الشارقة – مينا هيرالد: أبرمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، مذكرة تفاهم مشترك، تهدف إلى رفع مستوى المنافسة بين المنشآت في القطاع السياحي على مستوى الإمارة، وإبراز أهمية القطاع السياحي وضرورة دعمه.
وجاءت هذه المذكرة انطلاقاً من الحرص المشترك لدى الجانبين على تعزيز وتطوير جهودهما في مجالات الأعمال ذات الصلة بالقطاع السياحي بما يخدم الصالح العام والمصلحة المشتركة، وبما يُمكّن هيئة الإنماء السياحي والتجاري من الاستفادة من المبادرة الجديدة التي طورتها غرفة الشارقة في إطار سعيها إلى ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية مختارة للزائرين من جميع دول العالم بالاضافة الى الإمكانيات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي تزخر بها إمارة الشارقة في العديد من القطاعات المختلفة.
ووقع مذكرة التفاهم كل من سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، في مقر الغرفة، وذلك بحضور سعادة زياد محمود خيرالله الحجي، وسعادة واحمد محمد عبيد النابودة أعضاء مجلس الادارة، بالاضافة الى سعادة ساره المدني عضو مجلس الادارة وعضو مجلس أمناء شبكة جائزة الشارقة للتميز الاقصادي (الشارقة س)، ومحمد احمد امين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، ومريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم، وندى الهاجري منسق عام شبكة جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي، و عدد من المسؤوليين من كلا الجانبين.
وقال سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة: “إن توقيع المذكرة مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي، يندرج في إطار حرص الغرفة على تمكين قطاع السياحة في الشارقة من لعب دور بارز كأحد أهم روافد الاقتصاد للإمارة”.
وأكد العويس التزام الغرفة بتقديم أقصى درجات التعاون والدعم لكافة شركائها الاستراتيجيين في مختلف القطاعات، وفي مقدمتهم القطاع السياحي بما يضمن تحقيق رؤية الشارقة السياحية 2021، وبالتالي تعزيز فرص العمل والثقافة وأسلوب الحياة العصري في الإمارة، التي باتت وجهة مفضلة لملايين الزوار من جميع أنحاء العالم.
وأوضح العويس “أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقاً من قناعة الغرفة الراسخة بأن تطوير وتنمية قطاع حيوي مثل القطاع السياحي والترويج لعناصر الجذب التي تمتلكها الإمارة، هي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية ومختلف شركات القطاع الخاص العاملة في مجال السفر والسياحة والفنادق والتسوق وغيرها، لافتاً إلى أن صناعة السياحة تشكل الديناميكية الرئيسية لأي اقتصاد، وبنسبة تزيد على 25% من محركات الاقتصاد على مستوى العالم، عدا عن كون السياحة استثمار “نظيف” خالي من الملوثات والانبعاثات ويعتبر من أقل القطاعات تأثيراً على البيئة”.
من جانبه، قال سعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي: ” إن توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة الشارقة يأتي في إطار تحقيق الاهداف المشتركة لتعزيز مكانة الشارقة كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار والسياحة عبر رفع مستوى التفاعل والتنافس بين القطاعات والمنشآت السياحية والارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها والتي تصب في مصلحة الاقتصاد وزيادة التنافسية ”
وأضاف المدفع “أن الهيئة بصفتها الجهة المسؤولة عن تنمية القطاع السياحي للإمارة، تتطلع من خلال تعزيز وترسيخ تعاونها مع غرفة الشارقة، إلى خلق التنافس بين مؤسسات القطاع من خلال التشجيع على تطوير القدرات السياحية، وطرح المبادرات التنموية وإطلاق المشروعات الاستراتيجية، لاسيما مكافئة جائزة “الشارقة س” السنوية التي تقر بالاعمال المتميزة والتي تهدف بدورها الى دعم اقتصاد الامارة وتحقيق التنمية المستدامة في كافة القطاعات “.
واتفق الجانبان على بذل جهودهما لدعم هذه الجائزة بهدف دعم اقتصاد الشارقة وتحقيق التنمية المستدامة في كافة القطاعات، وذلك من خلال منح جوائز شبكة جائزة “الشارقة س” السنوية التي تقر بإنجاز الأعمال المميزة والتي تعد من أكثر برامج مكافآت الأعمال حصرية في الشارقة، أو أي جائزة استحدثت لهذا الغرض.
ونصّت المذكرة على إدراج جائزة التميز السياحي تحت قطاع السياحة في جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي بحيث تمنح لأفضل عشر منشآت الى جانب التعاون وتبادل المعلومات بين الطرفان من خلال تقديم الدعم في إيجاد المرشحين من الفئات التي تندرج تحت مظلة القطاع السياحي للالتحاق بجائزة “الشارقة س”، وعبر إشراك فريق عمل الجائزة في ورشة عمل توجيهات تشمل المعايير السياحية والإرشادات العامة التابعة للهيئة.
كما نصّت المذكرة على التعاون في الفعاليات المشتركة لدعم عمليات تفعيل الجائزة التي تعمل على تعزيز الخبرة والمعرفة، بالإضافة إلى الاستعانة بالهيئة كجهة استشارية ضمن فئة قطاع السياحة والضيافة، وتضمنت المذكرة أيضاً الاتفاق على إشراك موظفي الهيئة في دورة المقيمين المعتمدين من قبل المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة بالتعاون مع الغرفة
واتفق الجانبان على تبادل المعلومات من خلال اجتماع ممثلي الطرفان بصفة دورية بغرض تخطيط ومراقبة وتقييم الأهداف والمخرجات وتبادل المستجدات فيما يخص الأمور الناتجة عن التعاون والمشاركة في النقاش بشأن أي فرصة يكون من شأنها أن تثمر فائدة أو تزيد من احتمالية نجاح عمليات التعاون.