دبي – مينا هيرالد: تماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أقصى قدر من الإيجابية والسعادة في أماكن العمل وتطبيق رؤية السعادة للدولة عام 2020، وقّعت “أكاديمية جوائز التميز” مذكرة تفاهم مع شركة “فالكيري” الرائدة في مجال الاستشارات الإدارية للإعلان عن إطلاق “جائزة السعادة للمؤسسات” التي تعتبر معياراً لبيئة عمل سعيدة وإيجابية.
ووفقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تنطلق جائزة السعادة للمؤسسات والهادفة الى تقدير وتكريم الشركات المثالية في القطاعين العام والخاص في الدولة وإلى تعزيز المثال الأعلى حسب مقياس السعادة والإيجابية في الدولة.
تأتي هذه الجائزة تتويجا لبرنامج السعادة للمؤسسات المتوافق مع معايير مبادرة السعادة وهو برنامج استبياني ذكي وتقييمي يغطي أربعة مجالات تساهم إلى حد كبير في تحقيق السعادة في مكان العمل، وتشمل هذه المجالات: تقييم المؤسسة وسعادة الموظفين وبيئة العمل والسياسات والإدارة.
ويعتمد البرنامج في تقييمه نظام النجوم حيث تعطى شهادة جائزة السعادة للمؤسسات بعد تطبيق المتطلبات الموضوعة من قبل البرنامج.
وقد صرح المهندس سيزار مكرزل نائب الرئيس التنفيذي لأكاديمية جوائز التميز ورئيس اللجان التنظيمة للمنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية قائلاً: ” بعد إدخال برنامج جائزة الخدمة العامة في القطاع العام، يسرنا إطلاق جائزة السعادة للمؤسسات من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فيما يخص الإيجابية والسعادة. وسوف تستند جائزة السعادة للمؤسسات على معايير علمية وقابلة للقياس مماثلة لجميع البرامج التي تم عقدها من قبل أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية على مدى السنوات الـ 15 الماضية.
وأضاف مكرزل: “نحن نعتقد أن السعادة هي نتيجة لعدة عوامل تتطلب الاتصال المباشر والتواصل، ونحن فخورون بشراكتنا مع شركة “فالكيري” وهي الشركة التي تكمل الجانب الاستشاري للبرنامج في دولة الإمارات العربية المتحدة وتنفيذ أدوات قياس معتمدة وموثوق بها على أساس برنامج تقييم الخدمة العامة “.

من جهته صرح مازن بوحمدان المدير الإداري ومؤسس شركة “فالكيري” قائلاً: ” نفتخر بالتعاون مع أكاديمية جوائز التميز والمساهمة في ان تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أسعد الدول للعيش والعمل فيها. وتنبع فلسفتنا من الإيمان بأن الموظفين هم عصب الحياة لأي مؤسسة والرصيد الأكثر قيمة فيها”.

وأضاف قائلاً: “نحن نسعى من خلال برنامج السعادة للمؤسسات لتحويل مكان العمل إلى مكان تسوده الإيجابية والسعادة. حيث يتحتم على المؤسسات اليوم توفير بيئة تسهل الرضا الوظيفي والشعور بالانتماء لدى الموظفين، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى خفض النفقات العامة وزيادة هوامش الربحية. ومن شأن بيئة العمل السعيدة أن تعزز العلاقات الجيدة بين صاحب العمل والعمال أو الموظفين وتمكّن المؤسسة من تحمل أية عواصف اقتصادية تسود المناخ المالي العالمي اليوم”.

والجدير ذكره أن منهجية قياس المؤشرات العلمية لجائزة السعادة للمؤسسات، مرادفة للمنصة الحالية المعمول بها لقياس رضا المتعاملين وجمع المعلومات في برنامج جائزة الخدمة العامة العربية.