دبي – مينا هيرالد: تستضيف “مبادرة بيرل” المؤسسة الخليجية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز مستويات المساءلة والشفافية باعتبارهما ركيزة أساسية لتحسين التنافسية في عموم المنطقة، بالشراكة مع الميثاق العالمي للأمم المتحدة، أكبر مبادرة للاستدامة المؤسسية في العالم، المنتدى الإقليمي الثاني لهما تحت عنوان “تطبيق الاستدامة: قطاع الأعمال وأهداف التنمية المستدامة”، وذلك يوم الخميس الموافق 27 أكتوبر في دبي.

وينعقد المنتدى تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة والرئيس الفخري لمبادرة بيرل، والذي يلقي الكلمة الرئيسية للحدث.

ومن المتوقع أن يلقي بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، كلمة خاصة عبر الفيديو خلال افتتاح المنتدى.

وسيقام المنتدى في فندق كونراد بحضور أكثر من 700 من قادة الأعمال الإقليميين والدوليين، وممثلين عن الأمم المتحدة، والقطاع العام، وأعضاء المجتمع المدني، لمناقشة المنهج الحالي للأعمال في المنطقة وقدراته في المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

ويستضيف المنتدى نخبة من المتحدثين البارزين، ومنهم الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أموال؛ ومعالي عبدالله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة، نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق بدولة قطر؛ وسعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي؛ وسعادة الدكتور محمد الزهير، رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ وعارف نقفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج؛ وليز كينجو، المدير التنفيذي، الاتفاق العالمي للأمم المتحدة؛ وبدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع ومؤسس مبادرة بيرل؛ وخالد الحصان، الرئيس التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول)؛ وسانجيف شادها، الرئيس التنفيذي لشركة بيبسيكو آسيا والشرق الأوسط؛ وباتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب؛ وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة “بيئة”؛ وفهد الرشـيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار المدينة الاقتصادية؛ والدكتـورة داليـا المثنـى، الرئيس والرئيـس التنفيذي، شـركة جنـرال إلكتريـك في منطقـة الخليج.

ويأتي موضوع المنتدى لهذا العام في أعقاب إطلاق أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة في يناير 2016، حيث تغطي الأهداف السبعة عشر طيفاً واسعاً من تحديات وفرص التنمية العالمية المستدامة. ويسعى المنتدى إلى توفير منبر للحوار بين قادة الأعمال وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء منطقة الخليج لاستكشاف سبل تعزيز النمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل للأجيال المقبلة.

وقال سامر خوري، رئيس الهندسة والبناء، شركة اتحاد المقاولين، وعضو مجلس محافظي مبادرة بيرل: “من المهم جداً أن نفهم رؤية القيادات في المنطقة ونتعرف على القضايا والتحديات الرئيسية لكي نتحرك بشكل فاعل نحو بناء اقتصادات متنوعة وأكثر قدرة على المنافسة. ونحن فخورون بدعم هذا المنتدى الهام للسنة الثانية على التوالي، ونتطلع للرؤى والأفكار الغنية التي سيقدمها ممثلو الحكومات ومجتمع الأعمال. ويأتي منتدى “تطبيق الاستدامة” من مبادرة بيرل والميثاق العالمي للأمم المتحدة في الوقت المناسب تماماً ليوفر منصة للبدء بحوار مثمر حول الدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

ويسعى المنتدى في دورته لعام 2016 إلى تسليط الضوء على دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من خلال خمسة محاور، وهي الازدهار، والشعب، والكوكب، والسلام، والشراكة، كما يستعرض الروابط الوثيقة بين الحوكمة الجيدة والاستدامة على خلفية التغيرات المتسارعة في المشهدين الاقتصادي والاجتماعي. ويحظى المنتدى بدعم عدد من الشركاء البارزين، ومنهم مجموعة أبراج، ومجموعة شركات الجميح، ومجموعة شلهوب، وشركة اتحاد المقاولين، وشركة نفط الهلال، وشركة آر دبليو إي (RWE).

وقالت كارلا كوفل، المدير التنفيذي لمبادرة بيرل: “سنعمل هذا العام على مناقشة السبل التي تمكن القطاع الخاص بمنطقة الخليج من مواجهة التحديات الحرجة للتنمية المستدامة بطرق عملية وفعالة ومربحة. تدرك دول مجلس التعاون الخليجي أهمية الحوكمة المؤسسية والمساءلة في تحقيق التقدم الشامل. إن جهودنا الرامية إلى دمج هذه المفاهيم في ثقافة الأعمال تسير بخطى واثقة، ولا شك أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساهم إلى حد بعيد في نشر الوعي بوصفها “دعوة للعمل” لقادة الأعمال وأصحاب المشاريع”.

يذكر أن الدورة الافتتاحية من المنتدى في عام 2015 شهدت حضور أكثر من 500 من كبار الضيوف والشخصيات، وتخللها إطلاق مبادرة بيرل لتقرير “وظائف المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي” وهو تقرير مفصل يتضمن استطلاعاً للرأي شارك فيه أكثر من 600 من سيدات الأعمال في جميع أنحاء المنطقة لتقديم رؤاهن وتوصياتهن بشأن تعزيز التنوع في مكان العمل.