المنامة – مينا هيرالد: ألقى محمد العارضي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ “إنفستكورب”، المؤسسة المالية العالمية المتخصصة في الاستثمارات البديلة، كلمة خلال مؤتمر مشترك لجمعية كلية هارفرد للقانون لمدينة نيويورك ونادي كلية هارفرد للأعمال بعنوان: “مصالح خاصة، قضايا عامة”. والتقى في المؤتمر نخبة من خريجي الكليتين وعدد من كبار الشخصيات القيادية من القطاعين العام والخاص لمناقشة أبرز القضايا التي تواجه الاقتصاد العالمي اليوم.

وشارك العارضي في جلسة نقاش بعنوان: “بيئة الأعمال والأزمات العالمية” حيث عرض جملة من المواضيع بما في ذلك الفرص الاقتصادية في الخليج وسط أسعار النفط الحالية، وأهمية الابتكار، وأزمة اللاجئين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit).

ولفت العارضي إلى الدور المهم الذي تواصل دول مجلس التعاون الخليجي أداءه في مسيرة العولمة وتطور قطاع الأعمال، لا سيما طريقة تنفيذ خططها الرامية إلى تنويع اقتصاداتها بالاستفادة من الفرص المنبثقة عن المشهد الاقتصادي الحالي المليء بالتعقيدات.
وأشار الى الحاجة الماسة للشركات والحكومات في مختلف أنحاء العالم لتبني الابتكار بعد الأزمة المالية العالمية الأخيرة، وذلك من أجل دفع عجلة التغيير وترسيخ دعائم بيئة تجارية واجتماعية أكثر استقراراً ومتانة.
ورأى العارضي أن المجتمع الدولي حالياً لا يطبق عملياً القيم التي يرتكز عليها فيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين وأهمية إدماجهم في القوى العاملة كوسيلة لتعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي، وشدد على أهمية معالجة أساس المشكلة وهي إنهاء النزاعات والحروب.
أما فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فتحدث عن قناعة إنفستكورب بأن لندن ستبقى مركزاً مالياً عالمياً يشكل بوابة للوصول إلى الأسواق الأوروبية التي تزخر بالفرص الجذابة للمستثمرين.
وعقب كلمة العارضي مباشرة، ألقى وزير الإسكان والتنمية الحضرية في الولايات المتحدة، جوليان كاسترو، الكلمة الختامية للجلسة، حيث دعا خلالها إلى تجاوز حالة الاستقطاب السياسي، والحاجة إلى إنعاش عملية التنمية الحضارية وأهمية تجديد النظام التعليمي في الولايات المتحدة الأمريكية.