الشارقة – مينا هيرالد: استهل اليوم الأول من المهرجان الدولي للتصوير إكسبوجر 2016، الذي ينظمه مركز الشارقة الإعلامي فعالياته بسلسلة من الدورات التعليمية التي استضافها مركز إكسبو الشارقة. وشملت الفعاليات ورشات عمل وندوات وعروضاً تقديمية وحلقات نقاش تناولت مجموعة من المواضيع ذات الصلة بالتصوير الفوتوغرافي.
وقدم تيموثي ألن، الحائز سبع مرات على جائزة “مصور العام عن فئة تصوير الرحلات” ومصور فيلم “كوكب الإنسان” الذي عرض على قناة بي بي سي والحاصل على مجموعة من الجوائز، ندوة بعنوان “حكايات السفر” التي تتناول المكتسبات والتحديات التي ينطوي عليها فن التصوير الفوتوغرافي الخاص بالرحلات.
كما تتضمن فعاليات المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في إمارة الشارقة جائزة “منحة تيموثي ألن التعليمية في تصوير الرحلات” التي تميزت بمشاركات دينامية من مختلف أنحاء العالم. وتمنح القائمة النهائية التي وضعها ألن سبعة مرشحين فرصة للمشاركة في ورشة عمل مكثفة تستمر يوماً كاملاً وتقيمها كوكبة من المهنيين المتميزين في هذا المجال يوم الجمعة 14 أكتوبر 2016.
وقال ألن رداً على سؤال حول مشاركته في المهرجان: “عندما طرحت فكرة المشاركة في مهرجان إكسبوجر، وجدت حماساً وتشجيعاً كبيراً من الفريق، إذ تمثل هذه الفعالية منصة جيدة للمصورين. إلى جانب حبي للسفر، إذ اعترتني سعادة غامرة لزيارة إمارة الشارقة للمرة الأولى”.
وأضاف “أتطلع إلى ورشة العمل التي تقام يوم الجمعة ليوم كامل مع المرشحين الفائزين. الذين لحظت من خلال مشاركاتهم على الإنترنت، أنهم مصورون متميزون وآمل أن نتمكن من تعزيز روح الإلهام التي يتمتعون بها”.
كما تضمنت سلسلة الندوات التي استضافها اليوم الأول ندوة بعنوان “المنحوتات الصغيرة” التي يقيمها ليفون بيس، المصور البريطاني الشهير، حيث صور خلال مسيرته المهنية التي تمتد على مدى عشرين عاماً مشاهيراً، وحملات دولية لأشهر العلامات العالمية، ونشر كتباً حول مشاريعه الوثائقية العالمية. وناقش بيس في ندوته هذا النوع من تصوير الماكرو (القريب)، وحاجة المصورين لاستكشاف أنواع متعددة من هذا الفن.
وتناولت ندوة ‘سمو الرؤية” التي استضافها بيورن لاون، المصور الألماني المقيم في دبي الذي عرضت أعماله في منشورات دولية مشهورة، الاستخدام الآمن والمسؤول لأحدث تكنولوجيات التصوير الجوي، وقدمت لمحة عامة حول التحديات والإمكانيات التي توفرها الطائرات دون طيار.
وقام محمد محيسن، المصور الرئيسي لوكالة الأسوشيتد برس في منطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان، خلال الندوة التي أدارها بعنوان “التواصل مع الجمهور”، باستكشاف الفرص التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي، والحاجة إلى استهداف الأخبار ورواية القصص من خلال القنوات الاجتماعية.
كما قدمت ندوة “رؤية واسعة” مقاربة منفتحة لتصوير وإبداع صور بانورامية ساحرة ومليئة بالتفاصيل. أدار الندوة كريس كولاكوت، حيث صحب المشاركين في جولة عبر بعض صوره المذهلة، كما شرح المبادئ الفنية التي يمكن أن تحقق نتائج مماثلة.
أما إدي كيو، وهو مصور رياضي قدم إسهامات دولية بارزة، فقد عرض مجموعة من الصور والأفلام الرياضية خلال ندوته “في جزء من الثانية”. كما تحدث عن بعض اللحظات الملهمة التي شهدها في حياته المهنية.
ومثلت ندوة “تطوير الأساليب الفنية” التي استضافها إيريك ألماس حلقة نقاش غير رسمية وعرضاً للصور مع كل من الضيوف درينا كابرال، وروبرت جيلبرت وستيفن وايلكس. وناقشت جلسة الأسئلة مسألة تطوير الأساليب الفردية مقاربات التسويق الذاتي.
وكانت الندوة التي أقامها المصور الشهير ديفيد آلان هارفي بعنوان “رواة القصص البصرية” قد استكشفت عالم التصوير الفوتوغرافي باعتباره اللغة المشتركة الوحيدة في العالم في عصر بات الكل فيه مصوراً. كما تحدث عن ضرورة وأهمية إبداع القصص من خلال التصوير الفوتوغرافي.
وتنوعت ورشات العمل في اليوم الأول بين دورات للمبتدئين بأسعار معقولة وتعلم الوظائف الأساسية للكاميرا في الوضع اليدوي، إلى الدورات الكاملة للمصورين من المستوى المتقدم، وتعلم التقنيات المتخصصة؛ بما في ذلك معالجة الصور، والتصوير بفواصل زمنية، والصور الرقمية من نمط RAW، وبرنامج الفوتوشوب. كما ضم البرنامج أيضاً دروساً احترافية لكل فئة، حيث أتيحت الفرصة أمام المشاركين للتعلم من الخبراء الضيوف. وسوف يواصل إكسبوجر 2016 استضافة مثل هذه الدورات التثقيفية التي يقدمها كبار المصورين وخبراء القطاع خلال الأيام الأربعة للحدث.