دبي – مينا هيرالد: حصدت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) تكريماً من وزارة الاقتصاد بحصولها على جائزة الريادة في «تأهيل وتدريب الموارد البشرية الإماراتية في مجال المهنة» ضمن مبادرة “الإماراتيين في مهن المحاسبة والتدقيق والإدارة المالية”، التي أطلقتها جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات، بهدف تأسيس منصة وطنية تهدف إلى تطوير بيئة العمل في هذه المهنة ورفدها بالكوادر الوطنية المؤهلة.
جاء الإعلان عن الجوائز خلال حفل نظمته الجمعية في فندق الخور جميرا، قام خلاله معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، بتسليم الجوائز وتكريم الشخصيات والشركات والمؤسسات التي كان لها الدور البارز في توظيف وتطوير المواهب الوطنية. وتسلم الجائزة نيابة عن دو كل من عامر كاظم، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في دو، ومحمد الصابري مدير أول لإدارة التوطين وتنمية الكوادر الوطنية في دو.
وتأتي هذه الجائزة تقديراً للجهود التي بذلتها دو في عملية تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية ودعمها لعملية التوطين، حيث حرصت الشركة منذ انطلاقتها على العمل بشكل دائم ومستمر على تعزيز مهارات وخبرات أبناء الدولة وصقل مواهبهم مستفيدة بذلك من الدعم اللامحدود من جانب الحكومة والمساهمين. وجعلت دو ذلك الهدف جزءاً من مسؤولياتها الوطنية الرئيسية في الطريق نحو تحقيق رؤية الدولة في التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وقال عامر كاظم تعليقاً على تسلّم الجائزة ” لطالما آمنت دو بأن المسؤولية الاجتماعية هي جزء من خططها وبرامجها الشاملة تجاه أبناء الوطن، وذلك انطلاقاً من موقعها المتميز باعتبارها إحدى الشركات الرائدة في دولة الإمارات. ويعد هذه التكريم من جانب وزارة الاقتصاد لدورنا في تأهيل وتدريب الموارد البشرية الإماراتية في مجال المهن التخصصية، محل تقدير كبير لدينا، ودليل واضح على الدور الكبير الذي تلعبه الشركة في سبيل تطوير وتأهيل مهارات شباب الوطن، مضيفاً أن هذا التكريم يدفعنا إلى مواصلة العمل الجاد والدؤوب لتطوير كوادر عملنا وتعزيزها بالهوية الإماراتية بهدف صنع قادة وخبراء المستقبل”.
وأضاف كاظم: ” جميعنا فخورون بالتقدم الذي حققته دولة الإمارات في مجالات العمل المختلفة خلال فترة زمن قياسية، حيث تمكنا من بلوغ وتحقيق العديد من الأهداف التي وضعتها قيادتنا الرشيدة. نحن في دو نؤمن بأن تطوير وتأهيل الشباب الإماراتي هو جزء من مسؤوليتنا جميعاً، لأنه أحد عوامل تقدم وازدهار دولة الإمارات”.
وكانت دو قد أطلقت العديد من المبادرات الهادفة إلى تدريب وتأهيل أبناء الوطن وجعلهم يتسلمون زمام الأمور في إدارة شؤون الأعمال والشركات وأقسام العمل. وخلال العام الماضي عمدت الشركة إلى التركيز على صقل واستدامة المواهب الإماراتية، وذلك من خلال العمل على زيادة الاهتمام وتقديم البرامج التدريبية الخاصة بهدف تطويرها وتفعيلها. وقد أسهمت هذه المبادرات في تقليل معدل الدوران الوظيفي بشكل لافت، حيث انخفضت النسبة من 18% في العام 2013 إلى أقل من 8% في 2015.
وقامت الشركة بالعديد من الخطوات الفعالة التي تهدف إلى جذب المواطنين وتوظيفهم في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن استثمار مواهب وطاقات أبناء الوطن في العديد من ميادين ومجالات العمل مثل إدارة الشؤون المالية وغيرها، إيماناً بأن هؤلاء الشباب يمثلون قادة الغد، وسيعودون بالنفع الكبير ليس على الأعمال التي يشرفون عليها فحسب وإنما على الوطن الذي يعيشون فيه.
ويشكل أبناء الإمارات حالياً أكثر من ثلث مجموع موظفي دو، حيث يبلغ عدد الموظفين الإماراتيين في أقسام المالية والتدقيق 38 موظفاً، وهذا الرقم سيشهد ارتفاعاً خلال الأيام القادمة مع المبادرات التي أطلقتها الشركة لتشجيع أبناء الوطن على دخول سوق العمل، بما في ذلك مبادرات برنامج الرعاية وبرامج التأهيل المالي وبرامج تطوير المهارات وبرنامج تدريب الخريجين الجامعيين وغيرها. وخير مثال على فاعلية برامج التأهيل هذه ودورها في اكتشاف الخبرات الوطنية، عامر كاظم، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في دو، وهو نفسه مواطن إماراتي.
و أكد محمد الصابري، مدير أول لإدارة التوطين وتنمية الكوادر الوطنية في دو: “أن برنامج الرعاية الذي أطلقته دو يوفر للطلاب الإماراتيين فرصة كسب المال أثناء التعلّم والتركيز على مستقبلهم المهني والاستفادة من الفرص المميزة التي تقدمها لهم الشركة بهدف تطوير خبراتهم ومهاراتهم وتأهيلهم لأن يكونوا صناع قرار المستقبل. وكان برنامج تدريب الخريجين الذي تنظمه شركة دو من أكثر البرامج استقطاباً للشباب حديثي التخرج، وقد أسهم في تأهيل عدد كبير منهم وتقديمهم إلى سوق العمل كخبراء يعتمد عليهم في إدارة الأعمال. وبالإضافة إلى ذلك فقد حرصت دو على المشاركة الفعالة في مختلف معارض التوظيف التي أقيمت على أرض الإمارات بهدف تقديم مساهمة فعالة في عملية توظيف الشباب، فضلاً عن المشاركة في أيام التوظيف التي تنظمها مختلف الجامعات. وقد تم التوسع في برنامج تطوير المهارات ليشمل مجالات أوسع بما في ذلك الأقسام المالية وغيرها، حيث يتم استقبال الخريجين من مختلف الجامعات والكليات. وفيما يخص برنامج تطوير المهارات عملنا في دو على تقديم مختلف أنواع الدعم لتطوير وصقل مهارات المواطنين في الدوائر المالية المختلفة”.