دبي – مينا هيرالد: تعمل عدد من كبريات المؤسسات في دبي على توحيد جهودها لتنظيم حدث خاص في جمهورية الصين الشعبية يهدف إلى تسليط الضوء على مكانة الإمارة كبوابة عالمية تقدّم للصين – التي تعد أكبر مُصدّر في العالم – فرصاً مميزة على صعيدي النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي.

ويقام “أسبوع دبي في الصين – شنغهاي”، المبادرة التي أطلقتها “فالكون وشركاؤها”، بدعم من “لجنة بلدية شنغهاي للتجارة خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2016، بغاية الاحتفاء بالعلاقات الثنائية القوية بين البلدين الصديقين، وبناء شبكة واسعة من العلاقات الجديدة بغية دفع عجلة التطور، وتحقيق النمو المستقبلي المنشود لكلا الطرفين.

ويهدف هذا الحدث إلى تعميق معرفة المسؤولين الحكوميين والشركات ورواد الفكر والأعمال والمستثمرين بمدينة دبي وذلك من خلال التعاون أكسبو 2020 دبي بالاضافة الى مجموعة كبيرة من الشركاء الرسميين تضم “مركز دبي المالي العالمي”، و”مركز دبي للسلع المتعددة” و”دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي”، و”غرفة دبي””، و”المنطقة الحرة بجبل علي (جافزا)”، و”مجموعة جميرا”.

ويمثّل الحدث امتداداً للنجاح الكبير الذي حقّقه “أسبوع دبي في الصين” في نسخته الأولى في بكين العام الماضي والذي أقيم بدعم من “جمعية الصين الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية”. وتشمل قائمة الشركاء الداعمين للحدث “وزارة الاقتصاد” و “سوق دبي الحرة”، و”محاكم مركز دبي المالي العالمي”، و”طيران الإمارات” و”هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي”. في حين ستشهد الفعالية أيضاً مشاركة كل من “مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار”، و”مجلس دبي الرياضي”، و”أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة”، و”جامعة طيران الإمارات”

وبهذه المناسبة، قالت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومدير عام مكتب إكسبو 2020 دبي، والرئيس الفخري لشركة “فالكون وشركاؤها”: “تواصل العلاقات الثنائية بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة نموها يوماً بعد يوم، انطلاقاً من قيم الثقة والاحترام المتبادلين والأهداف المشتركة للطرفين، لا سيما في ضوء تركيز دبي على ’التوجّه شرقاً‘ ومبادرة ’الحزام الاقتصادي لطريق الحرير‘ التي أطلقتها الحكومة الصينية. ويقدّم هذا الحدث فرصةً استثنائية لتعزيز هذه الروابط وتوطيد أواصرها”.

وأضافت معاليها: “بالإضافة إلى احتضانها لجالية صينية كبيرة ومزدهرة، واستقبالها لأعداد متزايدة من الزوار الصينيين كل عام، تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة شريكاً رائداً لجمهورية الصين الشعبية في مجالي التجارة والاقتصاد، وتمثل أيضاً صلة وصل بين الصين والفرص الكبيرة الكامنة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وغيرها. وفي الوقت الذي تستعد فيه الإمارات لاستضافة إكسبو 2020 دبي، فإننا نتطلع قدماً إلى التعرف أكثر على النهج الذي اعتمدته مدينة شنغهاي لنجاحها في استضافة هذا الحدث العالمي الكبير في عام 2010، والتعلم من تجربتها المتميزة في هذا المجال”.

وتقام فعاليات “أسبوع دبي في الصين – شنغهاي” في فندق “ذا لانغهام” و”ذا هاوس” في منطقة شينتياندي الحيوية، ويتضمن جلسات نقاشية تغطي مواضيع تضم الأعمال والتعليم والابتكار والرياضة ومعرض إكسبو.

وبدورها قالت السيدة شانغ يويينغ، رئيسة “لجنة بلدية شنغهاي للتجارة”: “لدى مدينتينا الرائعتين قصة متشابهة من حيث نجاحهما في تحقيق نمو سريع يقوم على رؤىً مستقبلية واضحة. لقد أصبحت دبي وشنغهاي مدينتين توأمين منذ العام 2000، وتنسجم مرتكزاتنا التنموية الأربعة، الممثلة بالاقتصاد والتمويل والشحن والتجارة، إلى حد كبير مع المقومات الاقتصادية القوية لدبي، ما يبرز أهمية هذا الحدث كمنطلق لاستكشاف السبل المثلى نحو تعزيز هذه العلاقة المتينة والبناءة وتطويرها في المستقبل”.

كما أكد هونغ بين كونغ، المدير التنفيذي في “إنفيست دبي”، “فالكون وشركاؤها”، أن الحدث سيسلط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يمكن لدبي أن تقدمها لمبادرة “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الصينية”. وأضاف موضحاً: “تمتاز دبي بموقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، وتتمتع بشبكة مواصلات برية وبحرية وجوية متطورة تسمح لها بالتواصل بكل سهولة مع جميع أنحاء العالم، الأمر الذي جعل منها بوابة عالمية بالنسبة للصين في مجالات التجارة والسفر والتمويل والاستثمار. كما تتمتع دبي ببنية تحتية عالمية المستوى، وتقدم تسهيلات كبيرة لأداء الأعمال تتكامل مع التزام الإمارة بالابتكار، و تمتلك العديد من المناطق الحرة التي توفر ظروف عمل جذابة، علاوةً على مناهج حوكمة قوية وفعالة تجعل منها الشريك المثالي لشنغهاي”.