دبي – مينا هيرالد: أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن أسماء الفرق المؤهلة للمشاركة في المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط 2018Solar Decathlon Middle East ، التي تستضيف دبي دورتين متتاليتين منها خلال عامي 2018 و2020، بالتزامن مع تنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي. وتهدف المسابقة التي تعد ثمرة الاتفاقية الموقّعة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي وزارة الطاقة الأمريكية، إلى تشجيع الفرق على المنافسة في تصميم وبناء منازل ذكية تعمل بالطاقة الشمسية.
وجاء الإعلان عن أسماء الفرق المؤهلة خلال افتتاح القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 التي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، تحت شعار رئيسي “دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر العالمي” يومي 5 و6 أكتوبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتُنظم القمة بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي وتحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي وشركة وورلد كلايميت ليمتد، وبدعم من الأمم المتحدة، وبالتعاون مع شركاء عالميين، ويتزامن اقامتها مع الدورة الثامنة عشر من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2016) ومعرض دبي للطاقة الشمسية 2016.
وشملت قائمة الفرق المؤهلة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا – الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأمريكية في دبي – الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة – الإمارات العربية المتحدة، وجامعة ظفار – عمان، وجامعة آيندهوفن للتكنولوجيا – هولندا، وجامعة غابرييل دانونسيو، كييتي-بيسكارا – إيطاليا، وجامعة هيريوت وات دبي – الإمارات العربية المتحدة، وجامعة ايون مينكو للهندسة المعمارية– رومانيا، وجامعة العلوم الإسلامية (Universiti Sains Islam Malaysia) – ماليزيا، وجامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية، الجامعة الوطنية تشياو تونغ – تايوان، والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا – باكستان، وجامعة نيويورك أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة، وجامعة قطر – قطر، وجامعة سابينزا روما – إيطاليا، والمعهد البترولي – الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأردنية – الأردن، وجامعة بلغراد – صربيا، وجامعة بوردو – فرنسا، وجامعة الشارقة – الإمارات العربية المتحدة، وجامعة ولونغونغ – أستراليا، وجامعة فرجينيا تك – الولايات المتحدة الأمريكية.
وعقب إعلان الأسماء، قام قادة فرق الطلبة بزيارة جناح المسابقة في معرض دبي للطاقة الشمسية، كما تم اصطحابهم في جولة تثقيفية عن دولة الإمارات العربية المتحدة. وتم تنظيم عشاء جماعي لقادة فرق الطلبة وجلسة خاصة لإدارة المسابقة العالمية مع أعضاء هيئة التدريس والطلبة. وأقيمت أيضاً ندوة المسابقة العالمية للجامعات لمناقشة حلول كفاءة الطاقة الخضراء في المستقبل.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “تنسجم استضافة دبي لدورتين متتاليتين من مسابقة الجامعات للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط” مع جهودنا الدؤوبة لتنفيذ رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي مركزاً عالمياً ونموذجاً يحتذى به في مجال الاستدامة والابتكار. وانسجاماً مع “رؤية الإمارات 2021″ الرامية لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم، و”خطة دبي 2021″ التي تهدف لترسيخ المكانة الريادية للإمارة على الخارطة العالمية. ويسرنا اليوم إعلان الفرق المؤهلة للمشاركة في المسابقة، والتي تم اختيارها بدقة متناهية من قبل لجنة تحكيم من أصحاب الخبرات وذوي الاختصاص لمراجعة وتقييم المقترحات المقدّمة، وذلك وفق عملية استمرت لعدّة أسابيع.”
وأضاف سعادته: “نحن على ثقة تامة بأن المسابقة ستحقق أهدافها الطموحة، بما يدعم “استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050″ التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وتنويع مصادر الطاقة وزيادة مساهمة الطاقة المتجدّدة في مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 25 بالمائة بحلول عام 2030، و75 بالمائة بحلول عام 2050.”
وأوضح سعادته أن الهيئة كانت تستهدف ما لا يزيد على 20 مقترحاً في الدورة الأولى، غير أن نسبة المشاركة فاقت التوقعات، حيث كانت ضعف هذا العدد تقريباً، وذلك بالنظر إلى الإقبال الكثيف من قبل الفرق الجامعية للمشاركة في “مسابقة الجامعات للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط”، وهو ما يعكس قوّة المنافسة التي من المتوقّع أن تشهدها المسابقة، لافتاً إلى أن اختيار أفضل 20 فريقاً من أصل جميع الفرق المتميّزة الراغبة بالمشاركة من شأنه تعزيز المنافسة والحماس وحس الابتكار في تصميم وبناء نماذج قادرة على الفوز.
من جانبه، أكد المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أن “المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط ” ستعمل على إرساء معايير جديدة من المنافسة والمشاركة الحماسية بما يفوق التوقّعات، وأضاف سلمان: “تتمثل المرحلة التالية عقب التأهّل إلى المسابقة، في قيام الفرق المؤهّلة وعلى مدار عامين كاملين بتصميم وبناء منازل مستدامة. وعند الانتهاء، سيقوم المشاركون بالمنافسة ضمن 10 مسابقات مختلفة تتنوّع من الهندسة والهندسة المعمارية إلى الاستدامة والابتكار. والهدف من ذلك هو إكساب المشاركين خبرة عملية في تصميم الطاقة النظيفة.”
وسيتم منح الفرق الفائزة في الدورة الأولى من المسابقة جوائز نقدية تصل قيمتها الإجمالية إلى أكثر من 10 ملايين درهم. وفي شهر أكتوبر 2018، سيتم استعراض المنازل وذلك في موقع المسابقة حيث سيقوم الطلبة المشاركون بمرافقة الجمهور في جولات للاطلاع على تفاصيل التصاميم الفائزة. وستشكّل هذه المبادرة فرصة هامة أمام كافة أفراد المجتمع لمتابعة المنافسة والتحدّي بين المشاركين عن كثب.
وخلال المسابقة، ستلتقي مجموعة من الجامعات لتصميم، وبناء، وتشغيل منازل تعمل بالطاقة الشمسية والانظمة الذاتية، كما تتنافس الفرق في تقديم تصاميم لمنازل تصمد أمام الحرارة العالية والغبار والرطوبة المرتفعة والظروف المناخية التي تمر على المنطقة خلال فترة من العام. ويتعين على الطلاب المشاركين في المسابقة تصميم وبناء وتشغيل نماذج مستدامة لبيوت تعمل بالطاقة الشمسية وتتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة مع التركيز على الحفاظ على البيئة، ومراعاة الظروف المناخية للمنطقة.