبي، وهي مجموعة شركات ذات مقرين في كل من دولة الإمارات ولوكسمبورج وتعد أول منصة في العالم مختصة في توفير حلول تمويل لسلسلة التجارة والأعمال بالتوافق مع أحكام الشريعة للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما تعد لجنة فيتش راعياً فضياً للقمة ولها مقران في نيويورك ولندن. وبالإضافة إلى الرعاة الرئيسيين، تشارك باث سوليوشنز في القمة بصفة العارض وهي شركة رائدة في مجال توفير حلول البرمجيات للصناعات المصرفية المصممة خصيصاً لتتوافق مع الاحتياجات المحددة للصناعة المالية الإسلامية.
وتحظى القمة بشركاء إعلاميين من مؤسسات إعلامية محلية وعالمية ذات حضور قوي وتواجد فعال على الساحتين المحلية والعالمية نظراً لأهمية القمة على صعيد الاقتصاد الإسلامي العالمي، وثراء المحتوى والنقاشات.