دبي – مينا هيرالد: جددت أكسنتشر العالمية تعاونها مع أسبوع جيتكس للتقنية كشريك حصري للتحول الرقمي للعام الثاني على التوالي، في خطوة من شأنها أن تعزز المكانة البارزة التي تحظى بها الشركة كمزود رائد لمحفظة شاملة من الخدمات التجارية والتقنية والرقمية التي تساعد الشركات على تحقيق نتائج أفضل لأعمالها. وتعتزم الشركة، خلال مشاركتها في الحدث الدولي الأكبر لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، استعراض النتائج التي خلُص إليها تقرير “الرؤية التقنية لأكسنتشر 2016″، حيث ستقدم النتائج نظرة معمقة على أحدث التوجّهات التقنية في هذه المنطقة على نحو خاص.

ومن المقرر أن يلقي مايك ستكليف، الرئيس التنفيذي لأكسنتشر الرقمية، كلمة رئيسية في الجلسة الافتتاحية خلال اليوم الأول لأسبوع جيتيكس للتقنية الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي في الفترة بين 16 و20 أكتوبر المقبل.

وقال سعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومدير عام سلطة مركز دبي التجاري العالمي: “في ظل النمو المتسارع الذي يشهده الاقتصاد الرقمي وتقنيات إنترنت الأشياء في منطقة الشرق الأوسط، يسعدنا أن نرحب مجدداً بأكسنتشر كشريك حصري للتحول الرقمي لأسبوع جيتكس للتقنية، وهذا سيتيح لنا الاستفادة من رؤى أكسنتشر وأفضل ممارساتها لمساعدة الشركات في مساعيها إلى إنجاز تحولها الرقمي في حين تعد دولة الإمارات اليوم مركزاً رئيسياً للابتكار، فنحن على ثقة بأن تقارير أكسنتشر وأفكارها المبتكرة سيكون لها دور مهم ومؤثر في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 بشأن التحول الرقمي في البلاد”.

وبهذه المناسبة، أعرب عمر بولس، المدير التنفيذي لأكسنتشر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن فخره باستمرار العلاقة المميزة بين أكسنتشر وأسبوع جيتكس للتقنية باعتبارها الشريك الحصري للتحوّل الرقمي للسنة الثانية على التوالي، وقال: “يشهد الفضاء الرقمي تطوراً متسارعاً تحتاج معه الشركات لفهم كيفية تحقيق أفضل درجات الاستفادة من التقنيات الرقمية لدعم أعمالها. وستعمل أكسنتشر على مشاركة الحاضرين أفضل الممارسات والرؤى الإقليمية والعالمية المتعلقة بكيفية تسخير قوة الرقمنة، ولا سيما التقنيات الذكية التي تتمتع بالقدرة على إحداث التحوّل المنشود في سُبل المعيشة والعمل لدى الجميع”.

من جانبه، قال طوني كرم، المدير التنفيذي لأكسنتشر الرقمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “تتيح دولة الإمارات فرصاً وفيرة لتطبيق التقنيات الرقمية في ظل اعتماد الشركات والمؤسسات المتزايد على أحدث التقنيات الذكية والتي تأتي على خلفية الجهود الحثيثة نحو التحوّل الرقمي المرجوّ في عالمنا، ما يقودنا إلى مستقبل كُنّا بالكاد نستطيع تصوّره قبل أقلّ من عشرة أعوام، وإذ يتخذ جيتكس من “التصورات المبتكرة” شعاراً وموضوعاً جوهرياً لدورة هذا العام، فإننا نتطلع قدماً إلى مشاركة زوار الحدث رؤيتنا حيال المستقبل”.

ومن المقرّر أن تُشارك أكسنتشر خلال أسبوع جيتكس للتقنية في عدّة جلسات متخصصة، تسلط الضوء من خلالها على إمكانياتها وقدراتها الواسعة في مختلف القطاعات. وتشمل هذه الجلسات “ماركتينغ مونداي” المختص بالتسويق الرقمي ويقام يوم الإثنين 17 أكتوبر، و”فاينانس تيوزداي” المختص بالحلول المالية الرقمية ويقام يوم الثلاثاء 18 أكتوبر، و”ريتيل وينزداي” المختص بتجارة التجزئة الرقمية ويقام يوم الأربعاء 19 أكتوبر.

وتشارك أكسنتشر أيضاً في جلسة إحاطة صباحية مغلقة لكبار مسؤولي أمن المعلومات يوم 18 أكتوبر، يقدّم فيها اوي كيسمان، المدير التنفيذي لخدمات أمن الإنترنت في أوروبا لدى أكسنتشر، رؤية متعمقة وشاملة حول أبرز المستجدات المتعلقة بقضايا أمن الإنترنت.

ومن ناحية أخرى، ستكرم أكسنتشر خلال الحدث الفريق الفائز في منافسات مختبر جيتكس للطلبة ومنحهم فترة تدريب في مقرّ الشركة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم الجيل المقبل من خبراء تقنية المعلومات المستقبليين، الأمر الذي يؤكّد التزام أكسنتشر بتنمية المواهب المحلية، وتمكينهم من المضيّ قُدماً في مسيرة مهنية ناجحة مع الحرص في الوقت نفسه على المساهمة في برامج التنمية والابتكار في بلدانهم.

وسيكون بوسع زوار أسبوع جيتكس للتقنية الاطلاع على تفاصيل رؤية أكسنتشر المستقبلية من خلال عروض تقديمية تقام في منصات العرض الخاصة بشركاء أكسنتشر في المعرض. كما ستعمل أكسنتشر على طرح “نقاش رقمي” عبر أجهزة جدارية خاصة بقنوات التواصل الاجتماعي موزعة في أرجاء مختلفة من موقع الحدث.

يذكر أن أكسنتشر العالمية قد أطلقت مؤخراً أول مركز من نوعه على مستوى المنطقة لتسريع التحول الرقمي في دبي ضمن مدينة دبي للإنترنت، في خطة تهدف إلى توفير الدعم لعملائها في مسيرة تحولهم الرقمي. ويعرض المركز، وهو الثامن للشركة عالمياً، مزيجاً من البرمجيات والأجهزة من تقنيات الجيل المقبل، مثل أدوات التحليل المتقدمة للبيانات، والتقنيات القابلة للارتداء، وأنظمة الشبكات، والروبوتات، وإنترنت الأشياء.