دبي – مينا هيرالد: كشف “الإمارات الإسلامي”، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن نتائج النسخة الثانية من “مؤشر الصيرفة الإسلامية من الإمارات الإسلاميTM”، أول استطلاع من نوعه لمستهلكي قطاع الصيرفة الإسلامية في الدولة والذي تم إطلاقه العام الماضي. ويقدم المؤشر مقياساً سنوياً للتغيرات في مستوى “الانتشار” و”الانطباع” و”المعرفة” و”النيّة” المتعلقة بمستهلكي الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الدولة. وكشفت نتائج هذا العام نمواً إيجابياً في كل من هذه المعايير الأربعة، مما يؤكد زيادة قبول المستهلكين ووعيهم بالخدمات المصرفية الإسلامية وطلبهم لها في الدولة.

وفي معرض تعليقه على نتائج المؤشر قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ “الإمارات الإسلامي”: “نحن حريصون دائماً على المساهمة بدورٍ بنّاء في تعزيز نمو قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال ما يقدمه المؤشر من رؤىً قائمة على البيانات، فإننا نأمل أن ننجح في تمهيد الطريق نحو فهم أعمق لآراء ونوايا المستهلكين ضمن القطاع المصرفي في الدولة. وتحمل نتائج المؤشر هذا العام العديد من العناصر الإيجابية التي تؤكد استمرار تنامي حضور وقوة قطاع الصيرفة الإسلامية في الإمارات، حيث كشف الاستطلاع بأن 51% من متعاملي الخدمات المصرفية يستخدمون منتجاً إسلامياً واحداً على الأقل، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية الجهود التي تبذلها المصارف الإسلامية لتحسين سبل التواصل الفعال مع المتعاملين”.

أبرز نتائج “مؤشر الصيرفة الإسلامية من الإمارات الإسلاميTM”:

الانتشار
51% من مستهلكي القطاع المصرفي الإماراتي يستخدمون منتجاً إسلامياً واحداً على الأقل، وهذا يشكل زيادةً بواقع 4 نقاط مئوية عن النسبة المسجلة في عام 2015
36% من مستهلكي القطاع المصرفي الإماراتي يستخدمون منتجاً إسلامياً من مصرف إسلامي، وهذا يشكل ارتفاعاً من نسبة 34% المسجلة العام الماضي

الانطباع
ارتفعت نسبة المتعاملين الذين ينظرون إلى المصارف الإسلامية على أنها أكثر موثوقية إلى 42% لدى المسلمين في عام 2016 مقابل 37% في عام 2015، و34% لدى غير المسلمين هذا العام مقابل 27% في عام 2015
رأى المشاركون في الاستطلاع أن المصارف التقليدية أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية بنسبة 41% للمتعاملين المسلمين (33% عام 2015)، و42% لدى غير المسلمين (40% عام 2015)

المعرفة
وجد الاستطلاع أن غالبية المستهلكين في دولة الإمارات (62%) على دراية بمنتج واحد على الأقل من المنتجات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتعد هذه النسبة مرتفعة عن نتائج العام الماضي (59%)، كما تشير إلى اتساع قاعدة متعاملي هذا القطاع
ما زال مستوى المعرفة الأكبر لدى المتعاملين يتركز حول منتجات “التكافل” بنسبة 40% و”المرابحة” بنسبة 31% للعام الثاني على التوالي

النيّة
ارتفعت نسبة المتعاملين المنفتحين على احتمال استخدام المنتجات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مستقبلاً بنسبة 4 نقاط مئوية لتبلغ 79%
تسجيل نمو لافت في نسبة المتعاملين غير المسلمين المستعدين لاستخدام منتج مصرفي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية من 59% في عام 2015 إلى 68% في 2016

وتابع بن غليطة موضحاً: “تعتبر نتائج الاستطلاع مشجعة للغاية، فهي تكشف عن تنامي الاهتمام بالصيرفة الإسلامية بين أوساط المستهلكين المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، الأمر الذي يسلط الضوء على الفرص الواعدة التي تتيح تحقيق نمو كبير على مستوى القطاع في الدولة. ومن بين أبرز نتائج الاستطلاع، نجد أن أكثر من نصف المستهلكين قد أبدوا استعداداً للتفكير بهذه المنتجات في حال كانت تضاهي أو تتجاوز منتجات المصارف التقليدية. كما يلقي الاستطلاع الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية أيضاً. وللعام الثاني على التوالي، كشف الاستطلاع أن المصارف الإسلامية لم تستطع اللحاق بركب نظيراتها التقليدية في مجالات التكنولوجيا والابتكار وخدمة المتعاملين”.

وأضاف: “تبدو الرسالة التي يجب على المصارف الإسلامية أخذها بعين الاعتبار واضحة: يجدر بنا إيلاء أولوية قصوى لخدمة المتعاملين والابتكارات التقنية لتكون هذه العناصر مقومات رئيسية في الاستراتيجيات التنموية، بالتزامن مع توفير قيمة أكبر للمتعاملين. ويجب علينا اليوم الاستفادة من الفرصة المتاحة في السوق والتركيز على التحسينات المستمرة في باقة الخدمات والمنتجات التي نقدمها”.

واختتم بن غليطة قائلاً: “لقد حقق ’الإمارات الإسلامي‘ بالفعل قفزات نوعية وأطلق مبادرات عامة لتفعيل التواصل مع جيل الألفية من خلال توفير الخدمات المصرفية عبر ’تويتر‘ في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى المصارف الإسلامية في الإمارات العربية المتحدة. كما أضفنا خصائص جديدة لتطبيقنا للأجهزة المتحركة، مثل تطبيق ’امسح وادفع‘ لسداد فواتير هيئة كهرباء ومياه دبي باستخدام الهواتف الذكية. وكلنا ثقة بأن استثماراتنا المستمرة في التقنيات التي توفر أكبر قدر من التسهيلات للمتعاملين ستساعم في توسعة نطاق الصيرفة الإسلامية، ونحن ماضون قدماً في العمل وفق الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي”.