أبوظبي – مينا هيرالد: شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماع الوكلاء المسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد اليوم بالعاصمة السعودية الرياض، تحضيراً للاجتماع الثالث لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس بعد غد الأربعاء.
ترأس الوفد المشارك سعادة محمد خميس المهيري، وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد، وشارك فيه سعيد السماحي المدير العام لهيئة الفجيرة للسياحة والآثار، وعبد الله الحمادي مدير إدارة بوزارة الاقتصاد، وأحمد الريس، إداري بالوزارة.
وناقشت الوفود المشاركة عدداً من البنود المدرجة على محضر الاجتماع، والتي ترمي إلى تنمية السياحة الخليجية وتعزيز العمل السياحي المشترك بين دول مجلس التعاون، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة التي تبنتها الدول الخليجية لدعم قطاعاتها السياحية المتنوعة والغنية بالمعالم ومواطن الجذب السياحي.
وقال سعادة محمد خميس المهيري إن الاهتمام بالسياحة في دول مجلس التعاون الخليجي شهد تحولاً نوعياً على مدى السنوات القليلة الماضية، بعد أن أثبت القطاع السياحي قدرته على دعم اقتصادات دول المجلس ورفد مصادر دخلها بمساهمات كبيرة وتعزيز تنوعها الاقتصادي، فضلاً عن دوره في إثراء بيئة المعرفة ونقل الخبرات والتبادل الثقافي ودعم مسيرة التنمية الاجتماعية.
وأوضح المهيري أن الاجتماع التحضيري لوكلاء السياحة في دول المجلس يعد فرصة مهمة لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك في قطاع السياحة، ومناقشة أفضل السبل لتنشيط السياحة الخليجية البينية ووضع استراتيجية للعمل السياحي المشترك بما يدفع عجلة التنمية في القطاع ويزيد مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج، عبر مبادرات وبرامج سياحية جاذبة سواء على المستوى الخليجي أو في المحافل السياحية الدولية.
وصرح المهيري بأن وزارة الاقتصاد عملت على تضمين محضر الاجتماع بنوداً من شأنها أن تعزز المكانة السياحية المرموقة لدولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي، منها المشاركة في مبادرة “الإمارات للضيافة” وإطلاق برنامج إعداد القادة في قطاع السياحة التي أعلنت عنها الوزارة مؤخراً، والتعريف بمنتدى “الابتكار والتحول السياحي” الذي سيقام في دبي الشهر المقبل.
وأكد المهيري أن التوصيات التي خرج بها الاجتماع لرفعها إلى الاجتماع الثالث لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون، الذي يعقد بعد غد الأربعاء، تصب في مصلحة العمل الخليجي المشترك في القطاع، وتهدف إلى تعزيز السياحة المتبادلة بين دول المجلس، وتوسيع دائرة الاهتمام بمعالم الجذب السياحي الخليجية على الصعيد العالمي.
وعقب اجتماع وكلاء السياحة، شارك المهيري في اجتماع الرؤية التنفيذية للعمل السياحي المشترك في دول مجلس التعاون، الذي ينعقد للمرة الأولى اعتماداً لمقترح سابق تقدمت به دولة الإمارات بضرورة وجود وثيقة تنظم العمل السياحي بدول المجلس، حيث تم اختيار سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية، رئيساً لفريق الرؤية، وبعضوية سعادة محمد خميس المهيري، وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد، ومشاركة عدد من وكلاء السياحة والمختصين بشؤون القطاع في دول “التعاون” والأمانة العامة للمجلس.
وبحث اجتماع الرؤية التنفيذية إعداد رؤية شاملة خاصة بالعمل السياحي المشترك والأهداف الاستراتيجية له، مع وضع خطة تنفيذية لتطبيق تلك الرؤية على أرض الواقع وتحقيق الأهداف المرسومة لها، والتي من شأنها رفع مستوى التعاون بين دول المجلس في مجال السياحة من خلال عمل مشترك للنهوض بالقطاع في المنطقة الخليجية إلى مرحلة جديدة من التميز وتنشيط السياحة البينية وتعزيز مسار التكامل بين المقاصد الخليجية والمنتجات السياحية التي تقدمها، وتطوير عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة وتعظيم الاستفادة من دور القطاع الخاص في مجال السياحة ومنتجاتها وحلولها وخدماتها المتنوعة.