الشارقة – مينا هيرالد: أطلقت دائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة، خلال فعاليات اليوم الثاني من معرض “أسبوع جيتكس للتقنية 2016″، الذي ينعقد في الفترة بين 16 و20 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، لعبة إلكترونية جديدة انتهت من تطويرها مؤخراً تحمل اسم “أرض الشارقة” Sharjah Land، تستهدف من خلالها الترويج للقيم الثقافية والعلمية لإمارة الشارقة، وإبراز معالمها السياحية، عبر التواصل مع أطفال الإمارة والدولة عموماً، بتطبيق مبتكر يجمع الترفيه والفائدة ويعزز من مسيرة التحول الرقمي في الشارقة.

وشهد إطلاق اللعبة، الذي تم ضمن جناح إمارة الشارقة المشارك في المعرض، كل من سعادة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، وسعادة الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، وسعادة جميلة الفندي، المدير العام لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، باستضافة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة، وممثلين عن الدائرة والدوائر المحلية المشاركة ضمن الجناح، وسط جمع من زوار المعرض.

ووفرت الدائرة في جناح الإمارة، منصة ذكية كبيرة الحجم، وأجهزة وشاشات تفاعلية، زودت بمستشعرات خاصة تتيح للزوار اللعب مباشرة والتفاعل مع أبطال اللعبة الأربعة، الذين يصحبون اللاعبين الصغار في جولة في إمارة الشارقة، للتعرف إلى أهمية الاستدامة والتواصل والنمو والمجتمع التي تشكل بمجموعها الصورة الحضارية لإمارة الشارقة.

ويمكن تحميل لعبة Sharjah Land على الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية من خلال متجر تطبيقات “آب ستور” للأجهزة العاملة بنظام iOS، الخاص بأجهزة شركة “أبل”، وأيضاً عبر متجر “غوغل بلاي”، الخاص بالأجهزة العاملة بنظام “أندرويد” من “غوغل”.

وقال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة: “تنتهج الدائرة في عملها أسلوباً يمزج بين الابتكار والإبداع لتقديم خدمات تشكل قيمة مضافة، وتبتعد كثيراً عن التكرار، وهذا الأمر أدى إلى ازدياد الموثوقية لدى متعاملينا الحكوميين والفئات التي نستهدفها بكل ما نقدمه لهم من خدمات وتطبيقات”.

وأضاف: “نتطلع في كل عام خلال مشاركتنا في معرض (جيتكس) إلى تقديم ما هو جديد، وهذا العام قررنا تقديم لعبة (أرض الشارقة) التي تهدف إلى توفير منصة تفاعلية للأطفال تتيح لهم التعرف إلى إلى معالم الإمارة، والتزود بالعلم والمعرفة في إطار من المتعة، لاسيما وأن اللعبة تأتي بمراحل تنافسية وتفاعلية ممتعة”.

وأفاد الشيخ خالد القاسمي بأن “تقوم فكرة اللعبة على 4 أبطال خارقين، هم (فيرو) و(تينا) و(نومان) و(يونيتي)، يهتم كل منهم بقطاع محدد ويسعى إلى حمايته وازدهاره والدفاع عنه من الروبوت الشرير الذي يريد العودة بالزمن إلى خمسينات القرن الماضي، في بيئة لعب تفاعلية تحاكي إمارة الشارقة ومعالمها لكننا اخترنا لهذه البيئة اسم (كوكب الشارقة)؛ فـ(فيرو) يهتم بالبيئة المحلية والحفاظ عليهم، و(تينا) تهتم بتعزيز التواصل والترابط بين الشارقة ومختلف الكواكب الأخرى المحيطة، أما (نومان) فيسعى إلى تحقيق النمو ضمن القطاعات الحيوية في الشارقة، في وقت يسعى (يونيتي) إلى تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع المحلي، وإذا نظرنا إلى هؤلاء الأبطال وجدنا أنهم يتعاونون بهدف الإسهام في بناء مستقبل مستدام وأكثر ذكاء لـ(كوكبهم)”.

وأشار إلى أن “من فوائد اللعبة أنها تعطي للاعبين تصنيفاً دقيقاً لاهتماماتهم بناء على الشخصية التي يختارون اللعب بها، كما أنها تتيح الحصول على المتعة والتعليم من خلال اللعب، بالإضافة إلى أنها تسمح لنا بالتفاعل مع الأطفال والناشئة للحصول على آرائهم لتطوير اللعبة وخدماتنا الأخرى مستقبلاً”.

وأوضح أن “اللعبة تحمل أهدافاً عديدة، وتسعى إلى غرس قيم نبيلة في نفوس النشء، مثل التعاون والاستدامة والحفاظ على البيئة وتعزيز التواصل، كما أنها تنمي مهارات التفكير وحل المشكلات، وهذا كله بالنهاية يخدم هدفاً أسمى يتمثل في بناء مدينة واعية، أفرادها متحابون ومتعاونون، حتى تحقق الازدهار والابتكار في جميع مناحي الحياة، بما ينسجم مع مساعينا إلى أن تكون الشارقة مدينة تجمع بين أحدث مفاهيم التقنية ضمن بيئة مستدامة بحلول عام 2021”.

وأفاد الشيخ خالد القاسمي بأن “طرح اللعبة يمثل رسالة مهمة إلى مختلف الجهات والدوائر الحكومية في الإمارة لرفد منتجاتها وخدماتها بوسائل تجمع ما بين التثقيف والترفيه، كما أنه يهدف إلى تشجيعها على تطوير أسلوب التفاعل بينها وبين الجمهور، مستفيدة مما تقدّمه اللعبة في هذا المجال”.

ووجه المدير العام للدائرة الدعوة لزوار معرض (جيتكس) إلى الاطلاع عن كثب على اللعبة وتجربتها في جناح إمارة الشارقة، الذي تشارك تحت مظلته 35 جهة حكومية، ويعتبر الأكبر في المعرض.

يشار إلى أن معرض (أسبوع جيتكس للتقنية 2016) ينعقد في الفترة من 16 و20 أكتوبر المقبل، بمشاركة 4200 عارض من 144 دولة، و22 ألفاً من كبار التنفيذيين، وحضور 146 ألف زائر متخصص؛ ويشكل الحدث منصة رائدة للشركات لإطلاق آخر ابتكاراتها والكشف عن المنتجات الأحدث في عالم تقنية المعلومات والاتصالات.

ويعتبر المعرض بوّابة للعلامات التجارية الكبرى القادمة إلى منطقة الشرق الأوسط، إحدى أسرع الأسواق الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأكثرها استعداداً للاستثمار في هذا المجال. وتجمع هذه الفعالية السنوية – التي تُقام منذ ما يزيد عن 32 عاماً – أكثر من 1000 وسيلة إعلام مختلفة من جميع أنحاء العالم.