دبي – مينا هيرالد: أعلنت وكالة الإمارات للفضاء اليوم، عن انضمامها إلى “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية”، الذي يعد منظمة فضائية دولية رائدة تأسست في عام 1951 لتعزيز الحوار بين العلماء حول العالم، وتشجيع سبل التعاون الدولي في مجال الفضاء.
ويضاف ذلك إلى سلسلة النجاحات والإنجازات التي حققتها الوكالة منذ تأسيسها، والتي تشمل تشكيل وإقامة علاقات مع العديد من المؤسسات والوكالات الفضائية العالمية المتخصصة التي تجمعها رؤية مشتركة الاستكشاف السلمي للفضاء، من بينها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ووكالات فضاء كل من فرنسا وروسيا واليابان والصين والمملكة المتحدة وغيرها، إلى جانب الانضمام إلى عضوية عدد من المنظمات العالمية الهامة مثل “مجموعة التنسيق الدولية لاستكشاف الفضاء” و”مجموعة مراقبة الأرض”.
وتشارك الوكالة حالياً في النسخة الـ 67 من “المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية” الذي ينظمه “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية” في مدينة “جوادالاخارا” المكسيكية، وتعكف على مشاركة خبراتها والتحديات التي تواجهها ورؤاها وأفكارها في الأبحاث الفضائية والتقنيات والتعليم والتنظيمات ذات الصلة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة “وكالة الإمارات للفضاء”: “تتماشى خطوة الانضمام إلى “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية” مع جهودنا الرامية لتعزيز مكانة الدولة في قطاع الفضاء العالمي، وإقامة علاقات دولية مع أبرز اللاعبين في القطاع، والتي تعد عناصر أساسية في استراتيجية الوكالة”.
وأضاف: “تدرك الوكالة أهمية التعاون الدولي في مجال الاستكشاف السلمي للفضاء الخارجي نظراً لاعتباره جزءاً من التراث المشترك للبشرية، كما ندرك أهمية تحقيق التعاون بين كافة الجهات المختصة المعنية بالعمل في هذا المجال، والسعي لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تعزيز رفاهية البشرية”.
من جانبه، قال سعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة: “أكدت “وكالة الإمارات للفضاء” منذ تأسيسها على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين في مختلف مجالات العلوم الفضائية والاستكشاف السلمي للفضاء الخارجي. ويفتح الانضمام إلى “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية” الباب واسعاً أمامنا لإطلاق العديد من البرامج والأنشطة واسعة النطاق والتي تنطوي على عدد كبير من المؤسسات والمنظمات من شتى أنحاء العالم”.
ويضم “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية” أكثر من 300 عضواً يمثلون أكثر من 66 دولة حول العالم. ويأتي الأعضاء من مجموعة متنوعة من المؤسسات والمنظمات، بما في ذلك وكالات الفضاء والشركات والجامعات والجمعيات التخصصية والهيئات الحكومية والمعاهد. ويرتبط الاتحاد بعلاقات وثيقة مع “الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية”، و”المعهد الدولي لقانون الفضاء” الذي يتعاون معه الاتحاد سنوياً في تنظيم “المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية”.
ويسعى الاتحاد إلى تعزيز سبل التعاون عبر توفير المنصات التعاونية للخبراء من وكالات الفضاء والقطاع والأبحاث؛ ودفع عجلة التنمية الدولية عبر استقطاب وجمع الخبراء من الدول ذات الخبرة الناشئة والمتقدمة في المجال الفضائي؛ وتبادل المعارف عبر الاستفادة من قنوات الاتحاد العديدة والمتميزة لنشر المعلومات ضمن شبكته العالمية ومجتمع الفضاء ككل؛ والاعتراف بالإنجازات عبر جوائزها المرموقة التي تقدم سنوياً للأفراد والمجموعات؛ وإعداد القوى العاملة المستقبلية عبر أنشطتها التي تستهدف الطلاب والمتخصصين الشباب؛ والتوعية من خلال منشوراتها وشبكتها العالمية للمساعدة في تعزيز التقدير العام للأنشطة الفضائية في شتى أنحاء العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 40 لجنة إدارية وفنية تدعم المهمة التي يخوضها “الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية” لتطوير المعرفة حول الفضاء وتعزيز تنمية الأصول الفضائية عبر تسهيل سبل التعاون الدولي في هذا المجال. ويلعب “المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية” الذي ينظمه الاتحاد سنوياً دوراً كبيراً في إعادة إحياء شبكته الدولية ومتعددة التخصصات.