دبي  – مينا هيرالد : لم توقف حكومات المنطقة استثماراتها في البنية التحتية التقنية، بالرغم من استمرار تراجع أسعار النفط العالمية منذ 2015 وتوقع استمرار ذلك حتى منتصف 2017. وفقاً لمحمد عارف، نائب رئيس “أڤايا” في أسواق الشرق الأوسط، وأفريقيا، وتركيا، الذي أكد أن شركته العاملة في قطاع خدمات الاتصالات الموحدة، تعاملت مع تراجع أسعار النفط الأخيرة بكل إيجابية.

ويرى عارف أن “أڤايا” استطاعت خلال التسعة أشهر الماضية من إحراز نجاح بارز في مبيعات الحلول الشبكية وخاصة أن لديها قدرات عالية في تقديم حلول البنية التحتية للشبكات التي تضمن أمن العمليات والبيانات. وهو رأي يجمع عليه لاعبون كبار في قطاع التقنية مفاده أن حجم الأعمال لم يتوقف أو يتراجع بسبب احجام بعض القطاعات الإقليمية عن الانفاق على التقنية، إذ أن القطاعات الحكومية لا تزال تؤمن بأن الاستثمار في التقنية من شأنه أن يخفف من معدلات هدر المال العام والنفقات التشغيلية لها.

محمد عارف: تعاملنا مع تراجع أسعار النفط بإيجابية

وتعمل الشركة حالياً مع عدد من الجهات الحكومية في منطقة الخليج العربي على مشاريع تحديث مراكز الاتصال الخاصة بهم لتشمل فرق العمل الميدانية لجعل الخدمات المستعجلة والطوارئ أكثر سرعة وأمان، بالإضافة إلى دمج تقنيات الاتصال المرئي (الفيديو) ضمن أنظمة العمليات الخاصة بالجهات الحكومية والمعنية بأحوال المواطن وأمنه.

قطاعات

تقول “أڤايا” بأن قطاع حلول الاتصالات التي تقدمها للشركات الصغيرة والمتوسطة قد تضاعف بنسب نموه في الأسواق العالمية النامية، وأن قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة يضفي أهمية كبيرة لدى “أڤايا” وخاصة مع النزعة المتزايدة نحو التحول الرقمي الموجودة لدى هذا القطاع،

ويرى عارف أن :” ما تقوم به “أڤايا” هو تقديم حلول وقدرات مبنية على الفهم العميق لمتطلبات وحاجات هذا القطاع وبنفس مستوى القدرات التي تتمتع بها تلك الحلول الخاصة بالشركات الكبيرة. وبالطبع ينعكس نجاح “أڤايا” في مساعدة الشركات المتوسطة والصغيرة من خلال حجم المبيعات المتصدر عن غيره في هذه المنطقة وبتكاليف أقل، بحيث تباع حلول هذا القطاع بمعدل “كل 40 ثانية” خلال كل يوم من السنة. ومن أبرز ما تقدمه “أڤايا” في هذا المجال هو دمج كل من حلول الاتصالات الهاتفية والمعروفة ب”أي بي أوفيس” مع مركز الاتصال وحلول الاتصالات الموحدة ليتشكل لدينا قدرات مرنة سهلة التنفيذ والتشغيل ويكون فيها عامل الأمن بأعلى مستوياته.

تطوير

“خلال الخمس وعشرون سنة الماضية، كانت “أڤايا” ومازالت رائدة في مجال حلول اتصالات الأعمال، من خلال قيادتها لأبحاث التطوير الخاصة بمراكز الاتصال أو ما يمكن تسميته اليوم بمركز تجربة العميل، بالإضافة إلى الإنجازات التي حققتها في مجال الشبكات والبنية التحتية الواسعة والخاصة بتقنيات الأعمال”.

لكن محمد عارف يرى أن النقطة الفارقة تكمن في تميز “أڤايا” عن غيرها من خلال التطور المستمر للحلول والتقنيات التي تقدمها “أڤايا” لغرض مواكبة وابتداع حلول الأعمال الفعالة، وخاصة تلك الحلول المعنية بمفاهيم السحابة والحلول المتنقلة وإنترنت الأشياء ومنصات التواصل الاجتماعي وأيضاً تحليل البيانات واستنباط المعلومات.

وما يميزنا أيضاً أن هذه الحلول بنيت على أسس مفتوحة بحيث تسمح للعملاء بدمج كافة قنوات التواصل لتتيح لهم قدرات تواصل غير محدودة بشكل يعكس الأداء السريع والسهولة، بالإضافة إلى المرونة التي تتمتع بها هذه الحلول لتتناسب مع البنية الخاصة بالشركات سواءً المعتمدة على مراكز البيانات الداخلية أو السحابة أو الهجينة.

ويضيف: الواقع أننا نتعامل مع أكثر من 80% من الشركات الإقليمية الرائدة في مجال البنوك والرعاية الصحية والاتصالات والضيافة لغرض تمكينهم من بناء مستوى عالي من مفاهيم التوجه بالعميل وتعزيز تجربته.

شركاء

لدى “أڤايا” قاعدة كبيرة من الشركاء في هذه المنطقة وتقدر بالآلاف، ودائماً ما نقوم باستثمارات مجدية لغرض تمكين شركائنا بأحدث الحلول المستحدثة لضمان توفير القيمة المضافة التي تصب في مصلحة عملائنا في المنطقة. وينقسم الموزعين إلى فئتين، الفئة الأولى تختص في مجال حلول الشركات الكبيرة، بينما تختص الثانية بتوفير حلول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

عقود

شكلت الإمارات أهمية استراتيجية بالنسبة ل”أڤايا” وخاصة أن أعلى معدلات النمو في قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة موجودة حالياً في الإمارات والسعودية. كما تقود حكومة الإمارات عدد من المشاريع التي تتمحور حول جانبين أساسين وهما التحويل الرقمي للخدمة الحكومية الموجهة للمواطن وتطوير أسس التفاعل مع العميل، إلى جانب مشاريع أمن البنية التحتية للشبكات.

استحوذت كل من الإمارات وأفريقيا على 60% من أرباح الشركات الكبيرة المندرجة تحت القطاع العام في هذه المنطقة، وتركزت أبرز المبيعات على الحلول المعنية بتجربة العملاء والتحول الرقمي والبنية التحتية للشبكات.

جيتكس

تقدم “أڤايا” بخطوة في غاية الجرأة من خلال عرضها ولأول مرة في الشرق الأوسط عبر منصة جيتكس 2016 تطبيقات الأعمال الخاصة بمفاهيم الذكاء الصناعي والواقع المعزز، لتتصدر “أڤايا” القائمة في تبنيها المبكر للإبداعات المبنية على الذكاء الصناعي في منطقة الشرق الأوسط. وسوف يتم تسليط الضوء على القدرات الإبداعية التي يمكن استنباطها عبر استخدام تقنيات الذكاء الصناعي من خلال إجراء حالات واقعية أمام أعين الزوار والمعنين ضمن جناح “أڤايا” وبالتعاون مع أحد أهم البنوك الرائدة في الإمارات. وتكمن أهمية هذه الخطوة من خلال تقديم خيارات لقدرات إضافية للشركات لتكون وسيلة إبداع مذهلة تضيفها لتجربة العميل وتطلعاته. كما سنحتفي في جيتكس بطرح حلول جديدة على المستوى العالم، والمعنية بحلول التواصل والتفاعل عبر الاتصال المرئي (الفيديو) المعرفة بالتقنيات بالكامل والمبنية على السحابة. وأخيراً وليس أخراً، سوف يتم عرض أبرز التقنيات الحديثة المعنية بأمن الشركات وحلول مراكز الاتصال من “أڤايا” التي تعتبر الأكثر انتشاراً في العالم.