دبي – مينا هيرالد: وقعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في اليوم الأول من أسبوع جيتكس للتقنية 2016 من خلال ذراعها التمويلي صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، اتفاقيتين لدعم القطاع التعليمي في الدولة، بقيمة تتجاوز 42 مليون و108ألف درهم، بالشراكة مع جامعة دبي.

وتندرج الاتفاقيات الموقعة ضمن استراتيجية الهيئة ومسؤوليتها تجاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال الارتقاء بالتعليم بالدولة، وتأهيل الكوادر البشرية المواطنة، لرفد القطاعات الاقتصادية بكوادر متميزة، وبناء الاقتصاد التنافسي بقيادة شباب مواطنين يتميزون بروح الابتكار والابداع.

وتخص الاتفاقية الأولى التي وقعتها الهيئة، تمويلا لتأسيس كلية للهندسة ضمن جامعة دبي، في تخصصين وهما هندسة الاتصالات وهندسة الإلكترونيات، بكلفة تصل إلى 35 مليون درهم، بينما تنص الاتفاقية الثانية على توفير 12 منحة دراسية لجامعة دبي زيادة على الاتفاقية السابقة التي وقعت عام 2015، من خلال برنامج بعثة إحدى مبادرات الهيئة لتعزيز دور ومكانة قطاع التعليم الوطني، بكلفة تتجاوز سبعة ملايين، ومائة ألف درهم.

وأشار سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إلى أن الهيئة بصدد توقيع جملة من الاتفاقيات التي تخص قطاع التعليم العالي خلال أسبوع جيتكس للتقنية، والتي تحقق أهداف الهيئة ومسؤوليتها الاجتماعية في بناء جيل إماراتي قادر على مواكبة التحولات الكبرى في العالم، يتميز بروح المسؤولية والقدرة على الابتكار، مشيرا إلى أن القيمة الاجمالية لاتفاقيات اليوم الأول بلغت أكثر من 45 مليون درهم.

من جانبه، أكد المهندس عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالإنابة أن استراتيجية الهيئة في تنمية الموارد البشرية المتخصصة، ودعم قطاع التعليم العالي مستمرة بخطى ثابتة، وقناعة راسخة بأن الاستثمار في الشباب من أهم الاستثمارات الضامنة لاستمرار التنمية والريادة في الدولة، مبينا أن الهيئة تستثمر 1,2 مليار درهم لابتعاث ألف طالب مواطن حتى نهاية عام 2018.
من جهته، قال الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي حول توقيع الاتفاقية: “نحتفل اليوم بتوقيع الاتفاقيتين مع صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كجزء من مسيرة تطويرية بدأها الصندوق لدعم واستقطاب مئات الطلاب والاستثمار في تعليمهم وتطوير إمكانياتهم العلمية خدمة لدولة الامارات وشعبها”.

وأضاف البستكي: “نحن نؤمن بأهمية التواصل بين القطاعات الحكومية والخاصة في دعم مسيرة العلم، ولا سيما في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث يستمر هذا القطاع في تأمين المستلزمات الرئيسية لبناء الاقتصاديات العالمية والمدن الذكية ومستقبل الشعوب نحو الازدهار والرفاهية والسعادة، ونشكر القيمين والمسؤولين عن هذا الصندوق على دعمهم لجامعة دبي في مسيرتها الأكاديمية المشرقة محلياً وعالمياً”.

وتأتي الاتفاقيتين السابقتين ضمن العديد من الاتفاقيات والشراكات التي عقدتها الهيئة مع الجهات المختلفة في قطاع التعليم العالي خلال السنوات الماضية، لتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم في الجامعات، وابتعاث الطلبة لاستكمال تعليمهم ضمن التخصصات المطلوبة، والتي تواكب تطورات قطاع الأعمال، وتلبي احتياجات سوق العمل في الدولة.