دبي – مينا هيرالد: أعلنت دبي عن تحقيق رقم قياسي جديد في عدد الغرف والشقق الفندقية مع بلوغها 100 ألف غرفة، وذلك خلال الافتتاح المبدئي لفندق “ويستن دبي”، الحبتور سيتي. وشهد هذا الإعلان الرسمي عدد من الشخصيات البارزة في القطاع السياحي ومن ضمنهم سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري (دبي للسياحة)، ومحمد خلف الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور، وأليكس كيرياكيدس، الرئيس والمدير الإداري لشركة ماريوت الدولية في الشرق الأوسط وإفريقيا، وغيدو دي وايلد، المدير التنفيذي للعمليات في ماريوت العالمية في الشرق الأوسط.
وبهذه المناسبة، قال سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة): “كان لزيادة الطلب من الزوار الدوليين وما ترتب عليه من نمو في حجم السياحة دورا أساسيا وراء الاستثمار المستمر في تعزيز مقومات قطاع الفنادق والشقق الفندقية بدبي، الأمر الذي أثمر عن تجاوز عدد الغرف الفندقية في دبي إلى 100 ألف غرفة، وتحقيق هذه المرحلة الاستثنائية من مسيرتنا، وأيضا بفضل الجهود الجماعية التي بذلت والشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص في دبي، والتي ساهمت في تصنيف دبي ضمن أبرز الوجهات العالمية في هذا القطاع”.

إنّ الجودة والمعايير العالية التي تعتمدها دبي في القطاع السياحي لطالما ساهمت في تعزيز سمعتها على المستوى العالمي، وجعلتها محط أنظار الكثيرين، ووجهة مفضلة للسياح من شتى أنحاء العالم. ويأتي افتتاح فندق ويستن الجديد- ثاني فندق يحمل هذا الاسم العريق في المدينة – ليؤكد على الأهمية التي يوليها هذا القطاع في تقديم تجربة فريدة من نوعها واستثنائية لضيوفه. وهذا ما انعكس كذلك على المكانة التي تتبوأها دبي عالميا، وذلك وفقاً لأحدث “مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة”، الذي احتلت فيه دبي المركز الرابع ضمن أبرز وجهات مدن العالم للمسافرين الدوليين، والمركز الأول من حيث حجم إنفاق السياح.

من ناحيته قال محمد خلف الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور: “تواصل مجموعة الحبتور تحقيق معدلات نمو تتماشى مع اقتصاد دبي. كما أن رؤيتنا تتوافق مع رؤية الحكومة. ولدينا الآن سبعة فنادق فخمة تدعم قطاع الضيافة في المدينة. ويضيف ويستن دبي – الحبتور سيتي 1,004 غرفة فاخرة في دبي. ويعد أكبر فندق لـ “ويستن” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وهو يكمل ما لدينا من سلسلة فنادق أخرى ضمن الحبتور سيتي. إن محفظتنا الفريدة من مشاريع الضيافة في دبي تجذب السياح إلى المدينة، وتقدم لهم العديد من الخيارات المتنوعة والفاخرة.”

ومن جهته قال أليكس كيرياكيدس، الرئيس والمدير الإداري لشركة ماريوت الدولية في الشرق الأوسط وإفريقيا: “نحن سعداء بافتتاح فندق ويستن دبي الحبتور سيتي، الذي تزامن مع بلوغ السعة الفندقية في دبي إلى 100 ألف غرفة. وتحتضن دبي الآن حوالي 30 علامة تجارية عالمية تابعة لنا، وهو ما يجعل من ماريوت العالمية أكبر مشغل للفنادق في المدينة. وهذا يتماشى مع خططنا لمضاعفة عدد فنادقنا على مدار الخمس سنوات المقبلة، مما يساهم في تعزيز تواجدنا لنصبح الشريك الرائد الأول في الضيافة لـ” إكسبو 2020″ . وأخذت ماريوت العالمية على عاتقها الالتزام بدعم رؤية دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية. وإننا نرى أن هناك إمكانيات هائلة لمستقبل هذه الوجهة، وسنستمر في دعم الجهود التي تقوم بها دبي للسياحة مع تركيزها في الوقت نفسه على تقديم تجارب فريدة لعملائنا من النزلاء في أي من فنادق ماريوت العالمية”.

وتتوقع (دبي للسياحة) أن يصل عدد الليالي المحجوزة في الفنادق والشقق الفندقية في الإمارة إلى 35.9 مليون ليلة، أي بنسبة نمو سنوي مركبة يصل إلى 10.8% منذ نهاية العام الماضي 2015 وحتى نهاية العام 2018. وبالمقابل، يتوقع أن يعكس عدد الغرف الفندقية الكلية المتوفرة في دبي هذا النمو ليصل إلى 134,000 غرفة مع نهاية العام 2018.

ومن أجل تلبية الارتفاع في الطلب في قطاع الفنادق والشقق الفندقية في دبي، فإنه يتوقع أن تحافظ معدلات الإشغال الكلية على نسبة عالية تبلغ 77% حتى عام 2018 على الرغم من نمو القدرة الاستيعابية. الأمر الذي يضمن حفاظ قطاع الفنادق والشقق الفندقية في دبي على جاذبيته وتمكين الإمارة من تعزيز تنافسيتها القوية كوجهة سياحية رائدة عالمياً.

وبالإضافة إلى الأداء الاستثنائي العالي والنمو المتوقع في عدد زوار الإمارة لليلة واحدة أو أكثر، فقد شهدت دبي أيضاً تغييراً في خيارات المسافرين وتفضيلهم الإقامة في الشقق المفروشة حتى ضمن فئة الزوار بغرض زيارة الأصدقاء والعائلة. ويرجع هذا التوجه جزئياً إلى زيادة الأنشطة الترفيهية والفعاليات والمعالم المتنوعة والعديدة التي تضمها دبي سعياً منها لاستقطاب العائلات والأصدقاء الذين يزورون الإمارة لوقت طويل، الأمر الذي يتطلب زيادة إضافية في عدد الغرف الفندقية لضمان تلبية النمو القوي في القطاع السياحي.

بالإضافة إلى ذلك، تتوقع (دبي للسياحة) إطالة مدة إقامة الزوار في الإمارة (عدد الليالي في الفنادق) إلى أربعة أيام/ليالي خلال عام 2018، مدعومة بالمقومات المتنوعة والحيوية التي تحتضنها دبي، وكذلك نمو عدد الزوار الدوليين الذين يقيمون في دبي لليلة واحدة أو أكثر مدفوعاً بزيادة عدد الرحلات الجوية وزيادة القدرة الاستيعابية للركاب التي توفرها شركات الطيران المحلية في دبي وهما طيران الإمارات وفلاي دبي، اللتان تمثلان جانبان مهمان يساهمان بشكل كبير في استمرارية الطلب على الفنادق والشقق الفندقية.

ولاشك أن النمو في الطاقة الاستيعابية للفنادق، وتنوع المنشآت الفندقية، وزيادة المقومات الفريدة التي تتمتع بها دبي مدعومة بسهولة النقل الجوي وتميز البنية التحتية في جميع أنحاء دبي، كلها عوامل تهدف بشكل متجانس إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وتعزيز المساهمة في النمو الاقتصادي خلال السنوات القادمة.

وأضاف سعادة المري قائلا: “يواصل قطاع الفنادق والضيافة مساهمته من جهة، وارتباطه من جهة أخرى بنمو السياحة والطيران والبنية التحتية والأنشطة والفعاليات والمعالم التي تتمتع بها الإمارة. ولا شك أن تضافر جهود حكومة دبي في مواصلة تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ظل الاستثمارات الهائلة التي تُضخ بهدف زيادة إمكانيات الإمارة حتى عام 2020، إلى جانب المقومات السياحية المتنوعة التي تسعى دبي للسياحة لتعزيزها وإضافتها من الحدائق الترفيهية والمناطق الثقافية إلى أماكن الفعاليات المتخصصة والعروض الترفيهية، جميعها أرست أسساً ثابتة للنمو المنظم في عدد زوار الإمارة بما يتلاءم مع أهداف عام 2020، وبالتالي التأثير بصورة إيجابية على خطط التنمية لقطاع الفنادق”.
قال كريس نيومان، الرئيس التنفيذي للعمليات في “مجموعة إعمار للضيافة”: “إن الوصول إلى 100 ألف غرفة فندقية هو إنجاز حقيقي يمثل خير تجسيد للنمو الكبير الذي حققه قطاع الضيافة بدبـي في ضوء التوجيهات الاستراتيجية والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ويلعب قطاعا الضيافة والسياحة دوراً محورياً في دعم اقتصاد الإمارة، وهما يستمدان قوتهما من البنية التحتية الراسخة لقطاع الطيران ومكانة دبي كمركز عالمي رائد للأعمال والترفيه. ونرى اليوم آفاقاً مفتوحة لنمو قطاع الضيافة، ولا شك أن توفير غرف عالمية المستوى – من الفئة المتوسطة أو فائقة الفخامة – سيعزز جاذبية الإمارة كوجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف نيومان: “باعتبارها شريكاً رئيسياً في تطوير قطاع الضيافة بدبي، ستواصل ’مجموعة إعمار للضيافة‘ توفير تجارب مبتكرة ذات قيمة مضافة من خلال علاماتها الفندقية الثلاث: ’العنوان للفنادق والمنتجعات‘، و’فيدا للفنادق والمنتجعات‘، و’فنادق روڤ‘. ومع الإطلاق المرتقب لـ 14 فندقاً و9 منشآت للشقق الفندقية ذات الخدمات المتكاملة في دولة الإمارات، سنتمكن من تزويد ضيوفنا الكرام بباقة أوسع من عروض الغرف الفندقية والخيارات العصرية المميزة. وننطلق في ذلك من التزامنا بدعم ’رؤية دبي 2020‘ الرامية لاستضافة أكثر من 20 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2020”.

وقال ستيفان ليزر، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا: “نحن فخورون للغاية لمساهمة مجموعة جميرا في تطوير دبي وجعلها وجهة عالمية رائدة في السياحة والضيافة. نتطلع حالياً لافتتاح فندق جميرا النسيم في ديسمبر الذي سيحتوي على 430 غرفة ستنضم إلى فنادق مدينة جميرا بما فيها جميرا القصر، جميرا ميناء السلام وجميرا دار المصيف. ندير حالياً في دبي 9 منشىآت فندقية تضم 3208 غرفة فندقية وجناح وفيلا. وتتركز جهودنا التجارية على جذب زوار جدد إلى دبي من خلال توفير تجارب راقية تتماشى مع وعد مجموعة جميرا التي تشتهر به وهو “اختلافٌ متميز”.

وقال ودي ياجرزباخر، رئيس ’هيلتون العالمية‘ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “تمكّنا على مدار 15 عاماً الماضية من ترسيخ حضورنا في دبي باستقبال الضيوف الوافدين من مختلف أنحاء العالم، حيث شهدنا على مدى تاريخنا هذا نمو قطاع السياحة وتحسّن قوته بشكلٍ ملحوظ. وحتى هذه اللحظة، افتتحنا 10 فنادق في دبي، ونتطلع لمضاعفة هذا العدد بحلول عام 2020، إذ نعمل على توسعة وتطوير محفظة أعمالنا لتلبية مختلف متطلبات العملاء. وتتمحور رؤيتنا الطموحة في دبي على ثقتنا باستدامة قطاع السياحة والسفر فيها، ما يجعلها وجهة مهمة لأي سلسلة فنادق. ولهذا، فإننا نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا من المستثمرين وأصحاب المصلحة لتعزيز مكانة الإمارة كوجهة سياحية رائدة على المستوى العالمي.”